كلمة العدد
لا جديد  تحت شمس الصحراء
 كل هذا الموت, كل هذه الحياة, كل هذا الجاز 
(يوميات)

في ذكرى رحيل الرائدة
فاطمة بنت سالم بن سيف المعمري
 دراسة تاريخية وثائقية

آسية البوعلي
إهــــداء ...
ربما لأننا لا نمعن كثيرا  في تأمل مَنْ هم حولنا وبالقدر الذي يجعلنا نستكشف أغوارهم العميقة, والأكثر توهجاً وتأثيراً في ذواتنا..
ربما لا نفعل ذلك إلا  حين نفقدهم ويباعد بيننا فراق مؤقت أو أبدي ..

هومي بابا والمنظور ما بعد الكولونيالي:
فضاء الهجنة والترجمة الثقافية

ثائـــر ديــب
(1)
أن تقرأ هومي بابا يعني أن تعيش تلك اللحظات من الغرابة المقلقة, على الحدود ما بين الثقافات والأمم والهويات والعوالم; في الممر الفاصل الواصل; على الجسر; في منطقة <<الهجنة>>, و<<التجاذب>>, و<<الانشطار>>; في <<الفترة الزمنية الفاصلة>>,

عبدالرحمن منيف: من <<الأشجار>> إلى <<أرض السواد>>
رحلـــة صعبة.. رحلــة خصبــة

فاروق عبدالقادر
رحل, إذن, عبدالرحمن منيف, لكنه لن يغيب.. سوف يبقى طويلا في ضمير أمته: مناضلا  خاض في العمل السياسي, علنا  وسرا , من أول الشباب كانت فترة عاصفة, حبلى بكل الاحتمالات: بطش وقمع من ناحية, واشتداد حركات المعارضة الراديكالية من الناحية الاخرى, ولم يكن لكل الحالمين بمستقبل أفضل سوى أن يحددوا مواقعهم وينغمسوا في النضال,

محمود درويش المتحصن بالضوء..
الشعر الذي يؤثث فضاء أرض الأرجوان

مفيد نجم
هذا هو النسيان
هذا هو النسيان  حولك : يافطات
توقظ  الماضي, تحث  على التذكر. تكبح
الزمن السريع على إشارات المرور,
وتغلق  الساحات /

الإنساني
والتفاعل الإنساني
ترجمة : أنور المرتجي
يعتبر ميكاييل باختين - الذي ظهر في النصف الأول من القرن الماضي - واحدا من الرموز المثيرة والغامضة في الثقافة الأوروبية. لكن سبب هذا الإعجاب الذي حظي به يرجع مصدره إلى غنى وأصالة أعماله الفكرية التي ليس لها مثيل في الثقافة الروسية خصوصا في مجال العلوم الإنسانية

بحثا عن الأسطورة الخالدة!
طه باقر والريادة في عالم مجهول ?

تركي علي الربيعو
الحديث عن الدور الريادي لـ<<طه باقر>> هو حديث متعد, بمعنى أنه بعيد الغور, ويتجاوز باشكالياته حدود العلاقة, التي تنشأ عادة بين راوي الأساطير وجامعها, لنقل بين النص الاسطوري الذي أخذ شكله وبين مؤله. وفي رأيي ان الحديث عن الدور الريادي, هو بمثابة حنين الى الأصول, وعودة إلى البدايات الاولى, العودة التي تفرض نفسها على المؤسطر وعلى مؤرخ الأديان والمدون للأساطير,

عبدالرحمن منيف: من <<الأشجار>> إلى <<أرض السواد>>
رحلـــة صعبة.. رحلــة خصبــة

فاروق عبدالقادر
رحل, إذن, عبدالرحمن منيف, لكنه لن يغيب.. سوف يبقى طويلا في ضمير أمته: مناضلا  خاض في العمل السياسي, علنا  وسرا , من أول الشباب كانت فترة عاصفة, حبلى بكل الاحتمالات: بطش وقمع من ناحية, واشتداد حركات المعارضة الراديكالية من الناحية الاخرى, ولم يكن لكل الحالمين بمستقبل أفضل سوى أن يحددوا مواقعهم وينغمسوا في النضال,

