|
|||||
|
آبل غانس Abel GANCE - ولد في باريس سنة 1889. توفي سنة 1981. ابتكر طريقة الكتابة والرسم على الشاشة Pictographie ، والمنظور الصوتي، والشاشة الثلاثية. عمل كسيناريست لدى شركة باتيه. أخرج للتلفزة: ماري تودور. - قناع الشرف(1915)؛ دراما في قلعة عكا، ما تحكيه الأمواج...، بارباروس (فيلم في حلقات)، طريق الآلام (1917)؛ السمفونية العاشرة (1918)؛ إني أتهم(1919)؛ العجلة (1922)؛ نابليون (1927)؛ امرأة الكاميليا (1934)؛ لوكريس بورجيا (1935)؛ حب بيتهوفن الكبير (1936)؛ سارق النساء، المعلم الحداد (1937)؛ لويز (1939)؛ الفردوس المفقود (1940)؛ فينوس العمياء (1941)؛ الكابتن فراكاس (1943)؛ الرابع عشر من تموز (1953)؛ برج نيسل (1955)؛ أوسترليتز (1960)؛ سيرانو ودارتانيان (1962)؛ بونابرت والثورة (1973). * ثمة قول جميل لبيكاسو: "يحتاج المرء إلى وقت طويل كي يصير شابا". كتب هذا الكلام في سن الثالثة والثمانين. أنا مع هذا الرأي تماما. وأتمنى ألا تجد غرورا وادعاء في كلامي. الموضوع هو الذي يتكلم، وليس المخرج، ولعله يشبه طفلا نقول له: "اسكت ، أنت تتكلم كثيرا. أنت جميل، نعم، لكن توقف". نكون خارجه. ولهذا أعتقد أن المرء عندما يكون خارج موضوعه الذي يعالجه، يستطيع أن يذهب إلى ماهو أبعد من حياته الخاصة.
جان كوكتو Jean COCTEAU - ولد سنة 1889 وتوفي سنة 1963. عضو الأكاديمية الفرنسية. - دم الشاعر(1931)؛ النسر ذو الرأسين(1974) الوالدان المزعجان(1949)؛ وصية أورفيوس(1960). * "لا وجود لعصا سحرية. ولا بد من لمسة قلم بارعة، أو شعاع ضوء، ي سل ط على الظلال التي هي الشخصيات. الإبداع في السينما هو التعود على رؤية العالم من زاوية نظر أخرى، على طريقة الخفافيش، تلك الفئران الطائرة التي نسيت أن تكون رمادية اللون وتنام متربصة ورؤوسها إلى الأسفل. الإبداع في السينما هو معرفة طريقة الذهاب، مع أطياف فضية، لاكتشاف مناجم ذهب. كذلك من أجل تصوير فيلم ينبغي معرفة التحرك داخل اللامرئي، تماما مثل الخفافيش في حلكة الظلام".
مارسيل ليربييه L'HERBIER Marcel ولد في باريس سنة 1980 وتوفي سنة 1979. شاعر، له(في حديقة الألعاب السرية)؛ مؤلف مسرحي (مخاض الميت). عمل مديرا فنيا في المصلحة السينماتوغرافية التابعة للجيش خلال الحرب العالمية الأولى. ثم انتقل للعمل مع التلفزيون منذ العام 1954. - كرنفال الحقائق (1920)؛ رجل البحار(1920)؛ إلدورادو (1922)؛ دون جوان وفاوست (1922)؛ المرأة اللاإنسانية (1932)؛ المرحوم ماتياس باسكال(1925)؛ الدوار(1926)؛ الشيطان في القلب(1927)؛ المال (1928)؛ ليالي أمير(1929)؛ عطر السيدة مرتدية الأسود، لغز الغرفة الصفراء (1931)؛ ليلة الأسلحة(1963)؛ قلعة الصمت (1937)؛ كوميديا السعادة (1939)؛ الليلة العجيبة (1942)؛ كاترين المحترمة (1943)؛ آخر أيام بومباي (1948)؛ والد الآنسة (1945). * ما من نصيحة في مجال السينماتوغرافيا حصرا . وعلى الشباب أن يذهبوا الى معهد الدراسات العليا السينماتوغرافية (I.D.H.E.C.) الذي أسسته رغم وجود مدرسة شارع فوجيرار، لأنني كنت مصمما على تأسيس مدرسة متخصصة في الدراسات العليا. وهكذا صار المعهد عالما قائما بذاته. وكان الطلاب أنفسهم هم الذين ألحوا على إدراج الدراسات التطبيقية. وفي رأيي لابد أن تكون البداية دائما بمحاولة تقديم أفلام قصيرة. ويلي ذلك التفكير في ظاهرة السينما في إطار دروس علم الجمال، والدراسات المقارنة. وهذا من شأنه أن يسمح للطلاب بالعودة إلى المعهد حتى بعد حصولهم على شهادات. فلا شيء أسوأ من مؤسسة تعطي لمن يغادرها، بعد التخرج، انطباعا بأنه بات يعرف كل شيء. وهناك من يصرف النظر عن الدراسة في هذا المعهد، وهو طريق ممكن.
