قصيدتان

 

أحمد الواصل


وجع النص

أزمت مثل النص,

أحمل وجوهي عدوا في المعاني.

مزمور يعثرون في قلبه.

(ليس له ثبات وحاله نهر)

من يقرأ بشجاعة الصمت

وقضاء الصبر:

( يا صمْتُ)

من سواحل الصبر تتأخر قوافي الصبح.

خدر , يلج  ذهْن صندوق يتم ته تلك..

(ما يسمونها التفاسير)

من يصلب  جمرته في وجهي ويترك  الرماد لزفير اليأس!

أذري التفاسير عن جسدي!

 كل جسدي المتبل بالعقيدة

ومزاج  السلف

سلف .. سلف .. سلف

اقف وأحو ل متوني عن غيبها وزع ج حماليها!: متوني!

لمآرب تلهف  معبودة حرمانها

- تقف -

وظنون تجهد  في مطي لصحرائها

- تقف ,

تقف -

لسلاسل تخي م  في علمها

والضرورات

- تقف ,

وأقف  -

لا إطار ولا معنى يكتفي بي!

الزمن/ التاريخ

يلو  نني بالشروح

ويمسك  علي

بالمسلَّمات

والظهيرات

فهل صرت  صخرة في تضاريس الوجع?

اخترقني, أيها الفهم

         (لم أشكل الفاء لحرية أثر لهجة قارئها)

وتحو ل بي وتعد د

أو اخترقت  ما يسميه التاريخ..!

وثلجت ..

وعقدت ..

(أحملني قبل سطو الضوء, وميزان الصدى)

سغب المستقبل

أوطنت  روحي

 لذا أحب شعبي

واخترت العنب فكسروه!

أو لوني مثل تحويلة

في الشارع متروكة..

علّقت نجمة شهيدة

 أحبت زهرة تدلعت

  لفأس حفار ونزوة عرق!

ومت  معها لأكمل مشهد

 الطبيعة السارحة بإتقان!

تخر من كتفي بروق أمسحها بالمخيلة,

 فأعقد الأفكار

وأمزج السماء بمائي..

 لكن شعبي لا يسكت

مهما نشف لساني,

وظهرت على صدري

 شجيرات صبار هامسة

لا يسكت ...

 يمدني بالشواهد الأخيرة

 ويختفي كنعامة عرجاء

يسد  باب الجهة المائلة

 ويختفي كنعامة

لا يقبل بياض العتمة ويختفي..!

أبقى صوتا ..

أنهض, فيعربونني بأدمغة

 سخرتها الريح المفتى لها!

- تذكرت غدر زرقاء اليمامة,

ولم أفه   باسم وضاح اليمن-

أدوات الاستفهام والإشارة والضمائر والفرق

بين تاء الوحدة والتأنيث محزومات تحت

إبط شيخ شبيه بالمقصلة له ريحة المشانق

ودعابته القِصاص..

لا تسلّم  عليه, فيظنها رشوة

ولا تمتقع!

ولا تسجّل معيدا  هيئة الخبز

والنهر الواقف مثل مرآة.

تقمّص !

لو أن قابلة الروح نقصت!

لا أعرف ماذا أهدي لرعاة الليل

لأجيال تؤز طموحي, وليس تسعفها

قدامة لسغب المستقبل!


تصميم الحاسب الشامل