|
|||||
|
تقديم في مسرحية (كدت أراه) يمضي عبدالحق الزروالي بعيدا بتجربته الممتدة على طول أربعة عقود. يمزج سيرته الحياتية والفنية, المعجونة بدقيق المعاناة وخميرة المكابدة, بسيرة محمد بن عبدالجبار النفري (القرن الرابع الهجري) الموشومة بقلق البحث عن الحقيقة المطلقة والاهتداء الى سبيل الصفاء الأمثل. وتتجلى الاضافة النوعية, او البصمة الزروالية, في هذا الالتحام الحلولي من خلال جنوح الزروالي بالنص النفري من الصرامة النظمية الى التفكه المسجوع, ذلك ان التراكيب النثرية المشعرنة هنا اضحت مجزومة على الوقف, وبها اكتسب الالقاء والانشاد والترتيل الغنائي إيقاع اللهاث والحرقة الباطنية, كما انها هيأت للشطح قرب التحقق ويسر التدفق, أما التدريج المبتذل قصدا لبعض الأبيات والأشطر فقد شحنها بشطارة زروالية كسرت رزانة النص الصوفي ومأساويته. عزيز الحاكم عبدالحــق الزروالــي عن كتاب.. المواقف والمخاطبات للعلامة الصوفي محمد ابن عبدالجبار بن الحسن النفري.. الذي عاش من القرن الرابع الهجري. * فاصل موسيقي.. موج.. رياح... * يسمع صوت عبدالله من خارج الخشبة. - انتظروا... انتظروا إيه.. إيه... يا من هناك... ألا تسمعون? ) تتردد كلمة ألا تسمعون?.. بطريقة الصدى.. ألا تسمعون.. عون... عون. - يظهر عبدالله. - هل مر.. هل مر... أحد من هنا? ألم يسألكم عني أحد?! والو! عجيب! اشكون كنقصد? من بعد.. من بعد.. بربكم... ألم يتركوا لدي عندكم وصية? كفاش!... الضباب!... العجاج! هكذا! طيب طيب... منتهى العذاب... أن يصبح الجواب سؤالا... والسؤال جواب مصاب مصاب... كن صبتهم ما زالين هنا.. كنت ندير معاهم شي طاب وشي ما طاب... - يضع متاعه ويجلس ليستريح. يا الله.. سبحانك يا ذا الجلال!... نستحق. خلاوني وحدي بحال شي احمق. صدق من قال... فرق... فرق بين من غبت عنه ليعتذر ومن غبت عنه لينتظر فات الفوت...! اشحال هذي.. كان خاصني نفيق لا وطن... لا أهل... ولا حتى مجرد صديق.. ما العمل يا الله? دلني على الطريق. لقد صار حظي كدقيق... فوق شوك نثروه * ثم قالوا... لحفاة... يوم ريح... اجمعوه (أغنية اريد حقي) معلوم .. معلوم.. زيدوه.. رجليه جابوه. لاءلاء.. أريد حقي... نعم أريد حقي.. الملاعين.. أغلقوا الأبواب والنوافذ في وجهي ثم قالوا... انصرف... انصرف أيها الشقي فسبحانك يا من لا يسهى ولا ينام... صدقت يا الله.. كل من عليها فان... ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام. مرارا سألته... فقال لي... بلسان ما أبدى... وما بدا... كلاهما سواء لو جعلته بحرا تعلقت بالمركب... ونسيت الدعاء... يتيه بك السمع والبصر مرتين... صدقت.. صدقت. فلا على حقك حصلت... ولا على البحر سرت. رأيت الشعاشع ظلمات... تلمع. والمياه... حجرا.. يدمع. فاحذر أن يصيبك مس من الجنون ولا تسألني عن الكائن والممكن والمكنون. عن الكون! ... والكون كله ما سواي... شئت أم أبيت. أنت واقف في بحر... فاركب البحر وابحث. إن كنت عبدي... فلك البحر... وللبحر أنت. لاء... لاء... لاء. أريد حقي... حاجتي من الخبز والماء. حاجتي... من القميص والخباء. من الأنعام والأبناء من