آفــاق التجربـــة
الشعرية التسعينية في اليمن

محمد عبدالمطلب
إن مواجهة الخطاب الشعري للتسعينيات في اليمن لا تحتاج إلى تحديد مدخل بعينه, ذلك أن تعدد المداخل كائن في بنيته, ومن ثم فان كل خطاب يفرض على ملتقيه أن يلجه من مدخله الشعري الذي يتيح له التجول في مسالكه ودهاليزه.

أسئلـــة حــول حــكم
النباهنــة فـــي  عُمـــــان

محمد بن قاسم ناصر بوحجام
تمهيــــــــد
يتفق المؤرخون على أن  حكم بني نبهان استمر  خمسة قرون تقريبا (1154ـ 1624م) عرفت الأربعة القرون الأولى بفترة النباهنة  الأوائل, التي انتهت بحكم سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني. وعرفت الفترة الثانية بفترة النباهنة  المتأخرين, التي امتدت من عام (1500 إلى 1624م)

شاكر حسن آل سعيد..
علامة الغياب بوصفها أثر الفن والبقاء

شربل داغر
غياب الفنان العراقي شاكر حسن آل سعيد يزن كثيرا  في سجل الفن العربي الحديث, إذ يفتقد أحد أبرز أعلامه في القرن العشرين, بل واحدا  ممن كانت لهم اسهامات فاعلة فيه, في غير جيل فني, وفي غير اتجاه فني. فقد جمع هذا الفنان, في عمله وفي كتاباته الفنية, انتقالة الفن العراقي الحديث بين جيل رواده وجيل فنانيه المجيدين, وصولا إلى أجيال عديدة تتلمذت على يديه مثلما تأثرت بغنى تجربته الفنية

تمائم العزلة
رسوم (هيمت) وحياته

فاروق يوسف
يبدأ الرسم لدى هيمت محمد علي من لحظة الهام بصري ليفارقها ولا ينتهي إليها. ذلك لان هذا الرسام لا يلتفت إلى الوراء, لانه يدرك أن ما علق بروحه من الطبيعة يكفي يده غذاء تلتهمه في الأوقات العصية. ففي رحلته الأولى التي أوصلته إلى اليابان شعر وكأنه يعيش حلما مستعادا, ذلك لان مرجل الطبيعة أعاده إلى رسومه.

قضايا المرأة
الاجتماعية
في مسرح الشباب العماني

كاملة بنت الوليد بن زاهر الهنائي
يعد العمل المسرحي موقف أو وجهة نظر الفنان أو المبدع تجاه الحياة أو المجتمع الذي يعيش فيه , كما أن فن المسرح له خصوصية يوليها في الأهمية بارتباطه الشديد بالحياة والواقع ولا سيما حياتنا المعاصرة. والمسرح العماني بما فيه مسرح الشباب لا ينفصل عن واقعه المعاش , حيث مر المجتمع العماني بطفرة اقتصادية وحضارية تبعها تغير اجتماعي سريع شهده المجتمع العماني.

التهمني من فضلك
(مسرحية من مشهدين)

رسمي أبو علي
<<مسرحية من مشهدين مستوحاة من واقعة ألمانية قريبة أعلن فيها الهر ارمينوز عبر الانترنت عن رغبته في الحصول على متبرع مستعد أن يدعه يأكله وقد أكله فعلا>>. والقضية لا تزال مستمرة في المحاكم الألمانية.

