|
|||||
|
ولد
غييوم
أبولينير في
روما عام 1880 من
أب ايطالي
كان ضابطا
عسكريا وأم
بولونية من
أصول
ارستقراطية.
وبعد ان اكمل
الدراسة
الثانوية في
فرنسا, أمضى
عاما في
منطقة
؛الاردين«
البلجيكية
ثم انتقل الى
المانيا حيث
عشق شابة
انجليزية
وعنها كتب
قصيدته
الشهيرة
؛أغنية
العاشق
الشقي«.
بعدها عاد
الى باريس
لينتسب الى
الحركة
الطلائعية
في الشعر
والفن,
وليساهم
بالكتابة في
المجلات
التي
انشأتها
مدافعا عن
الفن الزنجي
وعن الفن
الحديث
مجسدا في
بيكاسو
وجورج براك.
وعند اندلاع
الحرب
الكونية
الاولى,
التحق
بالجبهة حيث
اصيب بجرح
خطير في
الرأس, وفي
العام 1918 مات
بسبب ذلك. أغنية
العاشق
الشقي
الى
بول ليوتو »واذا
ما أنا غنيت
هذه الاغنية
العاطفية في
العام 1903 دون
ان اعلم ان
حبي مثل طائر
الفينيق
الجميل اذا
مات ذات مساء
فانه يشهد
مولده في
صباح اليوم
التالي«. ذات
مساء بنصف
ضباب في لندن صادفني
فتى سوقي
يشبه حب ي والنظرة
التي ألقاها
علي جعلتني
أغض الطرف
خجلا تبعت
هذا الفتى
السيئ الذي
كان يصفر
ويداه في
جيوبه وكنا
نبدو بين
المنازل موجة
مفتوحة
للبحر
الاحمر هو
العبرانيون
وأنا فرعون فلتسقط
هذه الامواج
من الآجر لو
لم تحب ي
جيدا أنا
ملك مصر وأخته.
الزوجة جيشه اذا
لم تكوني حبي
الوحيد عند
منعرج شارع
ملتهب بجميع
أضواء
الواجهات جراح
الضباب
دامية هناك
حيث تنوح
الواجهات امرأة
تشبهها بنظرتها
اللاانسانية الندبة
على عنقها
العاري خرجت
ثملى من
الخمارة في
اللحظة التي
تحققت
فيها من
زيف الحب. ** عندما
عاد يوليسيس
الحكيم الى
وطنه اخيرا تذكره
كلبه العجوز بالقرب
من بساط من
السداة
العالية كانت
زوجته تنتظر
عودته ** الزوج
الملكي لـ»ساكونتال« الذي
تعب من
الانتظار
فرح حين
وجدها اكثر
شحوبا من شدة
الانتظار ومن
الحب كانت
العينان
ذابلتين مداعبة
غزالها
الذكر ** فكرت
في هؤلاء
السعداء
الثلاثة عندما
الحب المزيف
وتلك التي
أزال أحبها صادمين
ظليهما
الخائنين جعلاني
جد شقيا ** حسرات
عليها تقام
جهنم فلتنفتح
سماء نيسان
لأماني من
أجل قبلتها
يمكن ان يموت
ملوك العالم
والبؤساء
الممتازون من
أجلها
يبيعون ظلهم شتيت
في ماضي لتعد
شمس عيد
الفصح لتدفئ
قلبي المجمد
اكثر من
اربعيني »سيباست« المعذبين
أقل من حياتي مركبي
الجميل يا
ذاكرتي هل
أبحرنا بما
فيه الكفاية في
موج سيئ
المذاق هل
هذينا بما
فيه الكفاية من
الفجر
البديع وحتى
المساء
الحزين وداعا
ايها الحب
المزيف الممتزج
بالمرأة
التي تبتعد مع
التي أضعتها
العام
الماضي في
المانيا والتي
لن أراها
أبدا ** أيتها
المجرة يا
اختي
المضيئة من
جداول
؛شنعان«
البيضاء ومن
الاجساد
البيضاء
للعاشقات سابحين
أمواتا
سنتابع
باذلين
جهودا مضنية جريانك
نحو سديم آخر اتذكر
عاما آخر كان
فجر يوم من
نيسان غنيت
فرحي, فرح
العاشق
السعيد غنيت
الحب بصوت
رجولي في
لحظة الحب من
السنة. **