المال... والنساء... اشنو? المرأة ضلعة عوجة?! عندك الصح.. هذي غير واحدة وشوف اش دارت فيا... ناري لو كان عشقت ربعة! واش فيها? إسمع... ما حد الروح تهبط وتطلع والعبد يطمع. من حقي نعشق ونترجى اريد حاجتي لأكون الحجة للي قالوا هذاك... يلا شفتي الديك منوض العجاجة... اعرف بلي خاصو الدجاجة.. عمر كامل... وأنا ابحث. شرقت حتى تقشرت. غربت حتى تغبرت أبحث... أبحث... في أنين العود... في حنين الرباب... ورنين الناي أبحث... عن مبتغاي... لأدرك معناي أبحث... من خلال ما بدا وتجلى من خلال ... ما اندثروا وو الل-... وراه كنهضر بالصح... قالة كنتفلا فآه ... ثم آه... ولا يلا هاي الله... ولا يلا هاي الله... وليلا هاي الله...
فجأة أشفق من حالي... تأملني... ثم قال لي... * عزف ناي مصاحب للحوار ان كنت حقا تبحث عن معناك يا عبدالستار. فأعلم أن من كان مثلك لا يسكن الديار من كان في وضعك... لا يشتهي الثمار لأن معناك لا يجنه الليل... ولا يسرح بالنهار. معناك يا عبدالوهاب لا.. لا.. لا تحيط به الألباب لا.. لا.. لا تتعلق به الأسباب. يكفي.. يكفي.. كلامك هذا... يجعلني أتألم أنا... أنا فقط... أريد... أريد أن افهم لماذا? لماذا لم تثمر شجرتي غير فاكهة الندم? لماذا تكسرت مجاديفي? وأنا لا اتقن فن العوم? نعم? ... مالي? تكبر وتجرب بحالي.. ويجري ليك... ما جرى لي... غير اصبر وكان.. الحساب على التالي.? كل المصائب.. سببها ... الحب رحلت عني.. فحل بي الغضب العشق بلائي... وليتني كنت بلا قلب سامحك الله يا شافية.. فأنت السبب.. أنت السبب كيف جرى وصار? سرقوها مني غدرا... ودون سابق إنذار باختصار.... وكيف طوير طار... وما عاد للاوكار فارقت الامصار والأنصار والأبصار والآثار. فاشتعلت... النار... وزاد لهيبها.. وفينك يا طافي النار? فيا ليلي... يا ليلي... يا ليل هذا موالي... وأنا فيه العليل واقولوا لخليل يلا مشيت بالليل ما بقى لي ليل.. نزور فيه الخليل يوما ما .. كانت معي.. كانت هنا.. أين راحت? هل? .. هل من هنا مرت? أم? أم عبر هذا البحر تلاشت? غابت... ولم تترك لي غير الحسرة والعذاب عجبا?! كيف لا أغضب للدنيا.. ولي فيها أحبة تحت التراب? يا للعجب العجاب! عارف أنتي مجرد إنسان.. لكن على الأقل.. من حقي نحظى بالدم.. ولو من جمعية الرفق بالحيوان. الله يجيب للي يفهمني... وليت نغير من القرد!! على حقاش عايش أحسن مني. وما لو القرد? معركها بنان وقوق وبيض مسلوق... ومتوفرة لو جميع الحقوق... ماشي بحالي... مالي? .... لا والو .... غير في الصيف محروق.. وف البرد مهروق... آذوق... ذوق حر الشوق... يا أبا الحقوق... كل هذا... لأنني... أردت أدخل في الصورة. فجأة...! وجدت نفسي خارج الأسطورة. أردت أن أكتب قصيدة. فوقعت في المصيدة! بغيت غير نطل... وأنا نحصل! عجبا! أردت أن أكتب لها.. فصرت أكتب عنها..! ربما لأني ... وربما لأنها فعلا... للي كيبغيها كلها... كيخيلها كلها... ولهذا... حاربتني الأشياء بأشيائها... براءتي كانت بلا حد... لكن... ما عندي سعد... كل الظروف ضدي... أعرفها... أكان لابد? لا لا... لكني لم أتعفن بعد.... إلى حد... إلى حد... ماذ?!... ضريبة