مردة الوهم
(مسرحية من فصل واحد)

فاطمة الشيدي
إلى الماغوط
                 الذي فجّر المسرح في روحي
                 يوم التقيته في احدى مدن الشعر
                أو العكس
(تفتح الستارة على امرأة ذات فوضى في هيئتها (نحاتة)  تتحرك بما يشبه حركات الباليه تلف وتدور على خلفية موسيقى متصاعدة في صالة عرض فنية مليئة بالمنحوتات والتماثيل ويمتد الحوار بينها وبين تلك التماثيل مع الموسيقى المتصاعدة جزعا وحزنا).

سيناريو فلم  8 ونصف
قصة: فيلليني وفللايانو - إخراج : فيديريكو فيلليني 
فيديريكو فيلليني , إنيو فللايانو, توليوبيناللي , برونللو روندي

ترجمة: مها لطفي
نفق:
تتميّز الصور خلال هذا المشهد بالتناقض الصارخ بين الأسود والأبيض.
1.لقطة متوسطة: رأس جويدو من الخلف عبر النافذة الخلفية للسيارة.
(لن نرى وجه جويدو إلا بعد المشهد التالي عند اللقطة 31)
تبتعد سيارة جويدو بضع بوصات إلى الأمام.تتحرك الكاميرا إلى الأمام ببطء, وكأنها هي الأخرى قد علقت في الزحام, الصوت الوحيد هو صوت طبل منتظم يوحي بضربات قلب.

مئوية الشاعر التشيلي
بابلو نيرودا

ترجمة وتقديم: بول شاوول
مائة عام على ولادة بابلو نيرودا, العالم يحتفل او يستعد للاحتفال في هذه المناسبة من امريكا اللاتينية (قارته الواسعة) الى باريس. ونظن انه من خلال ما وصلنا من برمجات في هذه البلدان, ان الاحتفال به سيكون استثنائيا: اكثر من تكريم. وأكثر من تذكير بدوره.

إيف بونفوا شاعر التناهي والحضور في العالم
حكيم ميلود
تتعدد مسالك و مسارات عمل إيف بونفوا. يحضر فيه الشاعر ليقود جوقة الشخوص الأخرى, بأقنعة لا تخفي خلفها الوجه ولكن تبدده وتشظيه ليمتلئ الفراغ بمنحوتات يشكلها الهاجس وتمتحنها الحيرة, طويلا كأنما من أجل سفر بلا طرق ولا أدلاء ولا وصول, قد يكون وراء هذا البحث عن تجليات مختلفة لعطش واحد,

قصائد
رشــا عمران
- لا أشبهك أيتها الريح

بعد قليل
ستغامر الذاكرة في انحدار الحياة
الوجوه الفارغة ستعرف أن تحتفظ
بالملح المتكسر

قصيدتان
جــرجــس شكــري
تاريخ
ذات مساء
خرج الليل ثائرا  على أهل المدينة
بسلاح لم يعرفوه من قبل
ذبح أحلامهم وحمل نساءهم
فى عربة مظلمة
وحين استيقظ الرجال

إرهابي
تهامة الجندي
التقط الفضاء
بشاشتي
كل مساء ...
أجوب مناطق التوتر والتماس
أدخل المدن الغريبة

وفي نفسي, وقعتْ
آمال موسى
فارغا
من كل هوى
يموت
من وقع في غير طينه.
وسكن النفوس المجاورة
منتشيا بقصص حمراء

قصيدتان
ابتسام أشروي
وشاح أحمر
خطيئتك أنا
أفعتان حول شجرة
نزوتك أنا
خطفتك من سرير امرأة
وسقيتك ماء

تفصلنا واو عطف.. لا يمكن زحزحتها
نبيــل سبيــع
لنلتق مصادفة في الشارع
أنا سأسألك مرارا عن حالك
(في محاولة لنقل صفر الصداقة
إلى مكان أنسب)
وأنت ستبتسمين بالموازاة
(لأن الصفر ظل مكانه كل مرة)

سطور
وضــاح اليمــن
للمرة الثانية تمزق قميصي أيها الوطن
حسنا.. سأخبر والدتي بذلك.
فانتازيا.. <<هل تسمعني يازجاج ?!>>
أبواق السيارات في زحمتي لا تتوقف
إلا إذا بدلت جسدي بشارع عريض
واسترحت على طاولة تشرب الشاي معي

