|
|||||
|
سحر! ختم
على فؤادي وجعل
لي نورا أمشي
به. أيقظ
نساء سلالتي, نساء حملن
القلال وقصدن
مائي: ساعة
يغزلن لعشقي
نميمة وساعة
يتوسدن
خزائن الله. طير
من »طين«
يرتعش أنزل
علي من
السماء
مائدة واصطفى
لي نهرا آه,
ما أعذب
النار إذ
تؤلف ايقاعي. موج
من فوقه موج نور
على نور جبل
ساجد يا
فلكا, أدركت
فيه شمسي
قمرا كعرجون
قديم أنا
أشفق على قيس, على
ليلى, من
شعر رمى
قلبيهما في
الجمر ونحن
في الظلالة
لا نقرأ
الجمر! هنا
بحر بحر
أبيض. متوسط. من
هنا عبر بنو
يوسف تركوا
فوق الموج
دموعهم لؤلؤا
منثورا على
فستان أزرق أورثونا
فراقا وحملوا
على أكتافهم
أسماء
الحبيبات. جميل
قد من هيئتي
هيئته وسوى
من أساطير
الأولين
نشيدي أدركت
مجاز الفعل فأمسكت
عن التدفق وما
عدت أموت في
الليل وما
أستطيع إلى
غير الماء
سبيلا حين
أيقنت, أن
الحبيب فكرة
شريدة, في نص
العمر.
الظل شهدته
يفتح دفاتر
السلالة ويلهث
في دمي على
عجل, يجري
ألف قطرة. سمعته
سرابا. يتهجى
اسمي. اقتربت
منه, شجرة
صفصاف ولما
هممت
بالعطاء لم
أجد ظلي!
التراب
يأكل وجهي يا
التي ما
منعتك حينما
ودعت الماء وطرت
إلى صحراء لا
أحد فيها
يقول »ردها
إن استطعت«! قلت
ساعتها: روحك
بنت قاع أو
جنية
الأقاصي تمشين
على الماء
حتى يزداد
يقينك وتعتقدين
أن التراب لن
يأكل وجهك. يا
التي, أراك
متعبة كعائدة
من بيت الله. ألا
تبت عن الموت
عشقا وتخلصت
من شوائب
الصدق? أنهكتك
المحن, ومزقتك
قطرة قطرة
هذه
الخسارات. يا
التي, يعز
علي إنحناؤها تسلقي
الأعالي أكملي
دورة
الاحتراق وتداوي
بأبيض العشب فقد
أعددت لك, حماما
ساخنا, وقميصا
من قطن حنون, وعطرا
قد في بيتنا, ووجدت
في انتظارك
واثقا سريرك
الصغير
القديم. يا
التي, أصابت
تأويل
المنام فأدركتك
النبوءة
رضيعة غدوت
ضيفة مهملة تقدمين
أطرافك
سفينة وضوء
عينيك,
لقنديل
ابيضت ناره. يا
التي, تسللت
كما الشهوة
من أناملي كل
ما فيك عزيز
وباسق دع
قلبك فارغا فلا
فارس يليق
بصلواتك,
الوسادتان الغرفة
التي أحيكت
ستائرها
بالفرو
المبعثر في
السهول
الزرقاء صارت
تحلم بطفلة
تكسر دميتها لا
تفككها مثلي. الغرفة
التي تسكنها
صبية تطرز
وسادتين منذ
أربعين عاما دعوت
لها, من
هب ومن دب فحافظت
على كأسها
الواحدة
سريرها
الواحد وغطائها
نصف الواحد وهوائها
الواحد. الغرفة
التي ربتها
تخاف الظلام
أكثر من نور
الظلام حل
بها زائر, له
صرة فيها
سنوات لم
ينفقها,
وحبات زيتون
كثيرة الضوء. الغرفة
التي, سقفها
يتحرش
بالسماء سقت
رخام الصبية وناولتها
مزيدا من
الفرو وأحجارا
كريمة
كالسماء. كائنات
في منطقة
الداخل في
داخل كل
إمرأة, رجل. في
داخل كل رجل,
إمرأة. في
كل لغة, أنثى
وفحل. في
داخل كل عاشق,
إله. في
داخل كل آثم,
بريء. في
داخل كل شاعر,
نبي. في
داخل كل نبي,
خالق ومخلوق. في
الأسفل,
حيوان نائم. في
الأعلى,
خليفة متربع. فمن
هم الذين, |
|||||
|
|
|||||