|
|||||
|
مقدمة
وتعريف هناك
المئات من
الشعراء
المجريين
الاحياء.
وهناك, طوال
نصف قرن على
الاقل, مئات
آخرين
انضموا الى
تاريخ الشعر
المجري
الثري. وجنبا
الى جنب مع
هذا الكم
الوافر, هناك
فيض زاخر من
الشعر
المجري
الرفيع في
مختلف
العصور. (1) منذ
يانوش اران (1817-
1882) وميهاي
فورشمارتي (1800-
1855) أشهر
شاعرين في
الحقبة
الكلاسيكية
المجرية,
حقبة النهضة
الى جانب
الشاعر
القومي في
تاريخ المجر
السياسي
والثقافي
شاندور
بتوفي (1823- 1849)
يتراكم تراث
شعري نوعي
متعدد
الاشكال
والاتجاهات
في الشعر
المجري الذي
يسري في
شرايين
الحياة
الثقافية
والاجتماعية
والسياسية
للشعب
المجري.
وساهمت
الحقبة
الاشتراكية,
من الناحية
الثقافية,
بتعميق هذه
الصلة عن
طريق
السياسة
الثقافية
المدعومة
والمحدودة
التوجيه
آنذاك. لقد
شارك الشعر
المجري في
صياغة
المشاعر
السياسية
والقومية
والانسانية
للمجريين,
كما شارك في
صياغة
الموقف من
الحياة
والطبيعة
والعالم,
فضلا عن
مشاركته في
صياغة
الاشكال
المعبرة
البارزة في
الحياة
الروحية
المجرية.
ويبرز شعر
الحب واحدا
من العناصر
المجرية
الخاصة, حيث
يفيض في نفس
كل مجري سواء
كان تعيسا او
سعيدا في حبه
او حياته,
فالعاطفة
الشعبية
المجرية
تجعل من شعر
الحب تراثا
وتقليدا لا
غنى عنه. ويساهم
الشعر
المجري في
انشاء
جماليات
محلية حتى في
حالة
الانفتاح
الثقافي على
الغرب, وقد
كان هذا
التراث
قاعدة
انطلاق
المرحلة
الحديثة
التي
افتتحها
اندريه آدي (1877-
1919) وطورها
وقفز بها
قفزة رائعة
اتيللا
يوجيف (1905- 1937)
الذي اصبح
يوم ميلاده
يوما
للاحتفال
بالشعر
المجري
سنويا. بعد
اتجاهات
العشرينيات
والثلاثينيات
التي التفت
حول اتجاه
مجلة الغرب
القت الحياة
الادبية
بالعديد من
الشعراء الى
السطح. فمع
كل حدث
تاريخي, او
انعطافة
كبرى, يتغير
مجرى الشعر
المجري
جارفا معه
العديد من
الشوائب
الشكلية
والمضامين
التقليدية.
ان الظاهرة
العامة التي
تميز الشعر
المجري هي ان
الانعطافات
السياسية
والفكرية
والاجتماعية
هي انعطافات
شعرية أيضا.
فالشعر
والسياسة في
المجر
مرتبطان
ببعض. فقد
لعب الشعر
منذ منتصف
القرن
الثامن عشر
دورا
تنويريا
شارك في
النهضة التي
شهدتها
المجر على
الصعيد
الفكري بشكل
فعال وبارز.
إن شاندور
بتوفي الرمز
التاريخي
للشعر
المجري اصبح
كذلك من خلال
قصائده
ومشاركته في
الثورة التي
اجتاحت
المجر والتي
كانت
انعكاسا
للثورة التي
اجتاحت غرب
اوروبا عام 1848
انه مؤلف
النشيد
القومي
للمجريين. كانت
المجر أول
واكثر بلدان
اوروبا
الشرقية
تقبلا
لانعكاسات
عصر النهضة
الاوروبية,
وكان تأثير
التطورات
الثقافية
لفرنسا وما
يزال فعالا,
ومع هذا فان
الشعر
المجري ظل
أمينا
لخصوصيته
الفنية شكلا,
والاشكال
التجريبية
محدودة,
وتيار قصيدة
النثر ما
يزال غريبا. يانوس
بانانيوس (1432- 1472)
هو أول شاعر
مجري مدون.
