|
|||||
|
(المشهد الأول) أهيئك للتوبة مثلما هيأت زليخة جسدها للقد فقدت أدعوك لعنبي فالجنى مر وذائقة الحصرم لا تقاوم أتأمل انزلاق وقودك فيطلق الجليد أنفاسه في رئتي أراك كيف انتفضت وكيف ذاب ملحك الصخري على سجادة رباعية كيف فتحت أناملك لامتصاص خصر الهواء حين شكل لوحة في رموشك وكيف استقر الزمن العتيق في أخضرك وعندما استقام الكلام تعطلت آلة المكان (المشهد الثاني) يشوش لغتك أسودي النحيل تسارع بالتهام المسافة والحد حد يزعجك صراخ الضوء المقتحم تنحني لالتقاط العتمة فتتعثر بالحال المنصوبة منذ بدء الخلق (يا من جحدت عيناه دمي) أترك رحالك فالوقت غسقي للنحيب رجع أنفاسك يفي بالغرض والبيّنة.. انصهارك بيني (المشهد الثالث) موعدك الأخير لا طريق له دائما تنزلق الطرق منك وتقصر المحطة أقد مني أنضر من الأخضر التعشق فتأخذك الشاشة الزرقاء للمرة الألف نحو الحضور أهيئك مرة أخرى للعشق مثلما هيأت آسيا نفسها للامتلاء فألفت البحر خاويا الرقص والنحيب والأسود المصر يشاغبون في ورقة الخريف المغطاة بالمسيح المصلوب مجددا يوشوشون فيك ((لن تفلت من سطوة الوهج والذاكرة)) لن يتركوك للتخثر فامتص جرحك جيدا الأفعى لا تترك فريستها مرتين (مشهد آخر) أين تركت مفاتيحك?? |
|||||
|
|||||