|
|||||
|
تتجمع في آخر النوم, تقبل وارفة مثل مجمرة, حلما ذائبا في الهواء أي يوم هو اليوم? ذا مهرجان الأنوثة مزدهر, وطيور القطا تتصبب همهمة, وحنينا, وماء ..... أهو الحلم عذبا يلوح لي من أعالي القصيدة أم أنها: نجمة الأربعاء? مثل ماء البدايات تصعد أي الينابيع يدفعها صوب هذا الرماد المشاكس? أي ريح تؤجج ماء أنوثتها? تتنامى, تغيم, وتدنو, كما النوم, سهوا إلي, الرياح نشيد من الرغبات يرج القصيدة, هناء أقدامها وردة في العروق تتخير لي مقعدا بين أيامها: الصبا وارف والمدى عامر باشتباك البروق ... فجأة تتخطفها الريح, هاوية تتناسل: لا غيمة في أعالي القصيدة لا وردة في الشقوق .. وألوح للبحر: صقر حزين يطير إلى آخر الليل منكسرا: ليس من عشبة, أو أحد نجمة أيقظت حكمة الروح, أم أيقظت صبوات الجسد? أي ماض نحث إليه الخطى? وإلى أي غد نتلفت ...? يا نجمة الأربعاء أتجيئين نائية مثل وهم وتمضين مقبلة كالبكاء? ألك الفجر مشتعلا كالمرايا, ولكفي, موحشتين, المساء? من ترى جاء سهوا? وأي مضى مسرعا? أينا سوف يصغي, وأي يقول? من يحصن أنهارنا ضد هذا الذبول? من يخلخل إيقاع هذي الفصول? من يعود بها يا ترى سحبا, ملء قمصاننا, او قرى? ها هي الروح تخرج أثقالها: مطر يتقدم بعد فوات الأوان, الحقول حصى والقصائد خيل مجرحة, أغزال من الرمل ذاك? أم امرأة أشرقت فجأة في دماي تتسرب عبر شقوق القصيدة تجتاحني: حلمي ممطر ورماد يداي ... القطا مثقل بكوابيسه, وأنا اثنان يقتتلان بلا رحمة: لغتي من حجار, وغائمة شفتاي أينا أنت? أقصد أي أنا? ثم أي خطاك, وأي خطاي? دلني دلني يا هواي .. |
|||||
|
|||||