|
|||||
|
قميص مفتوح ربما لأني لم أولد بقميص مفتوح وصدر تسكنه أرواح لزجة أفشل دائما في انتهاز الفرص وأكون في الغالب آخر من يصل. وحين أغالب طباعي اليتيمة عادة ما أرسب في التمهيد وأسكب خلفي ماء غامرا حتى أغرق. ولأني أفعل ذلك بمحض النفس أنجو بأعجوبة بحار وأمضي كلما هدأت الزوبعة إلى نهار آخر يبدأ عادة في أول الخريف. صيد الفراشات مثل بهلوان برجل واحدة هكذا أتصور الفشل في رصيد الأبناك رغم أني أملك غابة من الأصابع وبضع حيل كانت تكفي السيد نابليون لمراوغة الثلج هناك في أقصى الذكاء حيث لا يتجمد الحظ. ميتافيزيقا الكائن الذي يمشي كل مساء إلى صديق مخذول الذي همه الوحيد معرفة الألم من أطراف التجربة الكائن الذي يرتبك لمجرد ارتجال الفهم ماذا سيفعل بكل هذا الفشل ماذا كان سيفعل لو جاء مرة بصدر تسكنه أرواح لزجة وبفتحة قميص لا يخطئها البرد? على جادات العدم مد يدك قليلا لنجر هذا البطء من قرنيه ونمشي بعجلات على وجه السرعة كأنما لنفهم بشرا جديدا يتعاظم في القسوة أو لنبني عمرا ثانويا من جينة الأسياد. لديك أكثر من سبب لأن تتمادى في العنف وأن تبدو متهورا كرافعة إسمنت لا تخاف العواقب الشاهقة. العالم مرح بهذا المعنى ويحب أن تكون جمركيا في اختبار الحواس. ليس أقل من ذلك يلزمك لإرباك الليل هذا شرط الفرح على جادات العدم. تصور مرة أنك عسير وفي عقلك يتراقص الفشل. مرة واحدة فقط مد جسارتك إلى نهاية الفكرة لن تخسر فزعك في ارتطام الأشكال ولن تقتلك التجربة من برد المفاجأة. تصور ذلك قليلا يا روح الفقر ومد يدك أكثر ليس لديك ما تخسره. |
|||||
|
|||||