|
|||||
|
هنس
ماغنوس
إنسنزبيرغر
شاعر ألماني
من مواليد
سنة 1929. درس
الأدب
والفلسفة
واللغات,
وأنهى
دراسته
بشهادة
دكتوراة في
الآداب سنة 1955.
اشتغل محررا
بإذاعة »صوت
ألمانيا
الجنوبية«
وأسس مجل ة
Kursbuch الثقافية
سنة 1965, ثم
مجلة
Transatlantik سنة
1980. له العديد
من
المجموعات
الشعرية
والنصوص
النقدية
والمحاولات
النظرية في
الأدب
والحضارة,
كما ألف
العديد من
المسرحيات
والمسلسلات
الإذاعية
والتلفزيونية,
و3 أوبرات.
ترجم ونشر
العديد من
الأعمال
الشعرية
الأجنبية.
حصل على
العديد من
الجوائز
الأدبية.
سافر إلى
العديد من
بلدان الشرق
والإتحاد
السوفييتي,
وأميركا (:أستاذ
محاضر 1967- 1968),
كوبا (1968-1969)
ونيويورك (1974-1975).
يقيم حاليا
بمدينة
ميونيخ. يعد هنس ماغنوس
إنسنزبيرغر
من أكبر
شعراء
ألمانيا
حاليا ومن
أبرز وجوه
موجة التمر د
الست ينية.
تنحى أشعاره
منحى فلسفي
ا ظاهرها
نقد اجتماعي
في بعض
الأحيان
وعمقها تأمل
وحيرة
وجودية.
قبض الريح
بعض
الكلمات خفيفة
مثل
بذار الحور تصعد, لولبة
في قبضة
الريح, تهوي, تستعصي
على القبض تمضي
بعيدا مثل
بذار الحور بعض
الكلمات ترطب
الأرض, رب
ما في زمن
لاحق تطرح
ظلا
ظلا
نحيلا فوق
الأرض وقد
لا تفعل.
مملكة
الظلال 1 ألمح
مكانا هنا, مكانا
شاغرا بعد, هنا
في الظل. 2 هذا
الظل, ليس
للبيع هذا
الظل. 3 البحر
أيضا قد
يسدل ظلا
هو الآخر, وكذلك
الزمن. 4
حروب
الظلال مجرد
ألعاب : ليس
هنالك من ظل
يحجب
الشمس عن ظل
آخر. 5 الذي
يسكن في الظل, يستعصي
على القتل. 6 لمدة
ما أخرج
من ظلي, لمدة
ما. 7 من
يريد أن يرى
النور على
حقيقته لابد
أن ينسحب
ويلوذ
بالظل. 8 ظل
أسطع
من هذه
الشمس: ظل
الحرية ذو
البرودة
المنعشة. 9 عندما
أكون في الظل
تماما
في الظل
يم
حي ظل ي.
01 في
الظل, ما
يزال هناك
مكان في
الظل.
صور ظلال
أرسم
الثلج أرسم
بعناد, أرسم
عموديا, بفرشاة
كبيرة فوق
هذه الصفحة
البيضاء التي
من ثلج
أرسم
الأرض أرسم
ظل الأرض,
والليل
لا
أخلد إلى
النوم, أظل
أرسم, طوال
الليل. الثلج
ينزل شاقوليا,
بإصرار فوق
ما كنت أرسمه. ظل
شاسع
يهبط فوق
صورتي التي
من ظلال داخل
هذا الظل
أرسم
بالفرشاة
الكبيرة
لليل, بإصرار,
أرسم
ظلي الضئيل.
أخيلة
ظلال الظلال
تقتحم
علي ظلي. حروب
الأمس حروب
أخيلة, نساء
الأمس ظلال
نساء, والسماء
سماء
ظلال
من
الأمس, ظلال
سنوات
عمري. ما
كان قريبا,
حميم ا قاتلا
فيما
مضى غدا
الآن غائما
مثل ظل
ورائي, صيحات
الأمس
وشوشات
همسات
في مأمن من
الريح, ورائي
الوجوه
أطياف
غائمة الألوان. ظلال
ليال , أخيلة
ليلية. أخيلة
-ظلال كل أعمالي. وأنا
ظل بدوري
لظلال
أخرى تتشك ل في
المستقبل لليال
أخرى ووجوه
أخرى, لأعمال
جديدة. أخيلة
-ظلال كل أعمالي.
حفريات هل
نحث التراب
عن ذواتنا
المغمورة لنطرحها
في النور, أم
عم ا ترانا
ننبش, ننبش,
ننبش داخل
هذه المغارة
? يد
هنا, فقرة
هناك, وبين
الحين
والآخر,
فتاتة, شقفة
لجمجمة
عتيقة
لنا شرخناها
بأيدينا. بلا
كلل ولا ملل
ننكش
الأرض عن
المحتوى
الذي يرقد في
الحفير: أسنان
قارت, مومياء,
قبور جماعية. أحدث
الأدوات
الحجرية ; من
كل صنف
! لا
يد لأي
قرد في الأمر, بل
هو الإنسان معجزة
الكون, ذاك
الأحفورة
الأركيولوجية. في
أوعية
بلورية توضع
كلها لتأخذ
طريقها إلى
المتحف
المحلي, مع
ملص قات
صغيرة
مصبوغة
بالحبر
الأحمر, كيما
يتسن ى لكل
طفل أن يعرف
من
نحن. معارفنا
تنمو من
عصر جليدي
إلى آخر. طبقات
أرضي ة,
شفرات
اللاوعي
المتراسبة : ولكل
حلقته
المفقودة
missing li إن
نحن في مأمن
هنا ? أم
أننا سنبلغ
الحضيض أنقاضا
مدكوكة دكا, ونجد
نهايتنا
هنا ? أم
ترانا
منحدرين
أكثر إلى
الأسفل ? ليس
هناك من عنبر
معتم بما فيه
الكفاية, على
الدوام نظل
نرتطم
بأشباهنا . سواء
أحثثنا
التراب عن
أنفسنا, أو
ردمنا
أنفسنا, أو
وارينا
التراب من
تحتنا الأحياء
والأموات
مع ا. لا
نشكو من شيء. لدينا ما
يشغلنا. نحن
شباع. إننا
نأكل. العشب
ينمو, والدخل
القومي , وأظافر
الأصابع, والماضي. الشوارع
مقفرة. النهايات
محكمة. صفارات
الإنذار
صامتة. وكل
شيء يمضي. الأموات
قد ختموا
وصاياهم. المطر
كف عن
النزول والحرب
لم تعل ن بعد. لا
داعي إلى
السرعة. نأكل
العشب. نأكل
الدخل
القومي . نأكل
أظافر
الأصابع. نأكل
الماضي. ليس
لدينا ما
نخفيه. ليس
لدينا
ما نفوته. ليس
لدينا ما
نقوله. إننا
نملك. الساعة
معدلة. العلاقات
مضبوطة. الصحون
مجلاة. والباص
الأخير يمر. إنه
خاو. لا
نشكو من شيء. فماذا
ننتظر إذن
?
وقت فراغ حصادة
العشب, في
يوم الأحد تقطع
رأس الثواني والعشب. العشب
ينمو فوق
العشب الميت الذي
نما فوق
الأموات. ترى
من يسمع
ذلك ! الحصادة
تدوي, تغط
ي بدويها على
صراخ العشب. وقت
الفراغ يسم ن
نفسه. ونحن
نعض بصبر
|
|||||
|
|
|||||