جان رينوار Jean Renoir - ابن الرسام أوغست رينوار. ولد في باريس سنة 1894. توفي في بفرلي هيلز (لوس أنجلوس، الولايات المتحدة الأمريكية) سنة 1979. - ابنة الماء (1924)؛ نانا (1926)؛ بائعة الكبريت الصغيرة (1927)؛ الكلبة (1931)؛ بودو الذي أنقذ من المياه (1932)؛ مدام بوفاري (1933)؛ طوني؛ جريمة السيد لانج (1935)؛ الحياة لنا؛ الحضيض (1936)؛ الوهم الكبير؛ المارسييز (1937)؛ البهيمة البشرية (1938)؛قانون اللعبة (1939)؛ SWAMP WATER (1941)؛ هذه الأرض ملكي (1943)؛ تحياتي إلى فرنسا (1944)؛ THE SOUTHERNER(1945)؛ يوميات خادمة غرف (1946)؛ امرأة الشاطئ (1947)؛ النهر (1951)؛ العربة الذهبية (1952)؛ FRENCH CANCAN (1955)؛ إيلينا والرجال (1956)؛ غداء على العشب (1959)؛ وصية الدكتور كوردولييه (1960)؛ العريف المعلق (1962). - نال الأوسكار عن مجمل أعماله سنة 1947. * أفضل ميزة منتظرة من المخرج: - أن يعرف كيف يضع نفسه في مكان الممثلين، أي أن يتخيل نفسه أمام الكاميرا في حين أن عمله يتطلب منه أن يكون وراءها. ما النصائح التي تقدمها للسينمائي الشاب ؟ * أن يبدأ بأن يكون ممثلا أولا ، ثم يمر بمرحلة المونتاج... وأخيرا أن يكون قادرا على قراءة قصائد فرجيل الرعوية في نصها الأصلي.
مارسيل بانيول Marcel PAGNOL - ولد سنة 1895 وتوفي سنة 1947. عضو الأكاديمية الفرنسية. مؤلف "سينماتورغيا باريس". أخرجت أفلامه الكلاسيكية الكبرى قبل الحرب: ماريوس، فاني،مرلوس. ثم أعقبتها أفلام جوفروا، آنجيل، سيغالون، قيصر، العودة، الشبونتز، زوجة الخب از، ابنة حفار الآبار. وبعد ذلك توالت أفلامه الأجد : ناييس (1946)؛ الطحانة الجميلة (1948)؛ توباز (1951)؛ مانون الينابيع (1952)؛ رسائل طاحونتي (1954). * ينبغي على المخرج أن يعمل بإخلاص، من دون توقف، وحتى من دون الإحساس بالضربات التي يتلقاها. لا ينبغي التزحزح عن القناعات، وعن اليقين. لقد عانيت الأمرين من ذلك، في حياتي، وهو ما لن يراه المتفرجون في أفلامي.
روجيه ريشبي Roger RICHEBE - ولد في مارسيليا سنة 1897. توفي سنة 1989. عمل في البداية مستثمرا للأفلام السينمائية، ثم موزعا، فمنتج ا(أنتج لمارسيل بانيول وآبل غانس) ومخرجا. - كمؤلف: وضع كتاب مذكرات بعنوان "أبعد من الشاشة" (1977). - كمخرج: احتضار النسور(1933)؛ اللباس الأخضر (1937)؛ سجن النساء (1938)؛ تقليد منتصف الليل (1939)؛ مدام سان جين (1941)؛ الأيام السعيدة (1941)؛ ماغيه الكبيرة (1949)؛ رومانسية ثلاثية (1942)؛ دومينو (1943)؛ مونسنيور (1949)؛ مطلوب للمشنقة (1951)؛ فرار السيد بيرل (1952)؛ عشاق منتصف الليل (1952)؛ إليزا (1956)؛ ما أغبى الرجال(1956)؛ صوفي والجريمة(1957). - كمنتج: "الكلبة" لجان رينوار، "مدموازيل نيتوش" لمارك آليغريه، " فاني" لمارسيل بانيول، "رحلة بلا أمل" لكريستيان جاك، "ثمن الخطيئة" لدونيس دي لا باتليير، "أوسترليتز" لآبل غانس... * يستطيع المرء أن يصور أفلاما، من دون أن يعني ذلك انه صار سينمائيا. هذه صفة ينبغي اكتسابها وبذل الجهود من أجلها. لكن اليوم لا يوجد تأطير جيد للعمل. والمسؤولية لا تقع على عاتق المخرجين الجدد، بل على عاتق أولئك الذين عمدوا، غداة الحرب، إلى إلغاء أطر الإنتاج الجاد وسلطة الإشراف، بعكس ما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية. تذكر أهمية زانوك وواليس... ذلك أن كل شيء في السينما يبدأ وينتهي عند المنتج. إذا نجح الفيلم فالفضل يعود إلى المخرج، أما إذا فشل فإن مايجري هو تذك ر اسم المنتج. إن الامر يتطلب تحديدا مهنيا جاد الوظيفة المنتج. ما جدوى المركز القومي للسينماتوغرافيا الذي لا يستند إلى أية بنية أو أي تمويل في مستوى طموحاته؟ كيف نصدق عملية سينماتوغرافية يتبجح أصحابها بأنها كل فت مائتي ألف فرنك مع الإشارة إلى أنها من إنتاج شركة ذات رأسمال يقدر بخمسين ألف فرنك وتستغله في عمليات أخرى أيضا. ولم نعد نرى اسم المنتج على الشاشة بل اسم شركة خفية الاسم. أنا أسست شركة باسمي؛ روجيه ريشبي. كذلك عندما أراد مارسيل بانيول دخول المهنة، نصحته بأن يطلق على شركته اسم أفلام مارسيل بانيول. هذا الالتزام يتضمن احترام أسمائنا الشخصية، والوعي بمسؤولياتنا، وليس ذلك إزاء أنفسنا فحسب بل إزاء الجمهور أيضا. توجد مشكلة أخرى بين الإنتاج والإخراج: إنه التبذير. ولا يمكن للتبذير أن يكون مبررا فنيا مقبولا ومسوغا. لاشيء يثير حنقي مثل عدم الكفاءة في أي مجال كان. وبما أنني كنت منتجا ومخرجا، فمن حقي التعبير عن رأيي في هذه المشكلة من دون خشية التعرض لتهمة الانحياز. لقد أنتجت فيلم "الكلبة" من إخراج جان رينوار. وهذا الفيلم بات اليوم يعتبر من أهم الأفلام الكلاسيكية. وكنت قد أنتجته في مرحلة كان الجميع يتهربون فيها من جان رينوار، ولنق ل إن ذلك كان بسبب اسمه. من أجل ممارسة مهنة منتج لابد من التمتع بصحة جيدة، وجرعة هائلة من التفاؤل، وقدر عال من الوقاحة. والحال أن المنتج بات في أسفل س ل م المهنة، ويعود ذلك إلى حقيقة أن كل شخص يستطيع اليوم أن يتحول إلى منتج بسرعة قياسية.
رينيه كلير René CLAIR - ولد في باريس سنة 1898. توفي سنة 1981. عمل ممثلا في أفلام "فوياد" الصامتة، ومخرجا مساعدا مع جاك دي بارونسيلي. عضو الأكاديمية الفرنسية. مؤلف كتاب "سينما الأمس، سينما اليوم" (1971). - باريس التي تنام (1923)؛ استراحة بين فصلين (1924)؛ قبعة قش من إيطاليا (1927)؛ تحت سطوح باريس (1930)؛ المليون (1931)؛ إلينا بالحرية (1931)؛ الرابع عشر من تموز/يوليو (1932)؛ شبح للبيع (1935)؛ زوجتي ساحرة (1942)؛ حدث هذا غدا (1943)؛ عشرة هنود صغار(1945)؛ السكوت من ذهب (1945)؛ جمال الشيطان (1949)؛ جميلات الليل (1952)؛ المناورات الكبرى (1955)؛ بورت دي ليلا - باب الليلك- (1957)؛ الفرنسية والحب (سكاتش 1960)؛ كل ذهب العالم (1961)؛ احتفالات لطيفة (1965). - هل تعتقد أن بإمكان المرء أن يصير سينمائيا ، هكذا فجأة، من خلال الارتماء في المعمعة؟ * في حالات نادرة، نعم. إذا توافرت الموهبة منذ البداية. غير أن إجادة المهنة تتم تدريجيا ، عبر الاقتداء بالكبار والعمل معهم. وفي مهنة تحتوي على جانب تقني وتتوقف على فهم الجمهور، يغدو من الصعب إدراك ذلك منذ البداية. ويمكننا أن نستشهد بأمثلة من التاريخ. لقد بدأنا كلنا، إما تحت جناح أحد المخرجين أو كمساعدين له. ومن الخطأ دفع الشباب إلى الإخراج مباشرة، كما يحصل اليوم. فهل يمكن أن يعهد إلى طالب متخرج للتو في الكلية البحرية أن يقود بارجة؟ كما أن السينما تتطلب مصاريف. ومن الأفضل أن توفر للشباب فرص المساعدة في الإخراج، والمونتاج، وتعل م قواعد المهنة.