كان يكتب
اشعاره
باللاتينية,
لغة الثقافة
لبلاد المجر
قبل
ثلاثمائة
عام, قبل ذلك,
كان الشعر
المجري
ينتقل شفهيا,
عرفت اوروبا
هذا الشاعر
كممثل للفكر
الحر الممهد
لعصر النهضة,
ثم صدرت (الانسكلوبيديا
المجرية) عام
1653, وكانت
تعبيرا عن
نفوذ
الافكار
التنويرية
التي عرف
الشاعر
فيتزميهاي
وكونايي (1773- 1805)
كمبشر بها. دخلت
تأثيرات
الرومانتيكية
الالمانية
في الفترة
التي تصاعد
فيها المد
القومي
المجري.
وتطورت
مشكلات
النضال من
اجل
الاستقلال
وتصفية
الاقطاع. وفي
النصف الاول
من القرن
التاسع عشر
توطد تطور
الرأسمالية,
خاصة في
القطاع
الزراعي,
وظهرت
مشكلات
التقدم
الاجتماعي
والتحرر
القومي على
اشدها في
الصراع
الايديولوجي,
مما اظهر قبل
كل شيء,
الحاجة الى
اللغة
القومية
والتخلي عن
اللغة
اللاتينية
في سياق
البحث عن
الهوية في ظل
تزايد الوعي
القومي.
وظهرت
الحاجة الى
تطوير الأدب
كمجال
للتعبير عن
تلك
المشكلات.
هذه المرحلة
بالذات شهدت
ظهور
الشعراء
والكتاب
والمفكرين
على رأس حملة
الاصلاح
وعلى رأس
مرحلة
التحول, جنبا
الى جنب مع
قسم من
النبلاء
المتنورين
وعلى رأسهم
زعيمان
للحركة
الاصلاحية
القومية هما
اشتفان
سييني (1791- 1860)
ولايوش
كوشوت (1802- 1894)
وتوجت هذه
المرحلة
بالثورة
الوطنية
البرجوازية
المجرية
الكبرى, ثورة
1848, لكن فشل
الثورة اظهر
الى الوجود
ملكية
النمسا
والمجر
التي قضت
على آمال
الحركة
الفكرية
والادبية
أيضا. كذلك
ظهرت
تأثيرات
الهيغلية في
فترة
الاصلاح
وانعكست في
الاعمال
الجمالية
ليانوش
ارديي (1814- 1868) وفي
كتابات رواد
الحركة
العمالية
الاوائل
الذين
تأثروا بأحد
قادة كومونة
باريس وهو
ليو فرانكل (1842-
1896) الذي عاش
بقية اعوامه
في المجر. (2) يبدأ
تاريخ الشعر
المجري من
الشعر
الغنائي
الشعبي
مجهول
المؤلفين.
