المساجد في مسقط
وتناغمها مع البيئة

اميلي بورتر (اكاديمية بريطانية من اصل عراقي)
هذه الدراسة ستستعرض المساجد في مسقط من وجهة نظر ثانية، مختلفة، غير تقليدية لا تعتمد او تستند على الفكر المعماري المحض،بل توجهها سيكون مقرونا

محنة الفلسفة  
وأزمة العلوم الإنسانية في الجامعات الخليجية 
دراسة تطبيقية في فلسفة العلوم الإنسانية

سعيد توفيق (ناقد واكاديمي من مصر درس في اكثر من جامعة في الخليج)

إ
ن السؤال الذي تطرحه وتتوارى خلفه شتى المواقف السابقة الرافضة للفلسفة، هو سؤال يمكن صياغته ببساطة على النحو التالي: وما الحاجة إلى الفلسفة في عصر العلم والتكنولوجيا ؟!

رغم أهميتها في الحياة والعلم..
الفلسفة تعيش مأزقها وتردي أوضاعها في البلاد العربية

محمد حجيري
(كاتب من لبنان)
الفلسفة هي ركيزة الثقافة، والثقافة ترتكز على الفلسفة وتغرف من بحرها، مثلما الطبيعة تأخذ من النهر الذي يجري، ما هم النهر من ذلك؟! يتدفق وحسب.

هجرة النص الفلسفي
والتشكك في مدى أهمية الانفتاح على ثقافة الآخر

عبدالسلام بنعبد العالي(مفكر من المغرب)

ا
لنص الفلسفي لابد أن يهاجر كي يبقى وكأنه يحيا في ترجماته المتلاحقة بحيث تغدو الترجمة هنا نوعا  من الاستثمار الفكري

حول بعض
وظائف الأدب

ترجمة: حسن شامي(شاعر وكاتب من لبنان يقيم في فرنسا)
النص الذي ننقله فيما يلي الى العربية، مأخوذ من كتاب صدر بالفرنسية منذ بضعة أشهر، عن دار "غراسيه" في باريس، في عنوان جامع هو "حول الأدب".

قراءة الثوابت
في قصيدة النثر

ترجمة: سيد عبد الله (ناقد من مصر)

منذ بداياتها وقصيدة النثر تند   عن التعريف. ويشير اسمها الجامع للمتناقضين إلى السبب الواضح لذلك: الطبيعة المتسمة بالمفارقة والمتضمنة للتناقض. فقد كان بمثابة اسم حركي

محي الدين بن عربي: 
ميراث الأمة المنسي

عرض وترجمة: هدى المطاوعة (اكاديمية من البحرين تقيم في اوهايو بأمريكا)

ل
ماذا يعكف الغرب على دراسة الميراث المنسي من الثقافة العربية والإسلامية اليوم بالذات؟

صلاح ستيتية
حاوره: إسماعيل فقيه (كاتب من لبنان)
لا يكتب صلاح ستيتية القصيدة فحسب، انما ينحتها ويصقلها ويهندسها جيدا حتى تبرز على أفضل شكل، ولا يكتمل الشكل- شكل قصيدته - الا بعد ما يتألق جوهرها ويلتهب، ويصير مضمونها بكثافة أشكالها.

إبراهيم نصرالله:
كتابة الحكاية الفلسطينية تتطلب أن تكون
ضد الذاكرة الجاهزة
وأن تحرر الشاهد من شهادته

حاوره : موسى برهومة(كاتب من الاردن)
أكتب ربما ضد الفكرة السائدة التي تحرم القضايا الكبرى من أن يكون لها تفاصيلها، هذه التفاصيل التي حينما تحضر تكون القضايا الكبرى ظلالا لها لا غير

برهان كركوتلي
فنان غدافيكي من هذا الزمان
سجل حياة

بطرس المعري (كاتب من سوريا)

رحل عن عالمنا الفنان السوري الكبير برهان كركوتلي، رحل بصمت كما عاش السنوات الخمس عشرة الاخيرة من حياته بصمت، رحل فنان المنمنمات الشعبية، فنان القضايا السياسية،

مرثية (.....)
هلال البادي (كاتب من سلطنة عمان)

قبل الدخول وعلو الضوء والستار، مفتتح لبداية ما:

