|
|||||
|
مثلما
نرث الوعر.
والحجر
الصعب
والممرات مثلما
ننام. في
صحوة
الأسئلة, غفلة
نولد دون أن
نقرر وراثة
الأسماء
واللقى هكذا
مكرهين على
قدر
الشائعات على
لمحة من شرفة
الأسى يستدرجنا
الصفير الى
حجرة
الفريسة نحن
الذين
ابتكرنا
كتاب
الأسئلة ومضينا
نكتب الأمل نكتبه
بلغة
الديناصور
الأخير وهو
يموء وحيدا
أيتها
الأسئلة
المبجلة من
اين نبدأ
السلالة هذه
القبيلة وهي
تصلي عند ظل
الخرافة وتلك
مراسيم
أسمائنا,
وقرانا, وسجلاتنا
العثمانية
الباهرة.. انني
أقرر أن يكون
لكم الخراب
بأجمعه.. والظلال
التي يرسمها
التراب
والحجارة.. انهم
يدرجون
البلاد على س
ل م القتل وهم
يدرجون
الصفات
والأيام.. والحوادث
الجليلة وانني
أقرر ان
يرتقي
الرجال
خيولهم ..
ان يجردوا
سيوفهم.. ولتمضي
الأيام الى
حتوفها.. ويقتل
الماء في
صفائه ..
ثم يوم آخر,
سيكون في
سجلاتنا.. مانزال
نعود اليها..
سنقرر.. نقرر
طبيعة اليوم..
الذي ن عيد
قراءتها انني
أمنح
أصدقائي.. أولئك
الذين
اختاروا
الطريق باتجاه
الثلج
والمدن
المنظمة حد
الموت أمنحهم
كل أملاكي
المدرجة, في
اللغة
اليتيمة, والقصائد
المؤجلة والحريات
البائدة.. و((موسوعة
العذاب)).. وتواريخ
الاحتلال.. والخطابات..
والجماهير
والاذاعة وتواريخ
الاستعراض,
ومناسبات
البكاء ..
ومناسبات التصفيق
في القاعات
المغلقة ..
التصفيق
الذي أ حرم
استخدامه
الا لهم فثمة
مناسبات
قادمة تستحق
التصفيق أقرر
أن يكون لهم
ذلك
الامتياز
الوطني ..
ها أنا
أمنحهم حرية
البلاد..
وارسمها وأعلامها,
وسجلاتها..
وقوائم الماء
والكهرباء..
والدواء
المستحقة
الدفع ..
أمنحكم ما
تبقى من
حسابات الأهل,
في البنوك..
والجمعيات
الانسانية أمنحكم
فرصة القتل,
بحرية
موعودة ..
فاكهة
الحقوق,
والانسان.. |
|||||
|
|
|||||