|
|||||
|
لدينا أم رائعة وثير.. حجرها الأخضر أبدي.. حضنها البني زرقة الجسد هي كل ما نعرف . كاتبة أمريكية سوداء, اشتهرت روايات ها وقصص ها القصيرة وكذا قصائد ها بالطابع الفلسفي المتشرب بالحكمة الزنجية. تعد أحد أهم الأصوات الرائدة بين الكاتبات الأمريكيات السوداوات. لها العديد من المجموعات الشعرية, الروايات, القصص القصيرة, المقالات وكذا الكتابات النقدية. كتاباتها تصور النضال المزمن للزنوج عبر التاريخ, وقد ذاعت تلك المقالات لحسِّها الرفيع في تصوير حياة السود وثقافات هم, خاصة المرأة الزنجية ومشاكل حياتها المزدوجة : النوعية والعنصرية. من أهم أعمالها والتي نالت عنها جائزة <<بوليتزر>>, وكذا الأكثر مبيعا في أمريكا روايتها اللافتة <<اللون القرمزي>> - 1982 والتي تعد سفرا لنضال امرأة سوداء جنوبية فقيرة ومضطهدة عنصريا, نجحت أخيرا في قهر القمع الواقع عليها عن طريق تنظيمها جماعات نسائية,تساند المرأة سي ما الملونة. و بالرغم من اتساع مساحة قارئيها إلا أن معظم مؤلفاتها محظورة في أمريكا. في أحاديث متفرقة لها وصفت ووكر نفسها بأنها <<كاتبة المرأة>>. ولدت آليس ووكر في ولاية إيتون تاون - أمريكا,ثم انتقلت إلى الميسيسبي بعد انتهائها من الدراسة بجامعتي سبيلمان و سارة لورانس و بعد ضلوعها الإيجابي اللافت في العمل بمجالات حركات التحرر. كهول يجربون الغناء الكهول الذين اعتادوا أن يغنوا, - بحذر - رفعوا أخ ا لهم خارج الباب .
أفكر: لابد أنهم و لدوا هكذا مدر بين كيف يؤرجحون برفق تابوتا, يجرجرون أقدام هم ببطء, ثم يشخصون بحدقات جافة نحو البعيد. الزهور تربكهم على نحو أكثر من نحيب الأرامل و الثكلاوات. ها هم بعدما يوارون الجسد التراب ستراهم يقفون هناك - في ثيابهم البنية - في انتظار موتى جدد. حوار مع الشعر قلت للشعر: - <<انتهيت منك لتوي.>> وفيما يحتضر و بينما أقاوم شعاع قلق بدأ يزحف نحوي, أضفت: - <<شكر ا أيها الإبداع لم أعد كشاعرة بحاجة إلى الإلهام, سأذهب إلى هناك حيث شيء من الفرح, حيث عهود لا تعرف الألم على الأقل.>> رقد الشعر على ظهره وادعى الموت حتى الصباح. لم ينتبني حزن , شيء من الضجر وحسب . قال الشعر فجأة : - <<أتذكرين الصحراء, وكم كنت سعيدة أن لك عينين تريانها ? أتذكرين ذلك ولو لماما ? أجبت: - <<لم أعد أسمع ك حتى, ثم إنها الخامسة فجرا وبالتأكيد لم أصح في الظلام لأحاورك !>> قال الشعر: - <<فقط فكر ي في الأوقات التي تأمل ت فيها القمر فوق ذاك الوادي الضيق, كم عشقته ! وكم أدهشتك أشعة القمر الخضراء وأن عينا واحدة مازالت لديك, ترصدين بها المشهد, تذكري ذلك وحسب.>> - <<سألتحق بالكنيسة .>> أجبته بغضب وأدرت وجهي صوب الحائط - <<سأتعلم كيف أصل ي من جديد.>> - <<دعيني أسأل ك إذن, ماذا سترين في الصلاة حسب ظنك ?>> باغتني السؤال فقلت وقد زال عني الهدوء: - <<لا أوراق هنا في الغرفة ثم هذا القلم الذي اشتريته بالأمس يصدر صريرا مزعج ا.>> - <<اللعنة !>> قال الشعر - <<اللعنة !>> قلتها رمادي صديقتي التي تحولت للرمادي فجأة ليس شعرها وحسب, ربما روحها ! في الحقيقة لا أعرف لذلك سببا. أهو نقص في فيتامينه- أو حامض البانتوثينيك أو ب 12 أم بسبب الوحدة والعذاب ? -<<كم يلزم من الوقت كي تحبي ?>> سألتها مرة : -<<فقط ... لحظة حميمة.>> أجابت . -<<و لأي مدة يستمر الحب ?>> -<<آه, ربما شهور.>> -<<وكم يلزمك لتتغلبي على هذا الحب ?>> -<<أسابيع ثلاثة.>> يا للتفرد ! هل أخبرتكم أن ي بدأت التحول إلى الرمادي أيضا ? أغلب الظن لأنني عشقت تلك المرأة التي بمثل هذه الطريقة تعتنق الحب . قصائد أخرى بوسعنا جميع ا أن نهزم الذهب إذا لم نعبأ بصعود أو هبوط قيمته في سوق المال. حيثما كان الذهب كانت السلاسل, وكلما كانت سلاسلك من الذهب الخالص كلما ازددت فقرا. ريشة الطائر, المحارة, الأصداف البحرية كل ها على نفس الندرة .
هكذا تكون ثورتنا أن نحب ما لدينا كما عشقنا ما لا نملك. *** الحب لا يعنيه مع من صليت صلاة المساء أو أين ن مت ليلة فررت من بيتك الحب يعنيه ألا تقتل دقات قلبك إنسانا. *** وقت لم أعد في قلبك بات جسدك حضورك حديثك الرقيق حتى لا يغريني. سأذهب إلى بلـــد بعيــد حيث بحر بيننا كيلا أمشي إليك بل سأمزق الرسائل التي تحكي عن المي. |
|||||
|
|||||