|
|||||
|
-
1 - الممدد
في جسده, رحابة
جسده, أهداب
الضوء
تلفحه على
مقربة من حواس
الليل, على
مقربة من
حواسي
الخافتة كرذاذ
الليل. -
2 - لم
تعد أزاهير.
شمس معبأة
بعتبات
غائبة وكسور
لا تلمع. لم
يعد لمعان
قاس يحجبني عن
حطام لا
يفنى, وعن
أزاهير تذكر
حطامها
كالفجر
العميق... -
3 - أي
فجر شاسع
يمحو
أرجاءك
المقبلة? يداك
الكثيفتان
تمسحان
أشجارا
خالية من
الموج
والنافذة
العميقة.. يداك
الخاليتان.. أية
كثافة بيضاء
ستمحوك في
أرجائك
المقبلة? -
4 - ثقب
للجدار
الخالي في
عروقي للصراخ
الخالي على
عتبة الورود, حين
أخلو من لجة
بازغة
لا تضيؤني, من
سرير نهر أكثر
انخفاضا من الدم.. -
5 - فيم
لحظة دم
تتسع آخر النهر, لحظة
نهر لكل
عري هذا
الدم? سرير
نهر أكثر
عريا من
آخر
دمي.. -
6 - وهذا
الحجر
اليابس يريق ك خلف
سياج أعمى خلف
غصن بائت
صوت
قارس . هذا
الحجر
اليابس يريق ك , في
مياه جسدك
الواسع, كل
صمت. -
7 - المدد
في برودته, أوراق
الصمت تسيل
بهدوء , على
مقربة من
أعشابه
الغامضة, بهدوء
إلى عز
هاويتي, على
مقربة من
ليل . ليل
((أناي))
والبرد
النازف.. -
8 - هذا
البرد
الواقف في بياض
كثيف من
الدم.. هذا
البرد أغزر
من عري دمي.. -
9 - الممد
د في
غزارته, لا
يلوي على
دمع.. |
|||||
|
|
|||||