وهو يضم
تراثا من
البالاد
الكلاسيكية,
واغاني
الاطفال
وشعر الحب
وشعر
الصعاليك
الجوالين
والبالاد
الجديدة
واغاني ثورة
1848 واغاني
الجنود. يضاف
الى ذلك
اغاني
الفلاحين
ورعاة البقر
وشعر
المرحلة
التنويرية,
وهي
الكلاسيكية
الحديثة, ثم
الشعر
المجري الذي
بدأ في مطلع
القرن
العشرين
وشهد تطورات
عامة حتى
اليوم. شغل
الفترات
الاولى
شعراء لم يتم
التعرف على
اسماء بعضهم,
كما لم يعرف
شيء ذو بال
عن تاريخ
البقية من
الشعراء حتى
جاء وكونايي
مجددا في
الشعر
المجري من
خلال تعرفه
على شعر
الخيام
وسعدي
الشيرازي
حتى انه كتب
قصيدة في
المجرية على
وزن بحر
المتدارك
تقليدا
للشعر
الشرقي. لكن
ولادة الشعر
المجري
الحديث تبدأ
مع
فورشمارتي,
مع بداية
القرن
التاسع عشر
وتطورت مع
الاحداث
العاصفة
للقرن
الماضي:
التحولات
الاجتماعية
والسياسية
والعلمية,
تطور
الفلسفة
والصراع
الايديولوجي,
الصراع
القومي,
الثورات
والانتفاضات
العاصفة
وغيرها من
احداث عصفت
بأوروبا
وانعكست على
المجر بشكل
مباشر. إن
القرن
التاسع هو
الذي اعاد
ظهور شخصية
المجر, لذلك
فان
فورشمارتي
سعى الى
تطوير اللغة
المجرية
نفسها الى
لغة قومية
تستوعب
العصر
وأمدها
بعناصر
حيوية جديدة
هو ويانوش
اران وقدما
ترجمة
لاعمال
شكسبير في
هذه الفترة
كابداعات
انسانية
عالمية لا
غنى للادب
المجري عن
التأثر بها. في
منتصف القرن
التاسع عشر
ظهرت
الرواية
المجرية
أيضا, يقول
جورج لوكا في
(الكتابات
الجمالية 1945):
ان عالم
الرأسمالية
هو عالم
النثر
اللامفهوم,
وكلما تقدم
تدهور
الرأسمالية
اصبح هذا
النثر اكثر (لا
مفهوما) ولا
معنى له
وتتحول
الرأسمالية
نفسها الى
نثر. لكن
لوكا كتب ذلك
عن أحد كبار
الشعراء
المجريين في
الثلاثينيات
وهو اندرو
جابور وهو
يقيم تحت حكم
ستالين في
الوقت الذي
كانت المجر
تعج بالشعر
تحت الحكم
الرأسمالي
المتدهور
فيها. (3) في
مقالته (شعر
للجميع) يقول
الناقد
المجري
فيلموش
فاراغو ؛في
المجر عشرة
ملايين
يكتبون
الشعر (هذا
هو عدد سكان
المجر آنذاك)
وفي المجر
تطبع كل يوم
مجموعة
شعرية, او
يقابل شاعر
جمهوره, او
تقام امسية
شعرية, او
مهرجان
انشاد
للشعراء
الهواة,
المجر هو وطن
الشعر«. تبدو
هناك مبالغة
لحد ما, لكن
ليس مبالغة
هو الآتي في
عهد
الستينيات
والسبعينيات
والثمانينيات:
في المجر
هناك سبع دور
نشر تتعامل
بشكل متواصل
مع الشعر,
وان معدل
السنوات
العشر (1960- 1970) هو
اصدار 120
مجموعة
شعرية سنويا
بمعدل 7 آلاف
نسخة
للمجموعة
الواحدة. ومن
المائة
والعشرين
ديوانا هناك
75 مؤلفا
مجريا و45
مؤلفا
أجانبيا. وفي
يوم الشعر
المجري تطبع
انطولوجيا
للشعر