جان ديلان وا Jean DELANNOY - ولد سنة 1908. - باريس، دوفيل (1935)؛ العودة الأبدية (1943)؛ السمفونية الدعوية (1946)؛ تمت اللعبة (1947)؛ بعيون الذكرى (1948)؛ الرب يحتاج إلى البشر (1950)؛ دقيقة الحقيقة (1952)؛ طريق نابليون (1953)؛ وسواس (1954)؛ كلاب ضائعة بلا أطواق (1955)؛ ماري انطوانيت (1955)؛ نوتردام دو باريس (1956)؛ ميغريه ينصب فخا (1957)؛ أميرة كليف (1961)؛ صداقات فاصلة (1964)؛ شمس الزعران (1967)؛ هذه النحيلة ليست مجنونة (1972)؛ برناديت (1988). - للتلفزيون: شارلمان ورولان؛ المؤامرة الكبرى (1978)؛ الشاب والأسد؛ مانون؛ الصيف الهندي؛ انقلاب 2 ديسمبر العسكري؛ الأخ مارتان؛ جريمة بيار لاكاز. * أسوأ ما هنالك هو محاولة انجاز أفلام متماشية مع الموضة. إذ، كما يقول كوكتو: "أن تكون متطابقا مع الرائج يعني أنك متأخر". أنا أدافع عن المقدس، عما من شانه أن يجعل الشباب يبتعدون عن المحرقة، عن المخدرات. كنا انني أستنكر أفلاما مثل More و"دروب كاتمندو" التي تغذي قناعات زائفة لدى الشباب. ثمة اكتفاء باخراج شهادات، والابتعاد عن الجوهري. وفي هذا مخاطر حقيقية. وفي مواجهة الازمة يجري اتخاذ قرارات دكتاتورية، مع كل ما فيها من مخاطر في مجالات الحياة، الأخرى. * والمشكلة هي ذاتها على صعيد الدين. فلا تتم إلا معالجة التفاصيل مع ترك ما هو أساسي. انها إحدى آفات عصرنا. وهذا ما يفسر الانهيارات القتالية. في هذه الظروف، ما النصائح التي تقد مها للسينمائي الشاب؟ * أسأله أولا ، عما يرغب، وما الحكاية التي يريد تقديمها، وكذلك، إن كان ملما بالمهنة التي ينبغي تعل مها باستمرار لأنها تتطور باستمرار. أسأله إن كان يدرك التقنية والتصوير والأفلام الموجبة والديكور والسيناريو. غير ان الشباب يشبهون مراهقين متسرعين في فقء حب الشباب. أجد لهم عذرا في مجال الروح العدوانية. لا يملكون إلا هذه الوسيلة لإثبات الذات والموهبة قبل البرهنة عليهما. الكاتب لا يحتاج إلى ذلك. انه يجلس إلى أوراقه، يحبرها، ثم يقدمها إلى ناشر. أما الفيلم فهو كيان، انه شيء ما متطاير في الفضاء، ولا يدوم إلا فترة استغلاله، أي لمدة عام او عام ونصف.
أندريه كايات Andre CAYATTE - ولد سنة 1909 وتوفي سنة 1989. محام وروائي. - روجيه لاهونت؛ انتقام روجيه لاهونت (1946)؛ المغني المجهول (1947)؛ عشاق فيرونا (1949)؛ العدالة أخذت مجراها (1950)؛ كلنا قتلة (1952)؛ ما قبل الطوفان (1953)؛ الملف الأسود (1955)؛ المرآة ذات الوجهين (1958)؛ اجتياز الراين (1960)؛ السيف والميزان (1962)؛ الحياة الزوجية (1963)؛ فخ لسندريلا (1965)؛ مخاطر المهنة (1967)؛ دروب كاتامندو (1969)؛ الموت حبا (1970)؛ لا دخان من دون نار (1973)؛ لكل جحيمه (1976)؛ بداعي المصلحة العليا (1978)؛ الحب مطروح للمناقشة (1978). * في رأيي أن الفيلم يمر بمرحلتين، الأولى تكون على الورق، أي مرحلة الكتابة. وهي مرحلة لا تقل أهمية في نظري عن المرحلة الثانية المتعلقة بتصوير المواقف والمشاهد. ما يشغل بالي قبل كل شيء هو السيناريو الذي ينبغي اعداده قبل تحويله إلى صور. أحرص على تحقيق الانسجام الكامل
هنري كاليف Henri CALEF - ولد في بلغاريا سنة 1910. مجاز من المدرسة العليا للتجارة. - المهمة الخارقة (1945)؛ أريحا (1946)؛ الشوانيون (1946)؛ بيت على البحر (1947)؛ مشاجرات (1948)؛ المصيدة (1949)؛ العابرة (1950)؛ ظل وضوء (1950)؛ العنيفون (1954)؛ ساعة الحقيقة (1964)؛ مؤنث- مؤنث (1973). * ليس من شأن الفيلم تحمل خط متقطع. إن جماله ووحدته يتوقفان على الانسجام. وهذا من امتيازات الثقافة الفرنسية، اذ أننا نحسد على توصلنا حتى الآن إلى خلق أعمال تتميز بالوحدة الداخلية. وهذا المطلب المتعلق بالوحدة الداخلية لم يتم تحطيمه إلا على أيدي الرومانسيين، لكن ذلك تم ظاهريا . أنا متأثر جدا بهذه القاعدة الكلاسيكية. أرى أن أي عمل فني، حتى وإن كان سينمائيا ، هو في علاقة وثيقة بالهندسة المعمارية، وإلا سقط البناء. ان الوحدات ذات العلاقة بالالهام أو بالتقنية لا تتحطم إلا لتقديم وحدات أسلوبية جديدة ومتشددة. هذا ما حدث في كل أعمال بيكاسو. وهذا ما يؤدي إلى الأعمال الخالدة.