خذ واكتب
للشاعر السويدي لجنر إكلوف (1907-1968)

ترجمة: هشام بحري
(1)
خذ واكتب
عن الحياة والأحياء
عن الموت والأموات
عن حب واكره,
عن شرق وغرب أبدا  لن يلتقيا,
أبدا  لن ينفصلا وبالكاد يدركان

ينكلون بالأبدية فوق الطوار
جمـــال بدومــة
رحلة الكنز
لم يبق لي غير سماء ممزقة فوق. وأحذية مؤلمة تحت. الهواء ملوث بالذباب والأعداء. صديقاتي كلهن ذهبن مع الريح. ذهبن في اتجاه الحسرة, مثل صيحات في صحراء. وتركنني وحدي في مزبلة النجوم. الكواكب قربي تمسح خطومها. الأنبياء يقتسمون الخسارات. وأنا أفتش عن ذهب الأرواح. أسرق من الريح نساء الريح. أثقب أحلام السفينة. أدل ي رأسي في بئر الحزن.

قصائد
كريم عبدالسلام
فجأة اختفينا
نحن لسنا هنا
لسنا فى الطريق إلى العمل
ولسنا فى الطريق إلى البيت
فجأة اختفينا
دون أن تصدمنا عربة نقل
أو أن يحترق بنا قطار .

قصائد
زهــرة يســري
كانت لنا أجنحة
تسقطين بفعل الجاذبية
وتصعدين بالدفع الذاتي
الأوامر الكهربائية الخاطئة
لو لم تكن الجاذبية
لكان الطيران أسهل

قصائد
صـــلاح حســـن
أغنية قديمة عن السهول
عندما تبدأ الحرب
سوف أحتاجك
سوف أكون شيئا مهملا
وأنت ستكونين باردة .

برنارد مازو
تقديم وترجمة: مرام مصري
ولد في عام 1939 في مدينة باريس , شاعر وكاتب مقالة  يحتل منصب مساعد مدير لمجلة شعرية شهرية <<يوم شعر>>, عضو في لجنة التحرير لمجلة القنطرة , وهي مجلة تصدر عن معهد العالم العربي.
* عضو في أكاديمية ملارمية و نادي بن الفرنسي و سكرتير عام لجائزة ابولينير.

سيدة المهازل
باســل عبدالله
(1)
جرس.. جرس.. جرس
لمهازل الأمنيات
للحمقى.. لأنصاف الحمقى
للمساكين..
لا شيء خارج هذي الظلال
لا عجوز لبيع الياسمين
إنها حدائق الرماد

العربي في صحاريه.. ذاكرة الحلم والنار
عادل الكلباني
(1)
سافرت في عينيه لوحة حريقه
بحبرها الاحمر
حين تسلم باليمين صحيفة السفر
وفي شماله كان المداد يجف
ويشتعل الفراغ

مسافرٌ في جوفه
يحــيى الناعــبي
أتيه في الطريق

يتسلل الفراغ من يدي
وفي جيوبي خارطة واحدة
تملأ الأقدام بالضياع
ولا رفيق
عيناي جناحا طائرٍ محلقٍ
في الرماد

.كل رأسٍ بكأس
طالب المعمري
أربعة كؤوس  زجاجيةٍ
ذخيرةُ البيت
كلَُ كأسٍ محبةٌ.
كؤوسٌ بقبضة الشفاه
كلما حانت
ذكرى

راشومون رايونوسوكي أكوتاجاوا
ترجمة: كامل يوسف حسين
كان ذلك المساء باردا . وقف خادم لأحد الساموراي تحت بوابة راشومون, ينتظر انقطاع المطر.

