|
قصيدتان - لا تعجليني دريئة |
|
محمد سعيد الصكار(خطاط وشاعر مقيم في باريس) |
|
|
||
|
تفتح
الدفتر ، تكتب
سطرا وتمحوه
تكتب سطرا
وتمحوه
تكتبه
وتمحوه توتر
قوس السهم
الذي لن
يخطي، كتفي. تقسم
موتي الى
مراحل ، ضربة
عل الكتف ، ضربة
على الساعد ، |
ضربة
على الخاصرة
؛ لماذا
لا تسددين
ضربتك الى
القلب ؟! لا
تجعليني
دريئة تعطل
السهم الى
تاريخك
الحميم ، لمرة
واحدة خذيني
هدفا . لا
تفتحي
المظلة ، أحزاني
لا تبل
الثياب . |
على
ايقاع
خطوتها كان
يأتي الربيع
. في
خريفي
الأخير تبتعد
خطواتها طائشة
في ضباب
الوهم . أيها
الخريف دع
وحدتي تتدثر
بغيومك . |
|
|
||
| جزر | ||
|
للجزر
لغتها ، مناخها
وطقوسها ، تاريخها
وتكوينها ، عندما
تأتي الغيوم
المولعة
بإثارة
المواسم لا
تسأل عن
تفردات
الجزر . وفي
بهجة
المواسم ، تنسى
الجزر
تفردها يغدو
الهواء أصفى
وأكثر
انعاشا . كذلك
نحن في حضرة
الحب . مهما
تقاربت
الجزر يبقى
خيط من ا
لماء يفصل
بينها عندما
يحذف الخيط تتبدل
طبائع
الاشياء ومفردات
الوجود ، في
الجزيرة
التي كانت
يوما
جزيرتين تتفاعل
أوائل
الاشياء ، تتجاذب
وتتنافر ،
تهدأ وتثور وتبقى
أبدا مهددة
بالانفجار الحب
وحده ، هو
الذي يولد من
التفاعل عناصر
لمواسم
متجددة. الجزر
حقائق تولد
حقائق أخرى. من منا
الراسخ
العلم بحقائق الجزر ، |
الحقائق
الصغيرة ، الصغيرة
جدا ؟ النهار
الجميل لا
يضفي على
الجزر جمالا
الجزر هي
التي تمنح
النهار
جماله . بين
الجزر وبين
الأ لوان
قرابة بيني
وبين
الالوان
قرابة كلنا
يريد
الاندماج
والتفرد . الجزر
تنام وعيونها
على الماء . |
قالت
جزيرة
لجارتها : تقربي
. قالت
الثانية : تقربي
أنت . قال
الماء : وأنا ؟! تقضي
الجزر
تاريخها تفكر
بقانون
الجاذبية ، وأقضي
أنا عمري أفكر
بتاريخ
الجزر ، لو
أصغينا الى
بكاء الجزر لخجلت
وحدتنا من
كبريائها
الفارغة لا
أدري إن كان
للجزر ولع
بوحدتها
وثباتها ،
ولكنني أحس
أن فيها رغبة
مقهورة
للمشي . منذ
الطوفان
الاول تتمنى
الجزر
طوفانا آخر. نحن
جزيرتان نسيتا
أسرار الجزر
. لماذا نحن جزيرتان ؟!
|
|
|
||