|
|||||
|
ليلة
أخرى أنام
محتضنة ثوبك
وحاضنة
رائحة التعب ليلة
أخرى أتمرغ
فوق سطح
القمر الطري تاركة
له كامل
الحرية في
مداعبتي ثوبك
المكرمش
يتحرك ببطء ثوبك
النقي
كأحلام
الطفولة
يتحرك وأنا
التهب كجمرة ليلة
أخرى أذوب
كقطع الثلج
واحتضن ثوبك
بعنف *** أحيانا
بلا مقدمات..
أفكر أن أنسج
خيوطا من
الحرير وأبدأ
في حياكة
ارتجافات
الاشرعة أحيانا
أخرى أهبط
الى غابة
البلوط بيدي
قصب السكر
وعلى رأسي
قبعة الحقول حتى
أصل إلى
ينابيع
المياه
الحمراء فأرخي
كفي وأطوق
خشب النوافذ بإطارات
سوداء ثم
أوقد طقوس
العواصف *** في
ظل المساء
البريدي أدير
عقارب
الساعة
للخلف/ فتهجم
الذئاب ليس
هناك حاجة
للتخفي المدينة
مفتوحة
لفراشات
النشوة فلتلتهم
الذئاب ما
تريد
ولينتصف
النهار ما
عدت أرغب في
مطاردة
ايقاعات
القلق ها
هو اليوم
يبسط كفه
وينتشر
الهواء
الكسول سوف
استقر أخيرا
على قمة
الابراج
العالية سوف
استقر هناك..
أيتها
الأشجار
الضخمة أيتها
السعادة..
اسمعيني أنا
التي أدندن
الآن وأهز أغصان
الشوارع أنا
التي أغني
وأدق طبول
الفرح وانت
ترتجفين جميلة
أنت أيتها
السعادة جميلة
ومثيرة *** لا
شيء سوى صوتي
يسابق مواء
القطط صراخي
الهستيري/
ضحكتي
الفاحشة ليلة
أخرى أنام
وأنا محتضنة
ثوبك وحاضنة
رائحة التعب هي
ابتسامة
وحيدة شديدة
الشحوب/
قرقعة
الكؤوس/ السواحل
بعيدة/ هي
الشفاه/
الأمواج
الهائجة في
الخارج الأنفاس
المتقطعة/
النهايات
المحتملة ليلة
أخرى أنام
محتضنة ثوبك
وحاضنة
رائحة التعب كأنه
الموت/ كأنها
الحياة/ كأنه
الشتاء/
الحزن/ الصيف/
العمر
الفاني/
الحياة
الأخرى/
الذوبان/ المنحدرات
المتعرجة/
الصقيع/ بل
أكثر من هذا/ الدفء
في ثنايا
ثوبك.. أي
ربيع/ أية
جنية تسكنه
وأي شيطان
يسكنني,
ينهشني/
فأترك له
كامل الحرية واحتضن
شبكة صياد
مغامر *** في
قمة هيجاني..
أرى قمما
تنهار/ تتلأ
تتفتت ببطء وقاطع
طريق ينتظر
فريسته بمكر
وشفاه
مجنونة في
قمة هيجاني..
ارتجف
كزعنفة سمكة
مطعونة في الوسط/
ككوكب انفصل
عن مساره وظل
الطريق.. ارتجف
واحتضن ثوبك
الطري *** كل
شيء ساكن/
الادغال/
ضفاف
الأنهار/الجبال العصافير/
الكهوف كل
شيء ساكن/
عدا قلبي
الذي يرفرف
بعنف حو
لي عينيك
أيتها الهرة
عني حولي
عينيك الريح
ستمر من
أمامي الصمت
سيقسم هدوءك
الى قسمين حولي
عينيك عني سوف
أتحول الى
إمرأة من
القش وأخدع
الغربان هكذا
سوف أتحول في
ثانية وأسبح
في بركة
الصمت حولي
عينيك عني
أيتها الهرة
الهرمة *** غالبا
ما أقتفي
أثرك الماضي
جهة البحر وأنا
غارقة في
رومانسية
اللحظة اصغي
لصوت
البلابل
وأدندن لعل
الليل ينفجر
والعتمة
تتساقط
كالشظايا
أمام القمر غالبا
ما أقتفي
أثرك وأنا
مستسلمة
لقبيلة من
النمل تهجم
علي من
كل جهة عند
البحر آراك
غارقا في
ثورانه ومبعثرا
تماما كقطع
الزبد تطفو
وتهبط أراك
تشاكس طيور
النورس
والأسماك
الصغيرة فأشعر
برغبة قوية
لاحتضان
مخدة الرؤية *** اللحظة
القادمة
تتقطر أي
نبرة تشهق
بها الرياح/
أية صرخة الرمال
تتخلل فخذيك/
ركبتيك/ شعرك/
كتفيك أية
لحظة هذه
وأية غابة
أتوه
بداخلها سأكون
حبة رمل/
سأكون
فتافيت رمال سأنحشر
بين
الركبتين
والفخذين فهل
تحتملني
رطوبة
الطبيعة *** يا
بحرا
يشاكسني/ يا
مدينة نسيت
كيف أربط
عويلك
بالساحات وأنا
أستقبل
أمواجك
الثائرة أية
مملكة مظلمة
أراها
تستنير الآن أخرج
من الأرض
المملوءة
بالنيازك وأمشي
على العشب
اليابس وإذا
انهارت
ناطحات
السحب أمد
يدي وأبعثر
أعمدة النور |
|||||
|
|
|||||