|
|||||
|
تنشق يـن إلى أوقات بطيئات من الشيء .. (برودات فسيحة أعلّقها على غصون شمس أشياء دم على ثمة أرضي...................) أـ<<وقت جدار>> ما تعبـره كثرة عينيك ? في رحيق جدار وأقسام من الضوء تشـتد كتلة فناء. وحد ها تلتف على فتات ليـل وحدك على جدار نهر ...
ما تعبره كثرة عينيك ? بـ<<وقت سلالة...>> ... وعلى مشارف النسمة, كنـت تلوح بومضة سواد لا تراها حقائقك ولارغباتك ولا أصلاب ك ولا حنين جذر ولا قاع دمع ولاأقدام خاوية ولا أعمار ذاهلة ولاسلالة قريبة..سـلالة لم تزل تلتئـم على جفاف أيام ك وحروق المعنـى لتنوء بالظل وما وراء الظل , والغبش المفعم بالصمت وما وراء الصمت : أغساق تكثر وورود عالية تسبح في ظلي. لم أزل أفنـى وأفيض. ج ـ <<وقت ذاكرة..>> جهات أيام وثمار..! ثم ارتطمت أقواس ذاكرته بمعادن وهنيهات وهواء أبكم وغابات ثقيلة وغرائز عريضة ووعي ساخن وغير ساخن فاستحم بمبادئه الجديدة وأحشائه السرية وأنذر يوما للجهة الأخرى : هذا الرمق المحشو بزفرات الضوء وثقوب السر , الثمر العالي على آخر وجه ! دـ <<وقت عتبة...>> ترابك ,ما لا تراه يداي والأغصان العميقة, يحاصرني من كل عشب وليل. تراب ك وحده في خيوط فنائي أرقبه لهبا حافيا وبردا خاليا من الأرض وسقوط الذاكرة.. أرقبه وحده على رؤوس المعنى والعتبة الأخرى. حـ <<وقت ليلة..>> نافذة غياب أ حصيها هناك ما وراء الحصى ووبر أيامي.
ليلة قديمة هناك تساقط خيطا خيطا على وجه غياب.. خـ <<وقت حجرة..>> ما يحصده من لجج حجرة في عز عماها? هرهر ثناياه بغزارة صباحاته القريبة على عبق غبار.
ما يحصد أجسادا في عز حجراتها? هـ ـ <<وقت يد..>> .. وعلى يدي بقع غياب! حيث جز أوك إلى أكوام نهارات وشموس ضئيلة وقصاصات عتمة وحروق برية وأوراق مهجورة.. فتحدرت على يدي بلا جسد , وكان الزمن الأكبر الذي أقيسه بأجسادي وميتاتي الحية, وكان العدم الذي يريقنـي على حد غياب أو نوم: بقع عارية إلى أسفل الضوء ليسود رقاد أمام بعثرتي. حشرات غائمة إلى داخلي لتدوم...! وـ <<وقت زوال..>> فجأة عند باب زوالك أرانا. عين أرض تتكدس بهدوء في عمى أغصان وفراغ ضوء.. ي ـ <<وقت ثان ..>> .. وفجأة, عند باب زوالنا, أراك . ..أراك منـزويا على حجاراتك وأنفاسك وبثورنا القديمة وحواسنا المقبلة, فلم أشأ أن تهترئ هكذا وأهترئ على مرأى من ذنوب الغيم والمياه القاسية والمصائر المختلطة والعيون المتلاطمة, فلبثـت أزج أوردتي ومخيلاتي الباقيـة بآفاق جديدة من الرمـق الأخضر والشجر الحر والأعضاء الحرة والسـريرة الدائمة, ولبثت ريح تسبقني إليك وتسبقك إلي ...إلى حشاشة العدم: دماء طويلة تميل وورود أجسادنا تضيء على وقت طويلٍ..! |
|||||
|
|||||