|
|||||
|
للبحر
أخيلة وهذا
الموج أزرق , غيمة
غسلت ضفائرها, وبح
ارون
يحتفلون رائحة
تجيء من
المدارات
البعيدة. شاطئ
يرنو لأغنية
. وأطفال
يحث ون
الخطى في
البحر.. كم
في البحر من
صدف وأسماك
تزين طقسها
في الماء, وامرأة
تشيّد معبدا
للعشق
فوق
الرمل, ترسم
ظلها
المحفوف
بالرغبات تنثر
نبضها فأشم
رائحة
تهدهد
نبضي
الملتاع, أطلق
رغبتي وأدق
أجراسا لها
وقع القداسة
حين تأتي.. قلبي
على الشطآن
يحرس حلمها وربيع
فرحتها, فتكتمل
القصيدة يقفز
العبق
المخبأ في
الضلوع, الشمس
تلبس تاجها وتفك
قيد حنينها
للبحر
والأشجار, مسرعة
تمر كخطوتي لتضيء
أجنحة
الحروف
وغابة
الكلمات مسرعة
تمر كلهفتي
عند اللقاء, كلهفة
العشاق
ينتظرون ليل
جنونهم لا
شمس الا
وجهها لا
نسمة تأتي مع
الأمواج, تعبر
جد ب أيامي سوى
مطر الجدائل.. كنت
أسكن نارها وبراعم
الرمان في
دمها المؤله أنتشي
بندى يلامس
خضرة
العينين تر
مقني بنظرة
وج دها.. وأسائل
الغيم
المكدس عن
جوانحها فيسبقني
صدى صوتي, لموعدنا
الذي قد كان -
أي قصيدة
ستعيد
موعدها الذي
قد كان.. -
أي براعة
ستضيء جمر
الخوف
والصب وات أذكرها
تجيء بثوبها
الريفي يعمر
صدرها ألق
الأنوثة تستفز
أيائل
الغابات حين
تطير بين
ظلالها وتهز
جذع العمر, تسقط
صورة
لربيعها
الأبدي أذكرها
تراقص
موجة فتحت
ذراعيها
كعاشقة أمام
البحر.. أذكرها تجفف
دمعها
الملكي عائدة
الى عذرية
الزيتون, كيف
أرد نبض
القلب حين
يفيض رقراقا
الى لغتي فيأتلف
الكلام,? يممت
وجهي نحوها وأضأت
ليل قصيدتي
من في ض
نظرتها. لكأن
بي عطش
التراب لخطوها سميتها
عمري المؤجل بوح
ذاكرتي
الخصيبة كلما
جف السحاب رأيت ني
مطرا على
شب اكها مطرا
يدغدغ
حلمها بفراش
أغنيتي ويمسح
صورة الجرح
القديم على
الضفاف. هوذا
فضاء قصيدتي: صوتي
الذي يمتد
من وجعي الى
زمن البشارة
حاملا
لغة البكارة كلما
خل ع ت ظباء
الحي
نص ل الخوف
عن وجناتها أدركت
أنك سوسن
العمر الذي يلتف
حول أصابعي, ويعيدني
لبراءتي
الأولى لعشب
صلاتي
الأولى ودالية
يراقصها
خشوع الناي . كم
قلت : وجهك
مبتغاي كم
قلت : اكتب ثم
تسب قني خطاي
هل
قلت شيئا
غير ما لفظته
أنفاسي أمام
البحر , فانبجست
مزامير
التصوف هل
جفوت ك? أم
أرقت مساءك
الطلي فوق
يباب صدري. في
البحر اخيلة وبحار
يزين طقسه
المائي وامرأة
على شباك
معبدها استقام
الوزن |
|||||
|
|
|||||