وطني يا أيها النسر الذي يغمد منقار اللهب

اللون في السينما والتلفزيون
والنهايات السعيدة في السينما

قاسم حول (مخرج من العراق يقيم في هولندا)
في الفضائيات العربية وفي الأفلام السينمائية التي تعرضها الفضائيات سواء الفيلم الملون منها أو الأسود والأبيض، نلمس خللا في هارموني الألوان وفي تدرجات اللونين الأسود والأبيض. وإذا نظرنا

مخرجون فرنسيون
ينصحون المخرج الشاب

إعداد وترجمة: محمد علي اليوسفي (شاعر ومترجم من تونس)

آبل غانس   Abel GANCE

- ولد في باريس سنة 1889. توفي سنة 1981. ابتكر طريقة الكتابة والرسم على الشاشة Pictographie  ، والمنظور الصوتي، والشاشة الثلاثية. عمل كسيناريست لدى شركة باتيه. أخرج للتلفزة: ماري تودور.

فيلم  8½
قصة: فيلليني وفللايانو - إخراج : فيديريكو فيلليني 
فيديريكو فيلليني ، إنيو فللايانو، توليوبيناللي ، برونللو روندي

ترجمة: مها لطفي (مترجمة من لبنان)

(تتمة العدد السابق)

الممر، خارج مكتب الإنتاج، ليلا.

289. لقطة مقربة متوسطة: يدخل جويدو عبر الممر. ينظر بلطف بالغ، باتجاه كونوشيا.

جيسيبي كونتي
ترجمة: الهواري الغزالي (كاتب جزائري يقيم في فرنسا)

جيسيبي كونتي شاعر إيطالي من بورتو موريتزيو، كتب بحميمية الأصول عن العناصر، المعادن والنجوم، عن العصور الحجرية والجليدية والعصور التي فيها تمس خت الكائنات على الشكل الذي هي عليه اليوم،

أنشودة العراق الضائع!
آمال موسى (شاعرة وكاتبة من تونس)

وحيدا.

أفرد إفراد الكبير الشامخ.

لا أبناء الضاد، هبوا له

أعشاب الخريف
رياض العبيد (شاعر سوري يقيم في المانيا)

ضباب، فجر  اخضرار

حيثما لا دفئ

وحشة ضارية

له الأرض والأوردة
عصام ترشحاني (شاعر من سوريا)

كان طفلا شاهقا

في رأسه

قطيع من العيون

اعترافات النقطة
أديب كمال الدين (شاعر من العراق)

قالت النقطة:

مر عشرون عاما

أو ثلاثون

في انتظار مرورهم من هنا
نجاة علي (شاعرة من مصر)
إلى : سيد عبد الخالق

لم أجرؤ على الدخول

إليه

ايروتيكا الوحش
محمد نجيم (شاعر من المغرب)
مثل يدك تشتغل

بزهرة واحدة

مثل فستانك يضيع

هدنة الوجع*
يحيى سبعي (شاعر من المغرب)
الطاعن في الماء

من بعدهم صار زنة جراحهم وفرط خصاصتهم إلى ملاذ،

إنه لم يعد بوسعه قدرة على النسيان

المجيء من اليابسة
نبيل منصر (شاعر وناقد من المغرب)
تكح  بعنف

خريف كامل يندلق من جوفك

الأشجار التي تقف

لا شيء.. أبدا
يحيى الناعبي

لا شيء

سوى جريان من أحلام

يتلمسها المكفوفون

حد الأمل
طالب المعمري

كم مرة

قرأت صباحك

موجة يحتضنها

"يوم عطش الوحش"
سمير اليوسف (ناقد وقاص فلسطيني في انجلترا)
خلال التفكير بهذه الرواية القصيرة، دار في خلدي سؤال ما كان في الوسع تجاهله: كيف يمكن وصف حالة حيث  التشوق إلى الرحيل هي الفكرة الوحيدة ذات مغزى، ولكن شريطة عدم الانزلاق إلى شرك العاطفية أو الحنين (النوستالجيا)؟

المطهر والاعترافات
حيدر حيدر (كاتب وروائي من سوريا)
اذا رأيت الفتى السماوي مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظه.

اسأل الصاعقة التي شقت الصخرة الى نصفين لا يلتحمان.

