|
|||||
|
آه
, عصفور! يطير حيث
المشيئة.
ينقر الأوراق
فتتألم الحشرات,
وتسقط ورقة
قربي, آخذها
وأتألم أمسح
عنها موسيقى
الندى وأجعلها
بين دفتي
كتاب... قبرا
آخر لكن
من حبر شاهده
من رأسي وماؤه
من ماء عيني الذي
ينقص كل يوم,
مثل الأيام نفسها, لست
أدري أين
تذهب (هل
تعرف أنت?) لو
فكرت في
التكدس بحجرتي
لما وجدت اين
أنام ولما
قلت لك
مساء
الزقزقة ولما
احتفظت بهذا
السرير
لماضي
المحبوبة وهذه
الورقة
الذابلة
في حياتها القصيرة,
هل كانت
ستبقى ذابلة
في
حياتي
القصيرة! ربما
قذفت بها
صغار الأيام من
هذه النوافذ
العجماء وهذه
الأقلام
التي تنم
ل الورقة هل
كانت تستطيع
ذلك وأنا
مشغول بإعداد
النار لصغار
الأيام
الماضية آخر
الزمن أكون
ناذلا.. فهرسا
في هذه
الغرفة
الكئيبة شرشفا
في هذا
السرير
البارد وكمنجة
مهجورة في
سرداب هل
يرضيك
ذلك يا
عصفور كن
صديقي ولا
تخجل سينبت
لي جناح ويطلع
لي منقار وإلا
أعطيت ك
قبعتي
وحذائي حتى
تتآنس أكثر قل
لي هل تحب
الشعر أم
ما زلت تفضل
الدود على
ورقة خضراء كتلك
التي سقطت
على ركبتي كنت
هاربا
من البحر لا
أتحدث
عن الأمواج
والصخور
والرمال بل
عن الأيام التي
هشمت غرفتي
ونوافذي أنا
الذي أعيش
بالصحراء وأفكر
جديا في
غرفة أخرى هل
تفهمني ع
مرا آخر دون
سراديب
يختفي بها
الرمل بكائناته
البحرية التي
تخلق لي
الدوار دون
أنابيب كلما
فتحت ها
صباحا سال
دم دون
أعصاب لا
أكاد أقطع
عنقها
الخير حتى
تطلع لها
رؤوس أشد
شراسة... دون
عتبة د
فن بها جارنا
القبيح الثرثار
حتى في موته شاهده
يجعلني
أتعثر صباح
مساء أتعرف
يا عصفور أحتاج
أعشابا
زرقاء أقصى
ما تستطيع
من السماء أحتاج
بعض النجوم لا
اريد غيرها
سقفا فأنا
أريده في
بيتي مثلما
أنا في بيته نتحاور في
كل وقت تعرف
ذلك
سيمنحني خفة ومنقارا
أصفر وسأكون
قريبا إليك مثلما
ستكون
قريبا إلي بعد
أن نترك
المعطف
والحذاء مجرد
ذكرى لمجرد
حياة سنفكر
معا في |
|||||
|
|
|||||