لم يكن هناك أحد آخر تحت البوابة الرحبة. على العمود الغليظ, الذي أزيل اللك القرمزي الذي يكسوه هنا وهناك, جثم صرار, لما كانت راشومون تنتصب على جادة سوجاكو, فقد كان يمكن توقع أن تكون هناك قلة من أناس آخرين يعتمرون قبعات من نبات السعادي او أغطية رأس نبلاء في انتظار انحسار العاصفة المطيرة. ولكن لم يكن ثمة أحد في الجوار عدا هذا الرجل.

غرفة ترى النيل
عــزت القمحــاوي
لم يجرؤ أحدكما على النظر في وجه الآخر. السليم الذي هو أنت لم يقل شيئا للمريض الذي لم يطلب تفاصيل أكثر عن طبيعة المحسن المتبرع بعلاجه. ومن حسن الحظ أنه لا يقرأ الجريدة فلم ير الزفة التي أقاموها لتبرع رجل الأعمال بعلاج << مواطن>>. بخلوا عليه باعترافهم بأنه صحفي زميل فكان هذا إحسانهم الأخير. كأنكما حلمتما حلما واحدا مزعجا يعرف كلاكما تفاصيله ولا يجد الدافع لإعادة روايته

مراثي الغربة.. مرثية للحلاج
توفيق فياض
احترق الحلاج
قالها وهو ينظر الي  دهشا.. وهو ينظر حائرا.. تائها مروعا وحزينا.. مات.. قالها وصمت.
لم أعقب لم استوعب كأنني سمعته كأنني لم أسمعه.
نظرت الى وجه صاحبي.. نظرت في عينيه المرجيتين. كان وجهه جادا.. كان حزينا, وكانت عيناه ترحلان في البعيد.. لم يخطر ببالي يا حلاج قط أن تكون أنت هو المعني بالنبأ.. فقد ظننت في البدء أنه عنوان لإحدى رواياته العجائبية وقصصه التي لا ينفك يرويها كلما اشتد به الضجر

فاتحة إلى قبر النخيل
حسان عزت
اذا كان الأسد هو حاصل مجموع لحم الخراف فتصورا إذا  أن الخراف ذرات رمل, وان الاسد نخلة في الصحراء تزأر بصوتها وهي تهش غيوم السماء بعيدا .
قالت نخلة لأختها: من يلمس حدود الوجع? وانطوت على نفسها تئن في بغام  مكتوم..
لم تكن نخلات من اللدائن, ولم تكن من نخل الزينة الدارج الذي يضعونه في ردهات الفنادق وزوايا محلات السوبر ماركت العصرية تكملة لديكور المكان.. كانت نخلات  حقيقية, طبيعية, من لحم ودم, تحب وتحاول ألا تكره.. يأخذها الاحساس حتى أقاصيه, مثل البشر الذين لم تترم

تحولات
أحمد محمد الرحبي
دخلت زينة الأرملة منزلها وأوصدت خلفها الباب. وضعت سلة السوق على طاولة المطبخ ثم وقفت عدة دقائق تتفحص بيديها ما جلبته وفكرت: البطاطا أفضل مما كانت عليه العام المنصرم, جيدة ونظيفة.. لو تظل هكذا دائما!!. ثم تمتمت وهي عائدة إلى السلة بعد أن وضعت البطاطا على أحد الرفوف: من يعرف.. ربما من الأفضل هكذا, موسم جيد والآخر ليس كثيرا, طعمها يصبح أشهى

جامع البرتقال
مازن حبيب
ربما أحببتها, أو أحببت  ذلك الصمت في عينيها.  فضولي جرني إلى كل هذا, واستغرابي من هذين الشخصين.  ربما لو كنت رجلا  يتصرف بطريقة مختلفة, ويرى الأمور جيدا لما تعقّدت.  سواء  كان الأمر أني أحببتها, أو أعجبت بها, أو تعاطفت معها, فإني لم أملك من ذلك شيئا  في صالحها.

