|
|||||
|
أتناسى
الآن امرأة
آسرة . يا
ليأسي لا
أستطيع أن
أكون عبدا
. دنيا
لكم أيها
العبيد دنيا
! ! *** لا
أريد من
الصمت سوى
كلام لا
سبيل إليه . *** نتباهى بأبجدية
مخاتلة من
ثمانية
وعشرين حرفا
مشبوها
. يا
الله كم
يبدو ذلك
مخجلا حين
سهل صغير من
كتاب القمح يتحدث
إلينا بأبجدية
بارئة سمراء تنفرط
عن حروفها ملايين
السنابل . *** هنا وهناك على
الجدار وعلى
قلبي . على
الليل
والريح على
الأبواب
والمواعيد
والأرصفة
. على
الخوف
واليأس
والعدم . عينان
عميقتان إلى
حد السواد
. سوداوان إلى
حد الفجيعة . فاجعتان إلى
حد الصمت
. صامتتان إلى
حد العواء ليس
قبلهما وليس
بعدهما غير
بيارق منكسة وأنا
و.
. . في
زنزانتين
متجاورتين . *** إحدى
عشرة صحراء
محصودة ليس
فيها لو
ظل واحد
لامرأة . أربعة
آلاف ليل
ضرير ليس
فيها لو
رمشة واحدة
للصباح . مئة
ألف ساعة
نازفة ليس
فيها غير
الشوك
والرمل
والعقارب
. ستة
ملايين شهقة على
حد السكين وما
تزال
المباراة دامية
ومجنونة بين
ذؤبان الموت وغزلان
الحرية . *** أجل
يا إلهي أجل هذه
هي سوريا فكيف
نرفع إليك
العزاء وبأي
غيوم ستبكي بأي
غيوم ? ! *** ضد
المعنى . كل
شيء هنا ضد
المعنى . فكيف
أشك ل نفسي ولا
أسماء ولا
مسميات ? ! *** لو
كانت الآلهة آلهة
حقا لما
قبلت من
القرابين ما
هو أدنى من
طاغية . *** عمري
الآن ست
وأربعون
رقصة على
حافة
الهاوية . وقصائدي لا
تعبر عني أكثر
مما يعبر
السهم عن
الطريدة وهو
يتجه إليها . *** لا ليس
.... بل
امرأة بلون
الحنطة أو
الخرنوب إمرأة بين
القهوة
والحليب . أعني
بين الصمت
والكلام . في
الصباح عل
متني
الوردة وقبل
أن يتسق
الليل عل
متني
العاصفة . *** اليوم أفرجوا
عن سجين انتهى
حكمه منذ
تسعة عشر
عاما ما
أكلبهم ! ! لم
يتركوه يكمل
العشرين . *** الحرية
وطن وبلادي
منفى وأنا
نقيضي تلك
هي إفادتي مكتوبة
بحليب
أمي وممهورة
بكل
ما لدي من
قيود . *** أتخفى داخل
القصيدة وابحث
عني خارجها غير
أننا نتواطأ
أحيانا
. تدعوني
إلى فراشها فأستجيب
. تخلع
ثيابها وأخلع
ثيابي فترتديني وأظل
عاريا
. *** ثمة
من يقيسون
الوقت بدقات
الساعة . وثمة
من يقيسونه بدقات
قلوبهم . أما
أنا فلا
ساعة لدي وقلبي
ليس لي . هكذا
هنا وحدنا أنا
والمكان . *** ليس
انحيازا ولا
تباهيا فما
من مقبرة لا
في الدنيا ولا
في الآخرة أكثر
اتساعا من
هذه التي
أسميها : بلادي
. *** ما
الذي يحدث عندما
يفتحون
الأبواب ? ! ما
الذي يحدث عندما
يغلقونها ? ! كأن
سماء زجاجية
ثقيلة تنسلخ
من عليائها
السابعة وتهوي
. صوت
ارتطامها
بالأرض يطحن
الأسماع .. ثم
لا شيء سوى
غرغرات
الصمت |
|||||
|
|
|||||