الوفاء! جميل... تدحرجت حتى صرت العليل... نعم... نعم... أنا الخارج من الشفاء سؤالي... كيف ترتد الدموع صوب شلالاتها? بل ما جدوى البكاء? ذهبت شافية في اتجاه البحر ولم تعد. ثم شاع الخبر... البحر لا يرد اللآلئ إلى البر. لا يرد... أمي يا أمي... هذي هي هذي يومها... رأيتها تستحم في دمي في ... روحي... صار البحر جسدي وصارت أمواجه جروحي فعلاش? علاش? أعلاش جيتي في هذ الظروف... أواه... بلغت لغة الاشارات... وانمحت الحروف فيا صوت الصمت... ويا بلاغة المحدوف ها أنت كتشوف بودربالة... في سوق الدلالة. الجسد مكسوف والروح معلالة. عني أنا... هكذا قلت... قال البحر لا... ثم لا واهم أنت... تافه وأخرق تطلق سهمك في اتجاهي! باسم الحق! فهل تدري... أن سهمك من ورق? وكيف? كيف يخرق ما كان أرقى وأرق?! اسمع.. اسمع مزيان... آنذاك البوهالي... أيها العنيد?!! معشوقتك لي... فلا تذكرها على لسانك... هيهات ... هيهات. لن تنالها... لا في جهرك ولا في صمتك... وخا تبات... وتقيل تلالي لأن ما فات... فات. ما يمكنش.. ما يمكنش... أعوذ بالله من الشيطان الرجيم! قال اسمع... ايها الدميم. لك أن تطلب ما تبقى من ملابسها البالية... أو حداءها القديم. كي تشرب فيه آخر عناقيد الدالية... وتتلاشى في الفراشات... كما ورد في علم التنجيم. باختصار... فقدت كل شيء... وأصبحت... الله كريم. ما فادني لا رجال الإسعاف ولا رجال الإنقاذ. عندها تذكرت... ودخلت في الأضداد. أصبحت ضد الرحيل.. ضد الاستقرار ضد اليمين... ضد اليسار. ضد يقيني... ضد يأسي ضد روحي... ضد نفسي تذكرت وتسا ءلت.. فيما يشبه العقل... أو ما يوحي به الجنون من أنا? ولماذا جئت? ماذا أريد? بل من أكون? تذكرت وتساءلت... إلى متى? ... إلى متى أعتكف.. عنها ولا اعترف? أظلل الناس.. ولوني شاحب منخطف... وجبهتي مثلوجة.. ومفصلي مرتجف.. أيشحد الصدر الذي ينبع منه الصدف? .. وهذي الغمازة الصغرى.. وهذا الطرف. العفو... العفو يا مولانا.. العفو... قال لي: اسمع يا عبدالغني... إن أنكرت علي حقي في تصريف امري... فما أنت مني. و.. و.. ولكن... جعت فأكلت... ما أنت مني. أرجوك إفهمني... عطشت فشربت ما أنت مني. أعطيتك .. فشكرت.. ما أنت مني. رأيتني فنمت... ما أنت مني. ذكرتني لتحرس دنياك... ما أنت مني. فقهتك... فأولت... ما أنت مني. بلوتك فشكوت الى سواي.. ما أنت مني. ما أنت مني... ما أنت مني. أجيال ورا أجيال ونا نسأل ونتوسل إلى أن قال لي... خذ.. ما وهبتك ولا تجادل. إياك أن تيأس... أو تمل. يومها رأيت الأشجار تمشي.. الطيور هائمة... الجبال تتململ. استجمعت الوقفة فوقت... ثم عرفت! ... نعم عرفت! كيف يضيع العلم في المعلوم... فلا ينقسم الموجود كيف العين تكشف المخبوء... ولا تنعطف بمشهود تملكتني حيرة الواقف... عند خط الحدود. وما حار الواقف يوما... إلا في الصمود. تساءلت.. كيف أصمد? كيف اصمد? وأنا مجرد فرد? الصمود!!! الصمود يحتاج الى أسلحة... على جنود. كيف أصمد? وأنا بلا خيل... بلا بارود. هذا حال الدنيا... سعدك يا سعود!.. أما أنا فموعود... موعود... موعود معاي.. يا قلبي بالعذاب... موعود.. قا لي: يا عبد الودود... قف بين يدي. لأنني ربك ولا تقف بين يدي لأنك عبدي... قف ... حتى يجيئك حكمي القيوم... وتكون لي وحدي. أتدري يا عبدالعلي? هكذا قا لي... من... من... ينظر الى قلبه يجده فارغا... فلا... لا تكن في الهلع مبالغا... أ... أ... أ... السكوت.. السكوت واعلم أن من يتعلق بمن سيموت كمن يتعلق بخيط العنكبوت. فكن... كن كمن يطرق الباب. لا لكي يسمع الجواب. إيوة هنا جات!! آش ذاك أوليدي آعبد الحق... تعلق فين تفلق?! عمر كامل.. وأنا غادي جاي.. بحال النزق ذنبي... أنني أردت أن أتألق أن أخرج من المغلق... إلى المطلق. * يتردد صوت بطريقة الصدى... إني أغرق... أغرق... أغرق... يا الله... أيتها الشافية عودي... عودي... كي أشفى من هذا القلق كي يزول عني وهني... ويذهب عني الأرق عودي... كي أرى الغسق... من عينيك يتدفق. * تتعالى صيحات ممزوجة بهدير الموج. عبدالله ... عبدالله... عبد......... يا ويحي... أراني كالمأخوذ في داهيه....! فكيف يهون على البحر.. أن تغرق فيه شافية? ولا يهون علي... أن أغرق في بحر القافية? من تكون شافية? ذلك هو السؤال... وتلك هي القضية إيوة اعطيني وذنيك... واصغي ليا... التقينا ذات مساء... ثم سهرنا حتى... حتى... الفصل كان شتاء... قالت لي... أنت أنا... وأنا أنت... * عزف ناي مصاحب للكلام تصوروا... فجأة... عاد شيبي من حيت أتى. استوت أخاديدي يا فرحي يا سعدي انتشلتني شافية... من سأمي... ومن شرودي فبأي آلائه أكذب? وأجد معنى لجحودي?! لعنادي?! كان يكفيني أن أراها... هي غادية.. وأنا م وراها... في الرواح في الإياب... في الوقوف... في القعودي كي أهلل وأكبر.. وأكون في مقدمة العبادي فجأة... ضاعت من يدي خلسة اختطفتها يد الأعادي رباه رباه.. لمن أوجه السؤال? الأمواج البحر في تأرجحها بين الجزر والمد أم لنجوم السما? أم لحثالات القوم? ... لمحترفي القتل العمد... أم للسيوف القواطع التي جاءت تطلب رأسي... قبل أن ترتد للغمد كل هذا يا شافية لأنك معي... لا أقل... ولا أكثر كل هذا... لأني تركت لهم البحر واكتفيت ببحر عينيك... يا كبدي وشمس الله تشرق من الخد... وتغرب في الخد والرمل شاهد... لا يهمني... هل معي أو ضدي. فجأة... رحلت شافية من هنا... ولم أبق إلا أنا... فأجبني يا أناي وسيدي. تكلم ... جاوب... اهدر معايا فعلا... من ينظر بقلبه لا تعكسه المرايا. من لم يقف عند الإشارة لا ... تنفعه ... العبارة فجأة ... أخذني من يدي... وقال انتبه... نعم انتبه. ما كل عبد يعرف لغتي... فأخاطبه كفاش! إبحالاش? أعلاش?... على حقاش! من لا يقوم عليه الدليل. لا يصح إليه السبيل. تأملني.. وقد لاحظ أنني لم أفهم! ثم أوقفني في اليم... ومثلما يحدث في الحلم... رأيت المراكب تغرق والألواح تسلم ثم... ثم... غرقت الألواح ولم تساءلت عن السبب? فقال لي.?.. لا يسلم من ركب. ظاهر البحر... ضوء لا يضمن قعره... ظلمة... لا تمك ن وبينهما حيتان لا تستأ من النجدة يا مولاي... النجدة يا مولاي. قال..? إن هلكت في سواي... كنت لما هلكت فيه... ايها الفقيه. إلبس خاتمي الذي وهبتك عربون محبة. تختم به على كل قلب راغب بالرغبة. وكل قلب راهب