جيل غرانجييه Gilles GRANGIER - ولد في باريس سنة 1911. بدأ بالعمل ممثلا صامتا ثم ريجيسير. - أديماي، قاطع الطرق الشريف (1942)؛ ثلاثون وأربعون (1945)؛ درس في السياقة (1964)؛ عبر النافذة (1947)؛ امرأة بلا ماض (1948)؛ أميديه (1949)؛ النساء مجنونات (1950)؛ عشيق من قش (1950)؛ اثنتا عشرة من السعادة (1952)؛ سمكة نيسان/أبريل (1954)؛ غار أويل (1955)؛ صعود الدم إلى المتشرد (1959)؛ 125، شارع مونمارتر (1959)؛ شيوخ العجوز (1960)؛ القبو يعلن العصيان (1961)؛ جنتلمان إبسوم (1962)؛ ميغريه يستشيط غيظا (1963)؛ مطبخ الزبدة (1963)؛ قطار الجحيم (1965)؛ صاحب سيارة البويك (1966)؛ سن الفتوة (1968)؛ تحت برج الثور (1968)؛ قبو (1971). - للتلفزة: كوانتن دوروار؛ سكان الجزيرة (1979). - ما النصائح التي قد تقدمها لسينمائي شاب؟ * إذا كان يرغب بقوة في ممارسة هذه المهنة فلن أقول شيئا لمنعه، أو إبعاده عنها. لكنني لا أشجع أي متردد. فهي مهنة صعبة وقد لا يحقق فيها المرء أي نجاح. وأظل مقتنعا بأن السينما لا تلف ق في المدارس بل تتطلب الممارسة والخبرة. البعض لا تجذبهم إلا طريقة العيش في الوسط السينمائي. وأنصح هؤلاء بالقول: "تعلموا أحد الاختصاصات الجادة في السينما، مثل الاشراف على الآلات أو المونتاج، أو هندسة الصوت... وبعد ذلك سوف تتأكدون إن كنتم راغبين، أو قادرين على اخراج فيلم. لكني أتوسل إليكم، قبل أن تحلموا بأن تكونوا مخرجين، اعملوا على اجادة إحدى مهن هذه الصناعة".
رينيه كليمون Rene CLEMENT - ولد بوردو سنة 1931 وتوفي سنة 1996. دراسات في الهندسة المعمارية. - عالج يسارك (فيلم قصير مع جاك تاتي، 1939)؛ عمال السكة (1942)؛ الرعوية الكبرى (1943)؛ معركة سكك الحديد (1945)؛ الجميلة والوحش (1945)؛ الأب الهادئ (1946)؛ الملعونون (1946)؛ ألعاب محظورة (1951)؛ السيد ريبوا (1953)؛ جرفيز (1955)؛ سد على المحيط الهادئ (1958)؛ شمس ساطعة (1960)؛ السن وريات (1964)؛ هل تحترق باريس؟ (1965)؛ مسافر المطر (1969) بيت تحت الأشجار (1971)؛ ركض الأرنب البري عبر الحقول (1972)؛ بايبي - سيتر (حارسة الأطفال) (1975). * أن يكون المرء سينمائيا ، فذلك يتطلب أولا وقبل كل شيء؛ صحة من حديد، وجسدا رياضيا . الاخراج يشبه رحلة من رحلات جول فيرن. ربما كنت متشددا . لكنني أعرف أناسا يذهبون لمشاهدة أفلامي عشر مرات أحيانا . يعرفون أن أفلامي تتطلب البحث عما يوجد وراء السطور الباطنية. وأنا لا أريد أن أخيب ظن مثل هؤلاء المشاهدين. * علمونا منذ ألفي عام بأن الرب يرى كل شيء وأننا لا نستطيع اخفاء أي شيء. والحال أن جوهر الفن هو النقاء، أي انه مجال يفترض أن يتحرك فيه أولئك الذين لا يخدعون ضمائرهم. لكن العكس هو ما يحدث مع الأسف.
جان - بيار ملفيل Jean - Pierre MELVILLE - ولد سنة 1917 وتوفي سنة 1973. - 24 ساعة من حياة متفرج (1945)؛ صمت البحر (1947)؛ الأطفال المزعجون (1950)؛ عندما تقرأ هذه الرسالة (1953)؛ بوب المقامر (1955)؛ رجلان في مانهاتن (1959)؛ ليون مويان قسيسا (1961)؛ دولو (1962)؛ الابن البكر لآل فرشو (1962)؛ النفس الثاني (1967)؛ جيش الأشباح (1969)؛ الحلقة الحمراء (1970)؛ شرطي (1972). * بالنسبة للشباب قد لا يخوضون مجال المهنة بمعارف كافية. لكن يبقى أمامهم عامل السن وفرص التعلم والممارسة كي يصيروا سينمائيين حقيقيين. غير أن ما يصدمني هو أن معظم الناس ينجزون فيلمهم الأول في سن الخامسة والأربعين، كما لو أن السينما ليست مهنة، أو كأن الاقتراب منها مجرد مراهنة، تحتمل النجاح أو الفشل. وهناك النقاد أيضا . فالناقد السينمائي طرف مهم في هذا المجال. انه شخص يمضي حياته في السينما. وأحيانا يرتادها ثلاث مرات في اليوم. انه مثلي، عندما كنت في الثامنة عشرة أقضي كل أوقاتي في المشاهدة والتعلم. الناقد شخص يتلقى دروسا سينمائية خاصة، ثلاث مرات يوميا . وهكذا تتوافر لديه فرصة تعلم السينما أفضل ممن يرتادها مرة واحدة في الأسبوع. لا أزعم أن كل نقاد السينما موهوبون، أو يشكلون مشاريع سينمائية في المستقبل، غير انني أجد من المنطقي، بعد ذلك التشبع بمشاهدة الأفلام، أن يرغب بعضهم في محاولة الاخراج. هذا طبيعي. ولا يشكل انحرافا مهنيا . وما هو السينمائي؟ قد يكون ذلك الشخص المولع بمشاهدة الأفلام والذي يرغب فجأة في صناعتها. إنه يشبه، نوعا ما، ناقدا أدبيا يقرر تأليف كتاب. أنا ضد النزعة الثقافية في السينما. أعتقد أنها مضيعة للوقت. لكنني مع الذكاء. لابد من محاولة صنع أفلام ذكية، تدفع بالمتفرج إلى التفكير، بعد مغادرة القاعة، وقد يكون ذلك لمدة طويلة، أي لساعة أو ساعتين. وهذا يحدث أحيانا . وأهم من ذلك أن تدفع بالمتفرج إلى إعادة مشاهدة الفيلم. إن الأفلام التي تعجبنا هي التي نعود إلى مشاهدتها. ويعرف أصدقائي أنني مولع بتكرار مشاهدة الأفلام المحببة لدي، عدة مرات. - ما هي، في رأيك، الخصال المطلوبة ليصير المرء مخرجا ؟ * أتمتع بذاكرة جيدة، وبدقة الملاحظة، ولدي قدرة بصرية وسمعية رائعة، وأعتقد أنني ملم بالتحليل النفسي جيدا . هذه هي الخصال الخمس الضرورية لكي يكون المرء سينمائيا . عندما يأتي بعض الشباب طالبين العمل معي كمساعدين، أدرك بعد عشر دقائق من محادثتهم، إن كان أمامهم مستقبل سينمائي أم لا. أعتقد أنه ينبغي رؤية كل شيء والاحتفاظ به. إذا لم تكن لهم ذاكرة ممتازة، ولم يستطيعوا الاجابة عن مثل هذا السؤال: "سيدي، لقد جلست هنا، قبل بضع دقائق، ماذا يوجد خلفك؟" إذن كيف تنتظر منهم تذك ر متطلبات الديكور؟
أليكس جوفيه Alex JOFFE - ولد سنة 1918 . أول سيناريو وضعه بعنوان: لا تصرفوا بذلك على السطوح! سنة 1943. - ست ساعات لا حاجة إليها (1946)؛ رسالة مفتوحة (1952)؛ جنود الخيالة (1955)؛ قتلة يوم الأحد (1975)؛ عراك بين النساء (1959)؛ فرتونا (1960)؛ تراكاسان أو ملذات المدينة (1961)؛ السراويل الحمراء (1962)؛ لا يمكن ذلك يوم السبت (1964)؛ المتميزون (1967)؛ ليفي يطير (1978). - ما النصائح التي تقدمها إلى مخرج شاب؟ * إذا كان شابا على وجه الخصوص أنصحه بأن يحاول القيام بما يروق له. لكن... لو فكرت جيدا لقلت لك إنني لن أقدم أية نصيحة. ثمة أناس لا أعرف ماذا أقول لهم، وثمة آخرون محظوظون وموهوبون وقادرون على اختراق جدار اللامبالاة والغيرة والاغتياب. وهؤلاء أتمنى مصادقتهم، وبالتالي الحديث عن أشياء أخرى. أعتقد أنه من الخطأ تحديد الناس نهائيا ، ووضعهم في خانة معينة، انطلاقا من المشاعر التي تكنها ازاءهم. وبذلك لا ننتبه إلى تطورهم. والحال أن من يتطور في هذه المهنة، يتغير ذاتيا . ولهذا فأنا أرى أن أفضل خصلة منتظرة من مؤلف سينمائي، هي أن يعرف كيف يتطور. على السينمائي أن يعرف كيف يقاوم التخصص. لا ينبغي تصنيف الناس ووضعهم في إطار ثابت. ويعود للمخرج أيضا أن يبرهن للجمهور بأنه قادر على إنجاز أفلام مختلفة، وأنه ليس متخصصا، بشكل نهائي، في هذا النوع أو ذاك. هذا هو هم ي الأساسي. وهو أمر يتطلب الكثير من الشجاعة.
جيرار أوري Gerard OURY - ولد في باريس سنة 1919. من قدماء مسرح "الكوميدي فرانسيز"، وممثل سينمائي. عاد سنة 1977 إلى المسرح بنص مسرحي يحمل عنوان: "أوقف سينماك". - اليد الساخنة (1959)؛ التهديد (1960)؛ الجريمة غير مريحة (1961)؛ الأحمق (1965)؛ النزهة الكبرى (1966)؛ الدماغ (1968)؛ جنون العظمة (1971)؛ مغامرات الرابي يعقوب (1973)؛ الفرار (1978)؛ ضربة المظلة (1981)؛ آس الآسات (في لعبة الورق) (1983)؛ الثعبان المجنح (1984)؛ ليفي وغوليات (1986)؛ العطش إلى الذهب (1992). * العمل والإصرار. إذا ثابر المرء في الحفر، لابد أن يعثر على بئر.