** السورنجان الحقل
مسموم لكنه
جميل في
الخريف الأبقار
ترتع فيه وشيئا
فشيئا تتسمم السورنجان
الذي بلون
حلقة الجذع
والليلك يزهو
هناك وعيناك
مثل هذه
الزهرة ضاربتان
الى البنفسج
مثل
دارتيهما
ومثل هذا
الخريف وحياتي
من أجل عينيك
تتسمم ببطء أطفال
المدرسة
يأتون في صخب مرتدين
سترات
المحاربين
وعازفين على
الهارمونيكا
وهم يقطفون
ازهار
السورنجان
التي هي مثل
الامهات
لبنات
نباتهن ولها
لون جفنيك اللذين
يخفقان
مثلما تخفق
الازهار في
الريح
المجنونة راعي
القطيع يغني
بصوت خافت في
حين تترك
الابقار
بطيئة
ومطلقة
خوارا هذا
الحقل
الشاسع الذي
لم يزهره
الخريف بشكل
جيد. بيت
الموتى
الى
موريس
راينال ممتدا
على جنبات
المقبرة كان
بيت الموتى
يحيط بها مثل
دير داخل
واجهاته
الشبيهة
بواجهات
محلات
الموضة وعوض
ان يبتسمن
واقفات كانت
عارضات
الازياء
تكشرن
للابدية ** واصلا
الى ميونيخ
منذ خمسة عشر
او عشرين يما دخلت
لاول مرة
وبالصدفة الى
هذه المقبرة
التي تكاد
تكون خالية
من الناس وكانت
اسناني تصطك
امام كل هذه
البورجوازية المعروضة
والتي كانت
ترتدي أفضل
ما هو ممكن في
انتظار
القبر ** فجأة سريعة
مثل ذاكرتي اشتعلت
العيون
ثانية ومن
زنزانة
مزججة الى
زنزانة
مزججة امتلأت
السماء بشيء
فظيع متأصل والأرض
المنبسطة
حتى النهاية كما
كان حالها
قبل جاليلو تغطت
بألف اسطورة
ساكنة وثمة
ملاك من
الماس حط م
كل الواجهات والأموات
دنوا من ي
بسحنات من
العالم
الاخر غير
أن وجوههم
وحركاتهم ما
لبثت ان
اصبحت اقل
جنائزية والسماء
والارض
فقدتا
مظهرهما
الخارق الأموات
فرحوا برؤية
أجسادهم
ميتة بينهم
وبين الضوء كانوا
يضحكون من
ظلالهم
وكانوا
يتأملونها كما
لو أنها
بالفعل
حياتهم
الماضية حينئذ
ع د د تهم كانوا
تسعة
وأربعين بين
رجال ونساء
واطفال يتجملون
بسرعة كبيرة وينظرون
الي الان
بكثير من
المودة وحتى
بكثير من
الحنان حتى
اني متعامل
معهم كما لو
انهم اصدقاء دعوتهم
فجأة الى
القيام
بجولة بعيدا
عن شرفات
بيتهم
المقوسة
) ) ومتشابكي
الاذرع منشدين
أناشيد
عسكرية نعم
كل ذنوبكم م
حيت غادرنا
المقبرة اجتزنا
المدينة وأحيانا
كنا نلتقي أقارب
واصدقاء
كانوا
ينضمون الى
فوج الاموات
القريبي
العهد وجميعهم
كانوا جد
مبتهجين وجد
ظرفاء
وموفوري
الصحة حتى
انه جد ذكي
حقا ذلك الذي
بامكانه التمييز
بين الاموات
والاحياء ثم
في الريف
تفرقنا وفي
ما بعد في
حفل ريفي كل
زوجين على
النغم الخشن
للقيثارة
رقصا ويدا كل
واحد منهما
على كتفي
الاخر هم
لم ينسوا
الرقص هؤلاء
الاموات
وهاتيك
الميتات كانوا
يشربون ايضا ومن
حين لآخر
يعلن ناقوس
ان برميلا
اخر سوف يثقب ميتة
كانت جالسة
على مقعد بالقرب
من دغل من
البرباريس تركت
طالبا يجثو
عند قدميها يحدثها
عن الخطوبة ** سوف
انتظرك عشر,
عشرين سنة ان
وجب ذلك وأرادتك
ستكون
ارادتي ** سأنتظرك
طول حياتك تجيب الميتة. |
|||||
|
|
|||||