بالرهبة. أنصحك بالوقفة... يا عبد المصطفى... كفى.. كفى.. قف ترى الدلائل. فلا تحكم عليك الأوائل. قف... وتهيأ للنقلة. حس الواقف ممزوج بجبروت العصمة. أ... أ... حدك تم... وما تزيد حتى كلمة. أجل... أجل... لكن.. ما العمل... ما العمل? ظاهر لي كنقلب على أجوى منجل?! كيف أخرج من بحر البحر... إلى بحر التساؤل? قال لي أخرج... أخرج من الجزء إلى الكل أخرج من أناك... إن كنت تريد الحل أخرج من أناي!!! كفاش?! وهل? هل? هل? أم.. أم.. معدر المرأة اشحال هذي...? ملي كانت كتبدا تتوحم... كيجيب لها الرجل... راس اعجل! كتبدا تشوف فيه وتدوز على كرشها... باش المولود ملي يخلاق... يطلع اسطل! قال اخرج... أخرج أيها المتشائم ثم قم.... قم... وقا وم أقاوم! يا سلام سلم... الحيطة بتتكلم! أقاوم ماذا? ومن?! مع من?! وضد من?! * عزف على العود مصاحب للحوار كم قمت مرارا... وكم قاومت قاومت المرض بالحب فشفيت قاومت الفقر بالحب فاغتنيت قاومت البرد بالحب فاستدفأت قاومت البعد بالحب فاقتربت قاومت الانحدار بالحب فسموت مرارا كلماتي عناقيد فرح تدلت استغرب الناس كيف تفتحت نبتات يقيني في تربة شكهم قالوا ... احذر يا عبدالمنعم احذر أن تخسر نفسك فتندم لكنني لم أهتم... ولم... لم... لم... فيا ويلي... يا ويلي... غاب عني أصدقائي وأهلي. وأنا مالي?.. مالي? بحثت عمن يشهد لي... فلم أعثر إلا على ما يشهد ضدي. حتى.. حتى رفاق الطريق تخلوا عني... فصرت وحدي. تأملت فيما أبدى... فصرت أبدو... كأني تجاوزت حدي. فآه... يا وعدي... ثم يا وعدي. الشاهد الذي... حاولت به أن أعمل. هو الشاهد الذي من أجله أرحل. الشاهد الذي به كنت أعلم. هو الشاهد الذي به الآن أحلم. الشاهد الذي عليه توكلت. هو الشاهد الذي به سأموت. الشاهد الذي به استيقظت. هو الشاهد الذي به سأبعث أما لماذا? ومتى? وكيف? ولكي فمعناها واحد... هو أن الله حي الله حي... الله حي * أغنية الله حي... الله... الله حي. يا عليم... يا قدير يا أكبر من كل كبير عجبا لمن يرقص ولها ولا يطير. إيه يا وهاب... ويا تواب فعلا... كل ما على التراب تراب وكل ما يغري العين لهو وسراب الرحمة يا مجيب الدعوات... يا رب الأرباب.... أخرجني من وسوسة الظنون... علمني... علمني كيف أكون. يا غاية الغايات.. ويا حاجة الحاجات صحيح ... صحيح... شافية مشات فلا أنا حقا من الاحياء... ولا أنا من الأموات. إيوة هنا جات! أنا كنشكي عليه... وهو كيقولي... على قلة العيالات?! أشنو? الماضي فات?! وياياي ... ياياي... والماضي فات... الماضي فات... الماضي فات يا الشاغل به بالك مات... والعين بكات.. العين بكات... * أصوات تردد الله أكبر الله أكبر...... مصاحب للحوار الله... أكبر... الله... ولله الحمد... الله ... الله..! سألت عنه... فسألني عن نفسي! النتيجة... لا جواب كدت أغرق في دموع يأسي وكاد أن يغلق في وجهي الباب طلبت منه... أن يدلني... كي أعرف. قال لي: المعرفة نار تأكل المحبة من الخلف. المحبة احتياج... والاحتياج ضعف. الضعف بداية الشك والخوف. الخوف بوابة الكفر والزيف. لا لا .. أعوذ باسمك يا رب... أعوذ باسمك الرحمن.. احكم بيني وبين