المجري تضم
الاشعار
الجديدة
المختارة
لاكثر من
ثمانين
شاعرا مجريا
حيا, وكان
هذا هو
المعدل نفسه
في سنوات 1984 1985 1986 1987
1988 بثلاثين
الى اربعين
الف نسخة
تنفد خلال
ايام
الاحتفال
بالشعر. في
المجر
ثلاثمائة
شاعر حي
نشروا عام 1968على
سبيل المثال
اكثر من 1700
قصيدة في
الصحف
والمجلات
الادبية, اما
الاذاعة
والتلفزيون
فكانا يبثان
الاشعار
بشكل مكثف
ومتواصل, ولا
يمر اسبوع
دون ان تقام
اكثر من
امسية شعرية
في النوادي
والمسارح
وبيوت
الثقافة. (4) يقول
الناقد
والمحلل
الادبي
اشتفان
شويتر (1912- 1988) في
مقالته (الشعر
المجري بعد
اتيللا
يوجيف) ؛ان
الادب
المجري في
ربع القرن
الاخير (المقالة
مكتوبة عام 1970)
أوجد علائق
اكثر حدة
وترابطا مع
الادب
العالمي, ليس
فقط فيما
يتعلق
بالتأثيرات
والمنجزات
وانما ما
يتعلق بتهيؤ
الادب لكي
يدرك دور
وواجب الشعر
مثل اغلبية
المعاصرين
من الشعراء«. ويؤكد
شويتر على
درامية
واستقامة
الشعور
والافكار في
تطور الحقبة
الشعرية لدى
جيل
الاربعينات
وظهور
البساطة لدى
الاجيال
الشعرية
الجديدة. وهو
الف
انطولوجيته
القيمة
للشعر
المجري
الحديث
استنادا على
هذا واختار
لها عنوان
؛اربعة
اجيال«
وظهرت
طبعتها
الاولى عام 1948
واستطاع
شويتر
متابعة خط
التطورات
الجمالية في
الشعر
المجري لدى
اربعة اجيال
شكلت
منعطفات
اساسية. وكان
الجيل
الرابع الذي
اختار له
شويتر هو
الجيل الذي
بدأ كتاباته
بعد الحرب
العالمية
الثانية وهو
الجيل الذي
سيعدد
الاساليب
ويجدد اللغة
والافكار
والصور في
الشعر
المجري. أما
مصطلح
؛الجيل
الثالث«
الذي يتردد
في الادبيات
النقدية
الخاصة
بالشعر
المجري فما
يزال غامضا.
فتحديده
الزمني غير
متعارف عليه
واتجاهاته
لاتزال غير
معروفة,
فهناك عدد
كبير من
شعراء المجر
الاموات
والاحياء
يقفون تحت
ظلال هذا
المصطلح مثل
اشتفان فاش
وشاندور
فوروش وهما
اكبر شاعرين
مجريين بعد
الحرب وقد
توفي الاول
عام 1991
والثاني عام
1989, وميهاي
بابيتش الاب
الروحي
للشعراء
الجدد وقد
توفي عام 1957
وهو مشهور
بديوانه (كتاب
يونس, كما
يندرج تحته
جولا اييش (1900- 1984)
ولاسلو ناج (1925-
1977) وميهاي
فاتسي (1924- 1970)
مثلما يندرج
تحته
العشرات من
الشعراء
الذين شكلوا
اهمية
ثانوية في
تطور الشعر
المجري ممن
عاشوا في نفس
الفترة. (5) يؤرخ
للشعر
المجري
المعاصر
باتيللا
بوجيف وكأنه
اصبح الحد
الفاصل بين
ماضي الشعر
المجري
وحاضره,
ويقول جورج
رونايي في
مقالته ؛حول
حالة شعرنا«
عن اتيللا
يوجيف بانه
؛ربما
الوحيد الذي
عصر شرابا
لنفسه على
طينة هذه
الارض,
واستطاع ان
يتشربه
ويتمثله
بدمه الخاص«. كانت
