|
|||||
|
المها:
مبهم في
الغزال العروق:
ملامحنا.
والجبال العيون:
سهام المها
في الرجال الوجوه:
أيا صفرة
البرتقال الصبايا:
نخيل الجنوب; إذا
قلن: لا,
قاصدات: تعال! ** (*)
درب أبي
الخصيب:
غزالة تراوغ
الصقور
فوقها! ** في
الحروب:
القنابل - في
العيد - تحلق
شعر النخيل! وصغار
النخلات:
تتحزم - في
الأعياد -
حبالا
للأرجوحات. جدي
يتوضأ فوق
الشتلة إذ
يغرسها.. وكان
الإمام - كرم
الله وجهه-
يحب التمر.. ** رفات
السعف جناحا
«جبريل», تتهوى
فوق سماء
الماء.. وكما
يتسرب وجه
التمثال من
ذاكرة
النحات إلى
الإزميل رفات
السعف .. تسيل. ** يحدث
أن يميل سعف
نخلة عذراء,
نحو فحل
قريب بعينه.
ويبقى شعرها
الأخضر على
اتجاهه
العنيد هذا,
حتى موسم
اللقاح.
فلاحو
البصرة ي
سمونها: «النخلة
العاشقة»,
وهم لا
يلقحونها
إلا من الفحل
الذي مالت
إليه.. أما
إذا ل قحت
منه ولم تحمل;
فهم
يقتلونها..
غسلا للعار! ** وكان
الخليل بن
أحمد يضبط
العروض على
هوسات
الطوّاشين.. درب
أبي الخصيب:
طفل .. خريطة ..
قلم! ** »تومان»:
زنجي بصري .
كان يقود
إعلانات
السينما, وهو
يعزف الناي
بأنفه! وتومان
جاهز للرقص,
حتى الموت,
إذا سمع صوت «العود»! ** جدي
يتوضأ فوق
الشتلة إذ
يغرسها عند
أذان العصر. -
مرارة
القهوة صبر
العرب!- ** الطبل
يتكتك
خطوتنا - نحن
البصريين - والرقصة
عدوى: أرأيت
الحصبة في
مدرسة
للأطفال?! ** »تومان»
الحر الأوحد
بين البيض. والأسرع
عدوى بين
السود. عملاق
أثبت من فحل
الكنطار(*) ولكن..
هات «العود!». ** لا
تتركوا
رضيعنا يجوع.. ** »بنت
الباشا. دكلة
موسى. أم
جميعي. مشط
الشيطان». أسماء
من تمر
البصرة.. وأهالي
«باب سليمان»
وجدوا حرجا
في جر
الأسماء: -
المرفوع
مهاب.
والمجرور
مهان!- حتى
لو كان المشط
مضافا ..
للشيطان! -
ساعاتنا
رقاصها ذكر..- ** الأرياف
قماش اللون
الأخضر في
الأعلام! وكان
الامام - كرم
الله وجهه-
يحب التمر.. ** من
ثقوب
الفقراء, يرن
معدن
الضحكات على
الأرصفة. والأغنياء
العابسون; لا
يسقطون حتى
فلس ابتسامة! ** أسر
ة الجريد:
أضلاعها تفز
بالفلا ح قبل
نومه. -
ليت كراسي
الملوك من
جريد! - -
ما أقبح
الأقفاص!..
يعتذر
الجريد
للبلابل! وكان
أبوعثمان
عمرو بن بحر,
يتكئ على جذع
«خضراوية» وهو
يجحظ عينيه
في الكتب,
ليرى أبعد.. والفراهيدي
يقطع العروض
على هوسات
الطواشين.. ** الجدّات
ي سلكن الخوص
المصبوغ.. -
في البصرة قد
يأتي الخوص
الناعم من «بنت
الباشا», أو
من «دكلة
موسى», من «أم
جميعي» أو
حتى من «مشط
الشيطان»..- وطفولتنا
- حتى الآن- :
تبكي من ذبح
دجاجات
البيت. بل
حتى من «فعص»
كريات دم
الرمّان! ** الساف:
دورة بناء
كاملة, حول
الأساس. الحل
ة: موعد
الانصراف عن
العمل. الكنطار:
هو الك نطار! ...
وأسطوات
البناء, في
البصرة,
يعدون عم
الهم: هذا
آخر ساف.. وبعده
يحل ون إلى
بيوتهم.
والعم ال
ينشطون نشاط
الموتى,
ويهوسون: محلاك
ياساف الحله كنطار
محطوط بسله الهوامش *
أبوالخصيب:
مدينة ريفية
جنوب البصرة.
طريقها
متعرج بشكل
عشوائي مدبر,
وذلك لكي
يتجنب حرمة
البيوت كل ها,
,لكي يمر
بالبساتين
كل ها! |
|||||
|
|
|||||