لعبة الأقنعة
لؤي عبد الإله (كاتب من العراق يقيم في انجلترا)
تسترجع الغرفة أخيرا نفسها أمامه، ها هو يهبط في مظلة شديدة البطء حتى تلامس قدماه سطح الفراش الناعم. تلتقط عيناه الفوضى المتمثلة بقطع الملابس المتناثرة على السجادة والسرير،

إني قاتلة
غادا فؤاد السمان (كاتبة من سوريا)

كل ما أذكره أنه فجأة نبت أمامي كأنما خلسة خرج من الأرض، كأنما نيزك هابط حمله إلي ليعترض سبيلي ذاك اليوم الدمشقي وأنا أتوغل في شوارع تلك المدينة الغادرة التي أعشق.

ابتكار سعادة
هدية حسين (كاتبة من العراق)
ليس تماما أنني ولدت في مثل هذا اليوم.. ما زلت مصرة على ذلك.. بيد أن أمي ما تنفك تذكرني قبل اسبوع من حفلة "عيد ميلادي".. ماذا تعد، وأي الأسماء تضعها في قائمة الدعوة.. أي فستان سألبس،

لمن فتحوا أفواههم تنتصب الحكاية
سعيد الحاتمي (قاص من سلطنة عمان)
".. شعر بالرغبة في التبول.. زاد صراع القطط بساحة رأسه.. تناسى الأمر وزاد من سرعة السيارة.

فوتوكراف مدينة
نائل علي (كاتب من العراق)
وتساءل عن طابور المكبلين عند حافة النهر، اخبره أحدهم انهم وجبة من سيعدم هذا اليوم، كان عاكف يعدم كل يوم عددا محددا وبقدر جنوده الذين ماتوا في معركته مع الحلة. تمتم الشيخ ذو اللحية

"فيث"
للكاتبة الايرلندية: شيلا أوفلاناجان
ترجمة: ريم داود(مترجمة من سلطنة عمان)
يلعب الأطفال في حديقة منزلي كل يوم. أنا لا أريدهم أن يلعبوا هناك، بالطبع، ولكنهم يفعلون ذلك؛ يركضون بين أحواض الزهور، ويكسرون شجيرات الورد. لقد زرعت شجيرات الورد تلك لأنني ظننت أنها، بأشواكها،

امرأة توازي أسطورة
عبدالصمد حسن (كاتب من العراق)

مثل أي يوم آخر، في عزلة الجسد المثقل بالوجع الفاجع، وأسى الروح الحزينة.. كنت في أمكنتي المهملة القصية.. وعبر دقائق فقط وأنا أتجاوز شارع الرتابة المسائية، انبثقت رائحة السواحل تنث،

الواحة والمطر
أحمد الرحبي (كاتب من سلطنة عمان)

كلنا في الواحة في انتظار المطر... نحلم به في كل حين يسلمنا الحلم به إلى  تحين الفرص لهطوله كلما ظهرت في الأفق بارقة أمل لذلك على شكل سحابات تتدلى على رؤوس الجبال ...

أوضاع الثقافة العربية
الحياة قرب النبع الجاف

في يوم الأحد 15/8/2004م قرأت خبرا في الصفحة الأولى في (الزميلة) جريدة عمان.. يقول الخبر في عنوانه (مسؤول في الأمم المتحدة: "العرب يتراجعون اقتصاديا" ).

بورتريه
بلند الحيدري

هاشم شفيق (شاعر وكاتب من العراق)
" بطبعتيهما البيروتيتين. ذاتي الشكل الترف والسمة الانيقة في ترتيب مطارح الكلام. من هنا كان المدخل الشعري الى بلند مهيئا طقسه. نار لهابة زرقاء ترنو الى روح الشتاء. وشاي ثخين يعزز

الشاعر والتجربة
عبور النقد

أحمد فرشوخ (كاتب من المغرب)

يقترح كتاب "الشاعر والتجربة" لحسن نجمي سيرة قرائية، منبثقة عن الوعي والاحساس، والخبرة بالنصوص والعلامات والأشكال؛ بعيدا عن أنساق النقد ونظريات الأدب. حيث القراءة تغدو حركة وإغراء بالمعنى،

"حنين العناصر" لعائشة أرناؤوط:
 دراسة جمالية

علي نجيب ابراهيم (اكاديمي يقيم في فرنسا)
يثير ديوان "حنين العناصر" الصادر عن دار "كنعان" في دمشق(1) طائفة من المسائل المتصلة بجماليات الإبداع الشعري، وفلسفته،وتلقيه ولا سيما وأن الشاعرة تستحضر عوالم متعددة تضيف