يتسع الجرح العراقي على التعقل والبكاء
قراءة فـي كتاب هاديا سعيد <<سنوات من الخوف العراقي>>

خالد الحروب
أراجع سطورا كثيرة. غالبا  ما أرتجل تدخلاتي وأخيل بها. بعض تلك السطور يستوقفني أكثر. ألتحم به. أشعر بحميمية خاصة. عندها أخجل من الارتجال. أورط نفسي في النص. أكتب عنه وفيه.. تتفاقم الحالة عندما يكون النص عصير مرارة عراقي.. وجزءا  من التوريط الاختياري قادما من شعور خفي وخجل ممزوج بعتاب داخلي.

رواية <<مريم الحكايا>>
لـ<<عــلــويّة صبـــح>>

عمــر شبانــة
تقدم لنا الكاتبة علوية صبح <<جردا>> لحيوات مجموعة من أبطال روايتها الجديدة <<مريم الحكايا>>, ومن بينهم شخصية الكاتبة علوية صبح نفسها التي جمعت حكايا مريم لتكتبها في رواية واختفت. وتكشف المؤلفة لنا عبر حكايات <<مريم>> (الراوية الأولى) أسرار مجتمعها الروائي  وصراعاته, وحكايات البشر والحجر والبيوت والمقاهي طوال ما يقارب القرن من الزمان.

الزمن كمتاهة في أدب التسعينيات
منتصر القفاش ومصطفى ذكري نموذجا

مــي  التلمساني
في عام 1995, صدرت لي دراسة نقدية مطولة عن كت اب التسعينيات في مصر, بعنوان <<الكتابة على هامش التاريخ. مصر الغياب>>, وفيها أرى أن كت اب هذه المرحلة (الذين قد يصح أن نطلق عليهم لفظ <<جيل>>) يكفرون بالتاريخ الرسمي وبمحاولات ربط الأدب قسريا  بهاجس النضال الوطني أو التغيير الاجتماعي المتصل بقضايا اللحظة الراهنة ويبحثون عن فن خالص من شائبة الآني.

هنرييت عبودي في روايتها الجديدة :
خماسية الأحياء والأموات .. أم بحثا  عن الزمن الضائع؟
خمسة نماذج بشرية تعكس هموم الجيل العربي الجديد

هـــاشم صـــالح
هناك تيار جديد في النقد الأدبي يدعى بجماليات التلقي أو الاستقبال. ومن أشهر ممثليه في ألمانيا الناقد هانزيوس الذي كان أستاذا  في جامعة كونستانس, والبعض يتحدث عن مدرسة كونستانس وتجديدها لمناهج النقد الأدبي. وفحوى هذا الاتجاه هو أنه لا ينظر إلى المسألة النقدية من وجهة نظر العمل الأدبي المنقود أو مؤلفه بالدرجة الأولى, وإنما من وجهة نظر متلقيه أو مستقبله

مقاربات لنظرية القارئ
آمنة الربيع
من الصعوبة بمكان الإحاطة بكل نظريات القارئ في النقد الأدبي. وليس من همنا في هذه القراءة الاستفاضة والاستفادة والوقوف على كل ما كتب عن هذا المكون السردي, لما سوف تلاقيه القراءة من صعوبات تتمثل في عدم العثور على كافة المراجع والدراسات المطلوبة;

الفصاحة ودلالتها, وهل هي لغة قريش تخصيصا ?
فاروق مواسي
الفصاحة - لغة - تعني الظهور والبيان. نقول <<أفصح فلان عن سره>> أي أظهره. ونظرا لكثرة استخدام لفظة <<الفصاحة>> مؤشرة للبراعة في اللغة ومعرفتها فإن هذه الدراسة تحاول أن تلقي ظلالا على اللفظة, وتذهب إلى أن لغة قريش ليست بالضرورة هي مقياس الفصاحة, ومن جهة أخرى إلى أن لغات/لهجات القبائل الأخرى ليست هي كذلك النموذج الأعلى لهذه الفصاحة.