خيبات  متواترة

مبارك العامري

 

(1) الخطاف

 

ثمة خطاف

على إفريز النافذة

ينقر الزجاج

عند أبواب الفجر,

نصبت له فخا

هذه الليلة

لأنه مسح النعاس

عن جفن حبيبتي,

لكنه مرق  كسهم  مخلفا  دهشة متشظية

وحلما  عكرا

 

(2) ثلاثة وجوه

 

ما الذي يفعله الحب

في علب الإسمنت?

يلهث بعض الشيء

ثم ينطفئ

مثل شمعة  في قبر

. . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

ما الذي يفعله الحب

في أكواخ الطين?

يندس  خفية

في خبائه الحالك

متدثرا  بالمخيلة,

ثم ي سلم  الزمام

لسبات  كأنه العدم

. . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

ما الذي يفعله الحب

في الهواء الطلق?

يستحيل  يمامة

تسامر الغيم

أو وردة

تجلو محاق الرتابة.

 

(3) مازوشية

 

كلانا يتوسل العناد

بمازوشية  فائضة,

نشمع  الأحاسيس

ونتركها للنسيان

مثل خرائب

تقطنها الأشباح ,

ثم ن جرجر آهاتنا

في العراء

ونلهث  . . . . . . .

. . . . . . . . . . .

نلهث 

لأن الألم يجث م

فوق ص د ورنا

 

(4) ملهاة

 

في الخفاء

ثمة يد  تلهو  بنا:

تشد  ثم ترخي

وترخي ثم تشد

خيوطا  رفيعة

مصائرنا معلقة

بأطرافها.

 

(5) المنسي

 

لن  أتصور البتة,

بعد اليوم,

أن هناك جلادا

أقسى من خيبة  الأمل