هذا القلب... مرة أجده مرتعا للغزلان... ومرة ديرا للرهبان. ومرة متحفا للأوثان. ومرات فيه ما يكفي من ألواح التوراة... من الأناجيل... ومصاحف القرآن. ومع ... ذلك أريد... أريد أن أرى ما لا تراه العين... وأدرك ما لا يدور بالحسبان. مرة أخرى... أخذني من يدي... وقال لي... يا عبدالمنان. مالك تالف? ... مالك حاير? بغيت نجاوب.... لساني تحجر ما قدرت نزيد... ما قدرت نتوخر قال لي... اسمعني مزيان يا عبدالبر إن بقي علم... بقي خطر إن بقي عقل... بقي خطر إن بقي هم... بقي خطر إن كنت لي... فأنس شافية... ولا تبالي... يا عبد الجواد وكلما حن قلبك لرؤيتها... حصنه بالابتعاد العشق أضداد... ولا تخلص إلا بالاجتهاد فعلا... فعلا... العشق ربطة... وغبطة... وورطة كنعيى وما نضمس في الكارطة... وديمة كتطلع لي السوطة! آش هذا ما هذا? وتاتو وتاتو.. ملي كيذكروا الناس خيلهم... كيذكر... عبوا احمارتو! ليت شافية كانت معي... على الأقل... يمكن تواسني... آش درت? ... آش درت ف ملك الله? سقوني!.. وقالوا لا تغني! * آهات امرأة على شكل نواح مصاحب للحوار رغم أن الدنيا... غادية باللي فيها.. ولو سقوا جبال الأطلس... ما سقيت لغنت تمنت شافية أن أموت بحبها وأسهل شيء عندي... ما تمنت إيه يا شافية... يا امرأة قال ربي إني وضعتها أنثى وقلت... ربي.. أنا ما جئتك بالقوة... فلا تشهد على ضعفي. هو ذا كفي وسطه... طوبة ثلج فدعيني يا امرأة ألامسك بالكف الأخرى لتري.. كيف يصبح الثلج جمرا..! أيتها المرأة المتعبة أيتها المرأة المتعبة كوني نارا... إن شئت اشتعلي... فأنا طين الله... كلما احترق... ازداد صلابة. مرة أخرى... نهار بعد نهار... حسيت براسي بحال يلا كنضيع أخدني من يدي وقال لي... ماذا تريد يا عبدالسميع? قلت أريد أن أكون عبدك المطيع. فأخرجني اللهم.. من هذا القطيع. أريد أن أخرج, عن المعلول والموصول والمفصول. عن الذات... والصفات... واللغات. قال لي... لا تمل مع المائلات... لا تمد مع المائدات. كن رصينا ما استطعت وتعقل. هذا مقام الامان والظل. هذا مقام العقد والحل. أدخل إلى قبرك... وتأمل. إن دخل معك العلم... دخل معه الجهل. بالمناسبة إن دخل معك العمل دخلت معه المحاسبة ولكن لو... لو... سمحت يا سيدي... قال أدخل... أدخل الى قبرك يا عبدي. أدخل وحدك... تراني وحدي. واخرج من الاتحاد الى الواحد. أخرج من الجاه ... ترى الله عندها... رأيت!!! عرفت قدري... ناري... رأيت الحرف يسري... السؤال كبر... الجواب تعدر!... اختلطت المعاني.. لم أعد أدري... أحسست بالندم... ولم أفهم. فيا جيم الجنة... يا جيم جهنم. أواه... ثم أواه حروف تقود لمستنقعات الحمم. حروف تقود لجنات النعم. * هدير الموج الرياح... الموسيقى التمهيدية للعرض النجدة... النجدة... النجدة... أراني أطفو في بحار الهوى يرفعني الموج... وأنحط. حتى إذا صيرني النأي إلى مكان ما له شط. ناديت يا من لم أبح باسمه. ولم أخنه قط. نستاهل... معلوم... للي فرط يكرط. رباه رباه... سألتني عن الايمان? ... قلت... الصدق في طاعتك سألتني ما الاخلاص? قلت... لوجهك قلت ما النور? قلت ما تلقيه في قلوب أوليائك