|
|||||
|
طيران فاكهتي زئبق الأساطير وكطائر وحيد ينتظر صورا وزرقة سأغفو , قرب شجرة اللغة وأنتقل بمخيلتي من مكان لآخر حالما بجرار الأبجدية وعسل التحرر فمن لم يرب أجنحته بغفلة عن صاحب الحظيرة لن يجد فرصة مواتية للطيران . انتظار هناك مكان للانتظار في زاوية ما بقبلة ووردة لم توصلني جميع الطرق إليه غسلت قدمي بطين الأسماك وواصلت المسير التاريخ قمر صناعي والخوف شحاذ في الطريق بأكياس من المطر عبرت غابات الحب هللت لقرون أنثوية أسندت رأسي لأكتاف الصورة وعقدت مع أشجار الآس معاهدات الضباب لكن الأشباح أرسلت العاصفة
الأجوبة تتقاطر دما ومازال الجنس البشري يصر على الأسئلة . زمن مكسور جسورنا فوق الفراغ حتى الآن لم نستيقظ لنروي الحلم تأتي القذائف , من مذنبات بعيدة هدير مرعب في ذاكرة الزهر يجهش البحر بالهواء ينكسر الزمن بلون برتقالي وعبر قميصك المقدود من دبره لا تملك وثيقة للبراءة بالإشارات نتسلل عبر أطروحة الحبر نخفي منشوراتنا في دولاب الهزائم ثم نتحدث بصوت عال عن فوائد الفلفل الحار للجسم كجرس إنذار مبكر من الأمراض . لم أسقط سهوا لم أسقط سهوا أنا ذا أعود , أزرع الزمن بالفجر أنا العاشق وبأقراص مهدئة سأزيل عن حبيبتي ثآليل الكابوس سأدخل في فساتينها بوجه يليق بالمسرحية وعندما تمتقع كانهيار رمادي أشتعل بالتنهدات المطرزة خلقت , من أرجوحة مراهقة لذا يرتعش جسدي عندما يرتطم بالحرير أو الحجارة
ستبتسم جدتي وهي تقول : نعم الحفيد الذي يكسر جوزته , على ظهر نجمة . عناقات هل يمكننا العناق تحت ضوء المطر المالح الشوارع تتهجد السكينة والظلمة الناعمة توسوس لي بحضنك سنسبح بشكل خفي تحت شيخوخة الشر سنجني خيرا لا أدري ما هو? لكن جسدي كالزجاج يعكس للمارة حلقي الزاعق
العالم جثة داعرة لا تلتفتي له بذهول سنقطن فرادتنا ونغني لزقاق في جسد الشجرة سنتبادل نهش القمر بأفواهنا كتفاحة حمراء سيطفح العالم بالألق وبجانب أيقونتنا المقدسة سننسى كل الحروب والهزائم والدماء نحن لم نخلق , لتبادل الكراهية مع الآخرين سأحضنك طويلا خلف النوافذ الزئبقية مستلقين فوق عشب شفيف ناظرين لمزق الغيم الزرقاء .
سنحلم بسلال من الشموس وعندما نجوع , بشكل حقيقي سنتناوب على تقشير البطاطا في مطبخ انتصاراتنا . وطن حلال في وطن التحريمات نجول بأصابع , محروقة بشحوب استوائي في الجبين ترتع الخيانة في نخاع العقل تموز يأتي , بلهفة للمثلجات والسفر فيه نختار معجون حلاقتنا بعناية فائقة ونقلل من التدخين يتساقط شحوبنا كورق في الخريف نبحر في حشد , لا يعنينا أجفاننا غزوات متلاحقة نصغي لموسيقى , بذرة الأرض
ومن على مقهى , منفى بعيد في بقعة ما .. ونحن نحدق لزاوية في الواجهة وواجهة في الزاوية
نفكر بوطن حلال . شاعر مطارق هلام , تهوي على خواء الوقت نقرأ تعاويذنا الغابرة نرمي بودعنا , في برك الشهقات يشطرنا صنوبر الأحزان الطويلة إلى مآذن أسطورية حطت يمامة على قطران ثقوبنا المهجورة وهي تصرح بتأشيرة للزلازل بحرف يحترق , في شفة الشاعر
هل تذكر , سدرتك الأولى قشرتك العتيقة , المتروكة قرب الصاعقة ? هل مازلت مشتعلا بالدفء بهبات العصور وخيول الكلمات الهاربة ? . |
|||||
|
|||||