|
|||||
|
إليهم دون استثناء لأنهم مثلي يدركون معنى الحواس وشرفات الحياة الغريبة... (1) أعرف وقع أحذيتهم كلما مروا في اتجاه الفصول بايقاع بارد لا يدرك معنى الحياة.. <<آل>> هؤلاء ليسوا طفيليين بالشكل الذي يكفي لكنهم أفظع من طحالب تنهش دم النهار.. وأصعب على الفهم كلما أجهشوا بالدمع يحاكون رغبة التمساح في الفرار من أسلاك الحديقة.. (2) <<آل>> هؤلاء الريح منهم خائفة ومن حرب توقدها الأشباح وتحرق ما تبقى من صور الذاكرة.. (3) <<آل>> هؤلاء أجهل تماما أنهم هدهدوا الشمس في غربال الغرابة واستسلموا لأنياب ذئب يعزفون على أوتار فكيه فتيل الكلام..! (4) <<آل>> هؤلاء قابعون في <<الهنا>> ومنشرحون في <<الهناك>> ولسان حالهم يفضح لغة تربصت بخبايا الأرض... (5) <<آل>> هؤلاء استفهموا شكل الأشياء التي تحوم في فلك نواياهم دون جدوى..! (فالسؤال في شرخ الوقت معطل وذابل.. والنوافذ في مدارات التيه مقفلة..) مقعدون هم والخريطة في جيبهم مقفرة مثل خلاء يحاكي عواء مقبرة.. (6) <<آل>> هؤلاء استعاروا من التراب هياكل الإسمنت الرهيب وحجبوا أعمدة السماء عني لم أعد أرى سوى دكنة الحانات بديلا عن فقعات الفلسفة وعن وجود مفتعل في لحظات الخراب لم أعد أحتم من وعيد الكتاب ما دام العراء يشدني إلى خرق معلقة في الهواء ما دام معول الأنقاض شبيهي يسألني عن أرجوحة الطفولة وغيمة البلاد..! (7) <<آل>> هؤلاء منتفضون - دوما - في أتربة الصحراء يتوعدون منقار العاصفة وصقر السراب ويهرعون إلى أقرب قدح ليسدلوا ستار فحولة الرماد في برهة هم أنفسهم من أوحوا لدائرة الوقت الهذيان في اتجاه رقص المغيب.. (8) <<آل>> هؤلاء من فر و الوقت استخلصوا وهم كيانهم وعاودوا الشتات في أرخبيلات الضياع وحفرة الماء.. كي يرتبوا شبق الحقيقة علقوا جدار الإنتماء عاليا واستبدلوا السقف بأدراج الهواء.... |
|||||
|
|||||