|
|||||
|
<<فيليب جاكوتي>> شاعر فرنسي. ولد بمودون- سويسرا عام 1952, شعره نشيد داخلي, شفاف, غالبا ما يرتبط بالانفلات المؤلم للزمن بعد دراسته للأدب بلوزان, عاش بعض السنوات في باريس كمتعاون مع ديار الطبع مارمود. استقر بعد زواجه في 1953 في القرية الصغيرة غرينيو امام النهر (دروم) مصغيا لجريانه الكئيب, مستأنسا بوحدته, له ترجمات كثيرة, اهمها لهومير, هولدرلين, ريلكه, انغاريتي. أشهر أعماله الشعرية: البومة 1953 والجاهل 1958, نزهة تحت الاشجار 1957, عناصر الحلم 1960, هواءات 1967, دفاتر صغيرة 1995. آه أصدقائي طوال فترة, ما الذي نصبح دمنا يشحب, أملنا يضمحل نجعل أنفسنا أكثر حرصا وبخلا وبسرعة نلهث- كلاب حراسة هرمة دون أن يكون هناك ما ي حرس أو ي عض نبدأ نشبه آباءنا.
أليس ثمة من وسيلة للتغل ب أو على الأقل لئلا ننهزم قبل الوقت? قد سمعنا صرير مفاصل العمر ذلك اليوم, حيث, ولأول مرة, نتفاجأ بأن نمشي والرأس ملتفة الى الماضي وفي تهي ؤ لأن نتوج أنفسنا بالذكريات
أليس ثمة من سبيل دون أن نتداعى في الحكمة المهذار دوامة الأكاذيب والخوف الذي من دون جدوى
سبيل لا يكون خدعة كمساحيق وعطور الزينة البالية ولا تأو هات الأداة المثلومة ولا تلعثم مجنون ليس له صاحب سوى هذا العنيف, الآرق, ومن دون وجه.
إذا لم تعد رؤية المرئي محتملة, وإذا الجمال لم يصبح لنا حقا: ارتعاش الشفتين, إذ تزيح الفستان قليلا.. نبحث تحته أيضا, نبحث أبعد, هناك حيث تتعرى الكلمات وحيث يقودنا, لا ندري, أي ظل أعمى أو أي كلب , بلون الظل, مريض . إن كان ثمة ممر, لا يمكنه أن يكون مرئيا إن كان ثمة مصباح, سوف لا يكون مثل هذا الذي تحمله الخادمة , إذ تقف بخطوتين أمام الغرفة ونرى يدها تصبح مثل وردة , وهي تحمي الشعلة في حين تدفع يد ها الأخرى الباب إن كان ثمة كلمة مرور فلا يمكنها أن تكون كلمة يكفي تسجيلها هنا مثل شرط ضمان. لنبحث بالأحرى فيما يتجاوز الإدراك أو بواسطة ما لست أدري من حركة, من قفزة أو نسيان لم يعد ي سمى لا <<البحث>> ولا <<الإيجاد>> آه أصدقائي الذين صاروا تقريبا شيوخا , وبعيدين أحاول أيضا ألا أعود إلى ما هو خلفي من أثر, تذكر نبتة الغبيراء, تذكر شجرة الزعرور المشعة في سهرة عيد الفصح.. والقلب يحاول حينئذ ألا يذوي ألا يبكي على الرماد. أحاول ولكن ثمة كثيرا من الثقل في الجهة المعتمة حيث آرانا ننحدر ونتعد ل مع اللامرئي كل يوم من يستطيع تحم ل المزيد ثم من قد استطاع.
