|
|||||
|
تاريخ ذات مساء خرج الليل ثائرا على أهل المدينة بسلاح لم يعرفوه من قبل ذبح أحلامهم وحمل نساءهم فى عربة مظلمة وحين استيقظ الرجال غضبوا وبللت دموعهم أقدامهم انتظروا أن يحل الليل فيطلبون الثأر . لكن كلما حل ليل غطّوا فى نوم عميق واستيقظوا , يصرخون ودموعهم تبلل أقدامهم فى انتظار أن يحل ليل يطلبون منه ثأرهم . هكذا مات أجدادي فى الليل دون أجراس أو عويل كانوا نائمين . ونحن وجدنا أنفسنا نحب أبانا الليل نصلي له وكل مساء نصبه فى الكأس الأخيرة . كرة أرضية هم الآن يسكنون ملابسهم إذ يحسبونها مملكة ليست من هذا العالم يحملون قلوبا يعتقدون أنها سوف تعمل فيما بعد . بيوتهم لا تصد ق وجوههم وهذا يساعد على إطالة أعمارهم إذ ما قبض الموت أرواح البنايات . حين أدركوا أن ملابسهم قد شاخت والشوارع تضحك على أقدامهم حملوا مدنهم فوق ظهورهم وطافوا يغنون : يا أمنا الكرة التى لم تحرز هدفا واحدا فى مرمى أحلامنا يوما ما ربما نقتلك بركلات الحظ . |
|||||
|
|||||