هنري فرناي Henri VERNEUIL - ولد في رودوستو (تركيا) سنة 1920. صحفي إذاعي، مساعد روبير فرني. - مائدة الموتى (1951)؛ ثلاثية آس الورق (1952)؛ عدو الأمن العام رقم 1 (1953)؛ الخروف ذو القوائم الخمس (1954)؛ أناس بلا أهمية (1955)؛ القائد العظيم (1958)؛ البقرة والأسير (1959)؛ الرئيس (1960)؛ الفرنسية والحب (سكاتش، 1960)؛ إطلاق الأسود (1961)؛ قرد في الشتاء (1961)؛ نغم في القبو (1962)؛ مائة ألف دولار تحت الشمس (1963)؛ عطلة نهاية الأسبوع في زويدكوت (1964)؛ الساعة الخامسة والعشرون (1966)؛ معركة سان سيباستيان (1967)؛ عصابة الصقليين (1969)؛ لاكاس (1971)؛ الثعبان (1972)؛ خوف في المدينة (1975)؛ جثة عدوي (1979)؛ "إ" مثل إيكاروس (1979)؛ ألف مليار من الدولارات (1982)؛ مورفالو (1983)؛ مايريغ (1990)؛ 588، شارع الفردوس (1991). * أن يتخلى عن الأصدقاء المزيفين، والناس غير الجادين، وأن يجيد استخدام وسائل السينما. إن التوجه الفكري يقضي على التقنية. ففي هذه المهنة لا يمكن التسلح إلا بالكاميرا ولا يمكن التعبير إلا بما ينتمي إلى ضبط الصورة.
ميشال بوارون Michel BOISROND - ولد سنة 1921 في شاتونوف من مقاطعة أور واللوار. عمل مساعدا لكل من جان كوكتو، جان ديلانوا، رينيه كلير. - هذه الصبية الملعونة (1956)؛ الباريسية (1957)؛ نساء ضعيفات (1958)؛ كيف تنجح في الحب؟ (1962)؛ كيف تجد أختي؟ (1963)؛ كيف تتزوجين وزيرا ؟ (1964)؛ رجل قيمته مليارات (1967)؛ شمس تبهر العيون (1970)؛ دائما نكون مفرطين في الطيبة مع النساء (1970)؛ عقلة الأصبع (1972)؛ كاترين وشركاؤها (1975). - للتلفزة: سنة 1977 وسلسلة عن أوفنباخ: موسيقى الفالس المنسية. * أزمة السينما ليست أزمة موهبة. إنها أزمة متأتية من غياب المبادرة. لابد من العودة إلى سياسة الأفلام القصيرة. لأنها وسيلة مثلى لاكتشاف المواهب الشابة. ولاشك أن ثمة حاجة دائمة لوساطة المخرج ما بين الفنان والجمهور. ومن المؤسف غياب المغامرين والمكتشفين للمواهب في هذا المجال. ولو كنت مخرجا شابا ، هذه الأيام، لفض لت اكتتاب الأصدقاء، على الركض وراء المنتجين الكبار، بعد الحال التي صاروا إليها. في زماننا، كان يتوجب على المرء، لكي يصير مخرجا ، أن يعمل مساعدا لمدة طويلة. لكن السينما تغيرت اليوم. فالشغوف بالسينما يستطيع أن يصير مخرجا ، من دون المرور بالمدارس. وفي هذا السياق، توجد بعض التجارب التي تثير اهتمامي، مثل تجربة فيليب لابرو. ويمكن انجاز الفيلم أولا، لكن المشكلة تكمن في المتابعة والاستمرار.
آلان رينيه Alain RESNAIS - ولد في فان سنة 1922. بدأ باخراج الأفلام القصيرة والمتوسطة: فان غوغ؛ غوغان؛ التماثيل أيضا تموت؛ ليل وضباب. - هيروشيما حبيبتي (1959)؛ العام الماضي في مارينباد (1960)؛ مورييل (1963)؛ انتهت الحرب (1965)؛ أحبك، أحبك (1967)؛ ستافيسكي (1973)؛ عمي الذي من أمريكا (1980)؛ Melo (1986) I want to go home (1989)؛ Smoking et No Smoking (1993). * لا ي نجز الفيلم مثل لوحة. ففي مثال اللوحة يكفي العثور على مشهد جميل، أو "موديل" يلهمك، لكي تبدأ بالرسم. أما السينما فتراهن على استمرارية الالهام ضمن الحركة. انها تشبه عملية الطبخ!
ألان روب - غريييه Alain ROBBE - GRILLET - ولد في بريست سنة 1929. اقترن اسمه بظاهرة "الرواية الجديدة" التي أسسها: الغيرة، الممحاة، في المتاهة، فوريات. - الخالدة (1962)؛ قطار أوروبا السريع (1966)؛ الرجل الذي يكذب (1967)؛ - عدن وبعد (1970)؛ التغلغل التدريجي للرغبة (1974)؛ اللعب بالنار (1975)؛ الأسيرة الجميلة (1983). * ينبغي هز الجمهور، لأنه قد يفضل النوم في السينما. أما ما عدا ذلك فأنا أهتم بالجمهور دائما وبشكل مرعب. وأتألم كثيرا عندما لا يلقى أحد أفلامي استقبالا جيدا . ولاسيما أنني، لا أشرع في وضع كتاب أو فيلم، إلا إذا أعجبني شخصيا ، ورغبت في انجازه. أنا بطيء جدا في عملي. يمكن التمهل في كتابة الرواية، بعكس السينما التي تتطلب سرعة الانجاز لأنها تتضمن وقت الآخرين أيضا . وقد يكون من غير المعقول، أو من المستحيل إمضاء خمسة عشر عاما في إنجاز فيلم. وحتى لو تعلق الأمر برائعة سينمائية، فإن أحدا لن ينتبه إلى ذلك.
