|
|||||
|
اغربي
عن مرآتك,
تنحي فتلك
التي
هي هنا,
لست أنت
وحيدة
لطالما
أخبرتهم
عنك, وعن
ي من
ينبىء
الإغراب
أني, غير
هذه التي
هي هنا الآن
.. أنت
وحيدة
مثلي
تماما كان
الشغف
كالظل, يلازمني
حرصه يسرف
في التأني
مرة ومر
ة في
التعدي كنــا
نزاول
الصمت,
معا متكئين
على سدرة
المعنى, نراود
الا فعال
عن تلاوينها, نصادر
ماتيسر
لنا من
قبح السرائر لنرجمها
بالمواعظ
الخفية
حينا, وحينا
.. باللعنات
المعلنة . كان
أكثرنا
حنكة, كان
أكثركم
دراية حين
راح الوقت
يغتنم
الهفوات يستبيح
النعاج
في خبث فتحبل
كل الحكايات وقد
غض الشرف
الرقيع,
ماتبقى
من طر
فه, عمن
يدنس
الخفايا
والمرايا
والتمائم . من
يأبه
للبراءة
إذن ? من
يبالي
بالنخوة التي
تساقطت
مغشيا
عليها, من
هول عدم
مؤقت
ربما ? وانعدام
أكيد
للاعتبار
.. أعلم
أنها
ليست آخر
المرات
التي أقف
أمام هذه المرآة, أحاول
جاهدة
أن أتجلى, كامرأة
تتحايل
على ملامح
الانكسار
فيها,
كأنثى أعلم
أنني لست
أول الكائنات
التي تتقن,
المرارة
في زهو, توغل
في الاعماق
بعيدا, تركن
تداعياتها , تمضي
للحيلولة
بين ماتشتهيه
من صراخ
حميم..
حميم وقبلة
قد تعيد
للشفاه
مجد العناق ضوع
المقصلة أعلم
أني لا
سواه أمتلك, ككل
المفلسين
في زعمهم
..غنى وفي
أحسن
الأحوال ندعي
القيامة
عوضا عن
موت آخر,
بموت
بديل وأنا
أفجر
اللغة
في غيظ أكظم
... أوابد
الكلمات
بـ»البله«
الشديد أرهب
الذين
شغلهم
النظر
إلي تنظيرهم
القصي,
وتناظرهم
الباهت . هكذا
ينبغي
أن نستمر
في لهونا, عبثيين
بمنتهى
الندية وجادين
.. كأي دابة
تجمع
السكات
جيدا, وتحمل
السكات
جيدا, وتمضغ
السكات
جيدا, وتطرح
السكات
جيدا, لتدرك
أن الكلام
, ليس
بالضرورة
أن يكون
جيدا
إلا
.. ليليق
بالبهلوانات
الجيدة
وبجملة
شائعة
من التماثيل
المنحوتة
جيدا, من
رخام
الصدف,
وزخم
المواويل |
|||||
|
|
|||||