يمكن أن نرى أيضا هؤلاء النساء- في الحلم أو اليقظة ولكن, دائما داخل سياج امتداد الليل, تحت ل بد من شعرهن الخيولي, هائجات ذوات أعين مستطيلة ناعسة, لها لمعان لباس الجلد, هو ليس لحما معروضا على واجهاته الجديدة التي من قماش والذي, هو صفقة جيدة يومية, أن يلتهم دفعة واحدة بين شرشفي سرير ولكنه الحيوان الأخت الذي يتعرى والذي ي تكهن وهو غير متميز جدا عن ح ليه, وعن دانتيلاه أكثر مما تتميز الموجة الملتوية عن زبدها. الحيوان الناعم الذي يريد الجميع اصطياده والذي لا يطاله منهم أكثرهم تسلحا لأنها مختفية بعمق في جسدها ذاته حيث لا يصل إليها وهو يزأر لانتصار مزعوم, لأنها فقط مثل العتبة لحديقتها, أي صدع بالليل لا يهز منها الجدار, أو مثل فخ له مذاق فاكهة ذائبة فاكهة , ولكن, لها نظرة ودموع إذا تمددت على الأرض فهل سأسمع بكاء هذه التي هي تحت الخطوات المتسكعة في الأروقة الباردة أو المتعثرة وهي تفر في الأزقة القاحلة?
عندي في رأسي, في الليل, رؤى من شوارع, من غرف, من وجوه متداخلة ومكتظة أكثر من أوراق أشجار الصيف وهي نفسها ممتلئة بصور وأفكار إنها مثل دوامة من مرايا مضاءة بشكل سيئ, بمصابيح باهتة . أنا أيضا, في محفل الأيام الماضية فكرت في أن أجد لي مخرجا. أنا أيضا تحسرت على غياب أجساد, أنوار ساطعة ملء رأسي, وأشعة في أبواب سقف لنهر مدلهم أتذكر أفواها من الرغبة لا تتعب على ضفتيه. كل هذا بالنسبة لي الآن, هو تحت الأرض وأذني تسمعه لاصقة بالعشب من خلال ما في حالة خوفه من رعد وضربات منشار الحشرات المنتحب أعطوه الاسم الذي تشاؤون, ولكنها هنا بالتأكيد. إنها تحت معتمة وتبكي
توقف أيها الطفل عيناك لم تخلقا لرؤية مثل هذا, أغمضهما لمزيد من الوقت, نم عميقا نم كأعمى آه , فترة أخرى, تناسى الأمر ولتبق عيناك مثل سماء ساذجة. أجن العصافير والضوء مزيدا من الوقت.. أنت الذي يكبر , تماما مثلما رعشة ملتمعة أو تراجع - إن كنت لا تريد أن تصرخ من الرعب تحت كُلاّب الحديد.
أسرع في كتابة هذا الكتاب أتمم هذه القصيدة اليوم, وبسرعة قبل أن يدركك عدم الثقة بالنفس أو يمسك المكفهر من الاسئلة في ضلك ويجعلك تتعثر, أو ما هو أسوأ من ذلك. إجر إلى منتهى السطر قبل أن يجعل الخوف يديك ترتعشان, الخوف من الخوف, قبل أن يتخلى الهواء عما أنت متكئ عليه لمزيد من الوقت, الجدار الأزرق الجميل في بعض المرات يفقد الجرس توازنه في برج العاج, ويتأرجح حتى أن الجدران تتصدع. أكتب, ليس لـ<<ملاك كنيسة لوديسي>> Laodicee ولكن دون أن تدري لمن في الهواء بإشارات خفافيش, مترددة, قلقة بسرعة, أعبر هذه المسافة بيدك أعد الربط, وانسج بخفة مرة أخرى, أك سنا. نحن المخلوقات المرتعدة, حيوانات الخلد الخرقاء غطنا بآخر ذيل مذه ب من نهار كما تفعل الشمس بأشجار الح ور وبالجبال. أنهض بالكاد, وأشاهد . هناك ثلاثة أنواع من الضوء, يمكن القول: ضوء السماء, والذي من الأعلى يسيل في , وينمحي والذي كفي ترسم ظله على صفحة الورق.
الحبر يمكن أن يكون الظل هذه السماء التي تعبرني وتذهلني
كم نريد الاعتقاد بأننا معذبون لكي نجعل السماء أكثر ظهورا ولكن هذا العذاب يذهب بها في تحليقه والشفقة تغمر كل شيء, وهي تشع بدموع, أكثر مما هو اللي |
|||||
|
|||||