المأساة
الشخصية
لهذا الشاعر
جزءا من شعره,
كأنه ؛بدر
شاكر السياب«
مجري, فشل في
حبه وفي
انتمائه
السياسي
وقوبل بسوء
فهم من قبل
الجميع, حتى
من
الشيوعيين
المجريين
الذين تقرب
اليهم,
واشتبك في
خلافات
سياسية
عديدة وجاءت
حادثة
القائه نفسه
تحت عجلات
قطار وهو في
الرابعة
والثلاثين
لتتوج هذه
المأساة
وتعطي بعدا
دراميا
لشعره حيث
يحفظ
المجريون
اغلب قصائده
في الحب
والحياة. (6) منذ
الستينيات,
وقبلها, أي
بعد احداث 1956,
انعطفت
السياسة
الثقافية في
المجر
انعطافة
واضحة, وتخلت
عن طرح
الايديولوجيا
على الشعر,
وعلى الادب
كاطار ضيق
للتفكير
والرؤية. وقد
خضعت
السياسة
القديمة في
الثقافة
للنقد حتى
بدا وكأن
الليبرالية
هي واحدة من
سمات الشعر
المجري
الحديث. في
مقالته (الشعر
المجري
الجديد 1956- 1975)
يقول الناقد
المجري امه
باتا ؛اننا
يجب ان نحسب
حساب
السياسة
الادبية,
فالسياسة
الادبية
الاشتراكية
لاتزال لا
تملك
تقاليدها«. لقد
ظهر منذ
الستينيات
جيل شعري
جديد اكثر
تطلعا الى
الغرب والى
الليبرالية
يقف في
طليعتهم
شاندور وري (1930)
الذي كان من
المساهمين
في تأسيس
الحزب
الديمقراطي
المجري
القومي
الاتجاه
الذي حكم
المجر في أول
انتخابات
بعد النظام
الاشتراكي
وكان سبق له
ان وقع في
ميونيخ,
أثناء
اشتراكه في
ملتقى ثقافي
هناك عام 1986
على بيان
يهاجم
الشيوعية في
المجر
ويطالب
بالحريات. ان
الشعر في
المجر يتعرض
الآن
لتحديات
كبيرة فلم
يعد الفن
الشعبي كما
كان من قبل,
ولم يعد على
نفس تلك
الصلة مع
الناس. وهذه
الحالة دفعت
الشاعر
اشتفان فاش
للتساؤل في
مقدمة
الانطولوجيا
السنوية
للشعر
المجري لعام
1987 عن حالة
انقضاء مجد
الشعر, ذلك
المجد
القريب الذي
كان الهالة
القومية
التي تحوم
فوق رؤوس
الشعراء
المجريين. مختارات
من الشعر
المجري ترجمها
عن
الهنغارية
نبيل ياسين اندره
آدي (1877- 1919) (شاعر
المجر
المجدد,
اشتهرت
قصائده في
الحب عاش في
باريس ومات
بمرض جنسي) )
ماذا يشدني
الى هنا? ماذا
يشدني الى
هنا? حيث
لا يحبني أي
أحد في
هذا المكان
الغريب لماذا
اجمل هنا,
الورد وأكثر
عطرا من أي
مكان آخر أكثر
ضجة هذه
الغابة من
الطيور
المغنية قلبي...
مزاجه رائق لماذا
فقط أن يكون
هنا? هنا
يشعر حقيقة هنا
يستطيع
حقيقة ان
يحب وأن يكره )
ساعات بدلا
عن الحياة أو
(هكذا انشد
نشيد
الانشاد) لم
تأت أبدا الي
خطيبتي لم
تأت أبدا من
كانت يجب أن
تأتي في
الزمن فوز,
مال, حرب , سلم وقلب
سيدة كله قرب
قلبي في
سريري
الاجمل لم
يكن الحب
مشتعلا وحرير
قفطاني
الابهى قد
بلي وغرقت
أجمل رغباتي
في قلبي لم
تأت خطيبتي
رغم اني
انتظرت ثمانون..