سألتني... ما النهار? قلت للصيام قلت ما الليل? ... قلت للقيام تأملني وقال... اسمع يا عبدالسلام. اجعل قلبك عندي.... أبارك لك فيه أثبت فيه... ما اشاء وأرتضيه كي تسمع مني.. وتفهم عني... فتعلم أني. بها تقاد الى سدرة المنتهى أردد إلي حيرتك... وأنا كفيل بها كبرها تص غار... واللي ليها... ليها. صحيح... صحيح... لكن على الأقل... قال دعك من متى? وكيف? ولماذا? وهل? * فصل - قانون + طبل مصاحب للكلام... مغناة ثم قال لي... بحنان من يخاطب الطفل. يا عبد ال... ماذا تفعل? قلت اريد... أن استقرئ الرمل علني... علني... أدرك الحل. أشفق من حالي... ثم قال لي... يا ضعيف العقل! سيمحو النهار ما كتبته على الرمل بالليل. فتمهل ولا تتعجل... لا تفسد العسل بالخل. إن كتبت لغيري... محوتك من كتابي إن عبرت بغير عباراتي... أخرجتك من خطابي أطلب اللطف... ولا تخف نعم نعم, ولكن كيف? كيف?... عارف... عارف... من واجبي... نخاف ربي.. وندير احسابي... من حسنة أهدم بها حسناتي... ومن ذنب يبني ذنوبي. إيوة هذي هي! طلبت العافية... كي تصرف عني البلاء. فاكتشفت أن العافية... داخلة في الشيئية... والشيئية هباء. اتلف لي الحساب... وما بقيت عارف... اشكون نكذب? واشكون نصدق! قال لي... حرق حجابي حجابك فأزاله الحرق. فمن أعطاك الحق? حتى تحدق في الأفق? مشكلتي... أنني... ما عندي ازهر... مشكلتي... ان خصومي أصبحوا يسترشدون برماد خطواتي... ألا بئس البشر. يحلبون الحمارات! ويركبون البقر! اللعنة عليهم... كلهم... كلهم. فعلا ... الكره مرض معد ومؤلم. من صاحب أهله... صار منهم. وبلا ما نعرف! وليت مودر وتالف!. والليت غادي في الزنقة... ونقول للناس! ما تفيقونيش! ملي نكون! واقف! صدمة ... واشمن صدمة!! اقعدت على البرمة.. ونضت بلا ماء!! نعم?! أنام ! ... يا سلام!! كيف أنام? وكل ما حولي وحشة وظلام!! قال نم في الصراخ... نم في المغامرة. من نام في المغامرة... نام في المجاورة. من نام في المجاورة... نام في الاشهاد. دخل في عداد... اليقظ والمستيقظ... المريد المأخوذ... بسحر الارشاد. ولهذا... غمض عينيك وشوف!!! أفيق... فيق. عندك الحق... ديتها في التخربيق. حتى انشف لي الريق. انهارت قواي... ولم أعد أطيق.? كأني أختنق... أشعر بالضيق. في الرأس حريق.. في القلب حريق لا هوا لا سنا.. لا وميض لا بريق. امنحني القدرة يا الله.. كي أخرج الى الطريق. * أغنية في الرأس حريق.. في القلب حريق أيرضيك هواني? تعطلت عربتي عند خط الأماني فهل دfوت من حتفي? هل آن أواني? ولهذا .. خدوني.. يا هلي.. غير خدوني.. ربما لأنها.. وربما لأني... عجبا... أكنزت كنوزي! .. هذا ما في الأمر. لؤلؤ ... مرجان... وجوهر. روايات ... مسرح... وشعر. ثم ألقيت بالمفاتيح في البحر... تسنيت حتى اعيت.. صابر ونكابر... أحد... أحد... أحد... اخرج يدك الى الأرض لأشهد مددت يدي للاستغفار. تشمرت حتى ارتفع الازار انبسط البحر والبر .. اشتعلت النار لا... لست موسى حتى اقنع بالخبر دون النظر. فخذي أهبتك يا نفسي المحزونة .. ايتها الجارحة تزودي للسفر. تفسحي أيتها المكنونة... قولي للشمس أخرجي... للقمر أن يحضر.
| |||||