نافذة حمار الوحش

إيمان ابراهيم

أهدروني

أفرغوني من حشواتي

لم تبق مني غير عظام  قاسية

سيضربون بها الدواب

وجلد ينتعلونه كأحذية  أبدية.

***

نقرأ خيبتنا في كتاب

وننصت الى ذات الوجع

في موسيقى تتوجع

نشاهد ما نحلم به

عبر المسافات

تصيبنا الحمى... ونبكي

***

أمي تغربل التراب

بحثا  عن الذهب

وأنا.. أرمي الذهب

وأحتفظ بالتراب

لأنه الطحين  الذي صنعت منه.

***

نلتهب بأحلامنا

وهم يحترقون كقردة السيرك

        على قضيب حام

نلهو كأطفال الحكايات

ويحترقون بنهاياتهم

ونشطف  أحزاننا الصغيرة بدموع قليلة

ليطفو الفرح

ونشم  جنون الوله ونعيشه.

***

يدي مصباح

ويدي الأخرى آخر الكواكب

وأشدها عتمة.

***

في كل مقبرة مدخنة...

هكذا...

لا ننال رماد الأحبة.

***

أيها الخوف

تباه به

لن أتخل ى عنك

***

البطولة... أن أصرخ في حلم

***

في وحشة القبر

أحن  إلى مرآة

***

كي لا أبكي

أبطن جفني بشوكة.

***

أقف

متشبثة  بقضبان نافذتي

تصدأ يداي

وتسخر مني الشمس التي جعلت

وجهي أشبه بحمار وحشي

    حمار ... لكنه يحلم.

***

كصوتك قبل النوم

أراقبه من ثقب الباب

أرى عينا

تراقبني من ثقب الباب.

***

صوتك بعد الحب

كصوتك قبل النوم

كصوتي عندما أحلم.

***

كلما عري تني.. أغمضت عينيك

هل أنا مشعة الى هذا الحد!

***

تحت سريري

قطة تمارس الحب

وأنا فوق

أرتعش من الوحدة

***

شرع بفك أزرار ثوبها

غفا من كثرة الأزرار

***

يرهقها الضوء.. جفونها شفافة.

***

ماذا تبقى مني كي تنتظرني?!

وجه شاحب

جسد أتلفته  المرايا

وشعر قصير لا يمكنك التشبث به.

***

قبل أن أمزق خطابك

نمت عليه.

بعد الحب  لابد من مخلب.