جميلات,
مغريات,
باكرات في
الاسرة ستون
ملكة اغلقت
القاعات
عليهن لم
تأت خطيبتي
انا, ولعلها
تأتي رغم ذلك وتفضل
فراشي الذي
من شجر لبنان
اليتيم اعمدته
القوية
الفضية تهتز وتجعد
مخمله
الاقدام
الناعمة وتتلامع
ظلته
الذهبية لمن
هذه اللمى
العذبة هكذا والنجمة
البعيدة
لماذا تلمع
هكذا لماذا
تشرد النجمة
والخطيبة والشفة
الذابلة,
لماذا جائعة
هكذا خطيبتي
لم تأت,
وعبثا انتظر انطلقن
أيتها
النساء,
سأفتح لكن
الأبواب فاذا
لم تأت هي لن
يكون قرينا
لي أي أحد النجوم
العابرة
تنشر علي
ضوءها وقد
تخدرت
باليبروح
الرخيص وبدلا
عن الحياة,
لا تأتي سوى
ساعات (تعد
هذه القصيدة
من اشهر
قصائد
الشاعر
والشعر
المجري) )
) ) اتيللا
يوجيف (1905- 1937) (شاعر
المجر.. يوم
عيد ميلاده
هو يوم الشعر
المجري في 5
مايو, القى
بنفسه تحت
عجلات قطار
بضائع في
حالة من
القنوط بسبب
فشله
العاطفي من
جهة وتعقد
علاقته مع
الشيوعيين
المجريين من
جهة أخرى). )
بقلب نقي ليس
لي أب ولا أم ليس
لي اله ولا
وطن لا
مهد لي, ولا
عذابات لا
حبيب ولا
قبلات لليوم
الثالث لم
أأكل لا
القليل ولا
الكثير قوتي
هي أعوامي
العشرون انني
أبيع أعوامي
العشرين واذا
لم يكن بحاجة
اليها احد اذ
ليشترها
الشيطان بقلب
نقي سأسرق وإذا
كان يجب,
فسأقتل سيقبضون
علي ,
وسيشنقونني ويدفنونني
في الارض
المباركة وستنمو
حشائش الموت في
قلبي الرائع
الجمال (هذه
القصيدة
أثارت ضجة
حين ظهرت
وغيرت مجرى
الشعر
المجري
واعطت
للشاعر
شهرته). )
على الدانوب
(مقاطع) على
أول حجارات
المرفأ جلست ابصرت
كيف يطفو قشر
البطيخ سمعت
ما يكفي,
واستغرقني
التفكير
بمصيري حينما
يثرثر السطح
تسكت
الاعماق خابطا,
حكيما
وعظيما كان
الدانوب كما
لو انه جرى
من قلبي أبعد,
فأبعد مثل
العضلات, اذا
ما كان
الانسان
يعمل يدق,
يبرد, يقذف
الطابوق او
يحفر هكذا
انطلقت, هكذا
انشدت, وهكذا
ارتخت كل
موجة, وكل
حركة ومثل
امي الطيبة
هزهزت, وروت وغسلت
كل اقذار
المدينة بدأ
المطر يرذ
رذاذا ولكن,
كم لو انه
سيان, فقد
توقف وكالذي
ينظر من كهف المطر
المدرار رأيت
الأفق لا
مباليا, بلا
لون- نحن كنا
ألوانه-. وكما
يتساقط
المطر
الابدي
تساقط
الماضي الدانوب
يجري فحسب,
ومثل امرأة
ولود تفكر
بآخر وفي
حضنها
يتلاعب
الاطفال هكذا
تتلاعب
الامواج
تجاهي ببهاء ومد
الزمن
يجعلها
ترتعش مثل
شاهدة القبر مثل
مقابر مرنحة هكذا
انا, كما لو
انني منذ
مائة ألف سنة ابصر
الذي أراه
فجأة لحظة
واحدة
ويكتمل
الزمن كله الزمن
الذي ترقبه
معي مائة ألف
من اسلافي (في
القصيدة
اشارة الى
امه التي
ربته يتيما
مع اخوته
وكانت غسالة
ملابس
بالاجرة,
والدانوب هو
النهر الذي
يقسم مدينة
بودابست
قسمين) ميكلوش
رادنوتي (1905- 1944) (شاعر
مجدد قتل في
احد معسكرات
الاعتقال
النازية) )
الخميس في
فندق صغير في
نيويورك عقد
(ت) انشوطة
حول عنقه من
يهيم كل هذه
السنوات دون
بلاد هل
يهيم ابعد من
ذلك? في
براغ قتل (ي.م)
نفسه بقي
في بلاده دون
وطن و(ب.ر)
لم يكتب له
منذ سنة ربما
مات تحت
الجذور
اليابسة? كان
شاعرا وقد
ذهب الى
اسبانيا | |||||