فتنة الهابطين
إلى الكلام

سلام سرحان (شاعر واعلامي يقيم في انجلترا)
المتواصل، يشير بالتأكيد الى إمكانية احتفاظه بأكثر من مجموعة منجزة بسبب صعوبات النشر، شأن كثير من الشعراء بسبب أزمات النشر والتوزيع، لكن الغريب أن ينشر النصوص التي كتبها حتى عام 1993

مجنون زينب
الاكتمال في الآخر

سلمان كاصد
(كاتب من العراق)

أجل أن يتماسك أي عمل نقدي، يفترض- منذ البدء - أن اشتغاله على الخطاب الأدبي متأسس على مبدأ تجاور أو تماسك ثلاث بنى أساسية ينطلق لتحديدها وهي النظم الاسلوبية والبنائية والدلالية، ولهذا السبب يحدد العمل

عن رواياته الثلاث الأولى
وموضع مؤنس الرزاز في الكتابة الروائية العربية

فخري صالح
(ناقد من الاردن)

على شخصية عناد الشاهد فهي الشخصية المركزية التي يطرح من خلالها النص رؤيته للعالم، فعناد الشاهد هو الصوت الفعلي الذي يقبع وراء كل كلمة، وراء الوصف والحوار والألعاب اللغوية والطباقات

رواية الحواس: دلالة العنوان
ومحافل التخييل في "فخاخ الرائحة" ليوسف المحيميد

خالد الدهبية (كاتب من المغرب)

سأحاول أن أتوقف في هذه الدراسة عند مستوى من مناص "(
Paratexte) رواية يوسف المحيميد "فخاخ الرائحة"(*) في مسعى لاستثمار ما يمتلكه من معطيات على مستوى القوة الدلالية والتداولية للنص.

محددات الخطاب الشعري في ديوان
 
"أنت الرسولة إيقوناتك  اندلعت" لمحمد الطوبي

سعيد بن الهاني (ناقد من المغرب)

رحل الشاعر/محمد الطوبي/ وترك لنا أعمالا إبداعية، أغنى بها المكتبة العربية بعدة دواوين شعرية، بدءا من سنة 1980 - تاريخ صدور عمله: "سيدة التطريز بالياقوت" (دمشق) حتى سنة 2003، التي شهدت

مقاربات تأويلية لهوامش
(من أوراق ابن الحوبة)
للشاعر علي الشرقاوي

وجدان الصايغ (كاتبة واكاديمية من العراق)
تعكس مرايا القصيدة المعاصرة مكابدات المبدع الصياغية ورغبته في اجتياز عتبات المكرور والمستهلك والوصول الى التماعات المعنى - على حد تعبير رولان بارت- التي تجعل من القصيدة وصورها فخاخا  

"صمت البحر" لعلي القاسمي
تعايش بين الرومانسية والحاسوب

عبدالرحمن مجيد الربيعي (روائي وناقد من العراق)
رغم ان علي القاسمي عرف بمعاجمه وتراجمه عن اللغة الانجليزية التي أوصلته الى القراء والمعنيين من العرب والاجانب الا انه لم يتخل عن حلم زامله ولا أقول راوده في كتابة القصة، وعندما كتب عن الأدب العراقي

رونيه كروفيل 1900/1935:
السوريالي المخدوع

عزيز الحاكم (شاعر وكاتب من المغرب)

ساند الحركة السوريالية بقلبه وقلمه، وواظب على حضور كل اجتماعاتها وتظاهراتها، واطمأن الى راديكاليتها ونزوعها الثوري. ونادى بالجمع بين تحرير الذات وتحرير المجتمع، بين الشعر والسياسة. وعندما

لغز التبغ والخدر في المومياوات المصرية:
محاولة لقراءة موضوعية

 ناصر سعيد الجهوري
(اكاديمي اركيولوجي من سلطنة عمان)
مع ظهور علم دراسة الآثار المصرية بدأ الاهتمام بدراسة المومياوات التي لاشك في أنها لفتت انتباه واهتمام الرحالة الأوروبيين الأوائل في الفترة التي عرفوا فيها طريقهم إلى مصر. ومنذ مطلع القرن السابع عشر الميلادي،