برنار بوردوري Bernard BORDERIE - ولد سنة 1924 في باريس وتوفي سنة 1978. ابن المنتج ريمون بوردوري. - الصبية الصدئة (1952)؛ حظ تربيعي (1954)؛ الغوريلا تبلغكم السلام (1957)؛ القائد (1960)؛ الفرسان الثلاثة (1961)؛ لمي للسيدات (1961)؛ فارس باردايان (1962)؛ أنجيليك مركيزة الملائكة (1964)؛ كاترين، يكفي حب واحد (1968). - للتلفزيون: موهيكان باريس؛ سادة بوادوري الوسيمون؛ غاستون فيبوس (1978). * الثقافة السينمائية مطلوبة. وهذا أمر جيد، على ألا تتحول إلى نزعة مبالغ فيها. فالموجة الجديدة على سبيل المثال، لم يبدأ استلهامها إلا من خلال فريتز لانغ. إنها إعادة ابتكار لحيل قديمة. ومن بين الذين أحب في السينما الفرنسية هناك كلوزو. إن الذكاء والموهبة يعوضان مواهب الدنيا كلها. لا يمكن للمرء أن يعرف كل شيء في هذه المهنة. وأدنى ما هو مطلوب أن يتعرف على تفاصيل التصوير الفوتوغرافي. وهكذا يميز بين ما هو قابل للانجاز وما هو غير قابل لذلك.
كلود سوتيه Claude SAUTET - ولد في مونروج سنة 1924 وتوفي سنة 2000. تخرج في معهد الدراسات السينمائية العليا. عمل في كتابة السيناريو لمدة طويلة. - صباح الخير أيتها الابتسامة (1955)؛ صف المخاطر كلها (1959)؛ السلاح على اليسار (1965)؛ أشياء الحياة (1969)؛ ماكس وباعة الحديد (1970)؛ سيزار وروزالي (1972)؛ فنسون، فرنسوا، بول، والآخرون (1974)؛ مادو (1976)؛ حكاية بسيطة (1978)؛ الابن العاق (1980)؛ غارسون (1983). - ما النصائح التي قد يسديها كلود سوتيه إلى شاب في بداية طريقه؟ * ألا يأخذ نفسه مأخذ الجد أبدا . أن يتحلى بصبر لا ينفد، أن يعاند، أن يكون حازما . لكنني في الواقع قد لا أنصحه بشيء لاقتناعي بعدم امكانية مساعدته. لقد تعلمت كل شيء بمفردي. بدأت مخرجا متواضعا . ولم أكن أعمل. لذلك لا أستطيع إسداء النصائح. وفي هذه المهنة لا توجد مدرسة. انها مسألة طبع. لو قال لي أحدهم: أريد العزف على الكمان. إذن... عليه أن يتعلم. أو: أريد أن أرسم. فليرسم! أريد أن أكتب: فليكتب! لا يمكننا أن نساعد إلا من سار خطوات في مجاله. لست أدري كيف ستكون السينما في المستقبل. في السابق كنا نقول ؛اذهب لمشاهدة الأفلام« لكننا نعرف أن ذلك لا يكفي. وما أكثر الأشخاص الذين أدمنوا مشاهدة الأفلام يوميا لمدة أعوام ولم يتمكنوا من إنجاز فيلم واحد. ولم يكن السيد ولش يشاهد أفلاما في عصره، لأنه كان يصنعها. هذا كل شيء. إذن، أكرر، لا توجد حلول جاهزة.
جان - شارل تاكيلا Jean - Charles TACCHELLA - ولد في شلربورغ يوم 25 أيلول/سبتمبر 1925. عمل ناقدا في مجلة "الشاشة الفرنسية" منذ 1945. أسس مع أندريه بازان مجلة "أوبجكتيف 49"، رئيس تحرير cine - Digest. عمل في السيناريو والاقتباس مع كل من إيف سيامبي، ميشال بوارون، جيرار أوري... وذلك بعد أن عمل سيناريست لصالح ليونيد موغي. مؤلف مسرحيات، ومسلسلات تلفزيونية (تحيا الحياة). - أخرج أول شريط قصير (1969 - 1970) بعنوان "الشتاءات الأخيرة" (جائزة جان فيغو 1971) وأخرج شريطا قصيرا ثانيا سنة 1972 مع روفوس بعنوان "نهار جميل" وأعقب ذلك: رحلة في بلاد التتر (أول شريط طويل 1973)؛ ابن العم وابنة العم (جائزة لويس ديلوك 1967، ثلاث أوسكارات في هوليود)؛ البلاد الزرقاء (1977)؛ أحبك منذ زمن طويل (1979)؛ التهم الحياة (1981)؛ الدرج (1984)؛ Travelling avant (1987) سيدات مستهترات (1990)؛ رجل حياتي (1992)؛ كل الأيام يوم أحد (1994). * من الأفضل الادمان على مشاهدة الأفلام، والتعمق في دراسة التقطيع التقني لدى السينمائيين الكبار، وخاصة هيتشكوك. لقد تم تحريف المسألة من قبل النقد الذي لا يدرس سوى الموضوعات (الثيمات) ويهمل الكتابة السينمائية. حتى ان أندريه بازان كان يقول دائما ؛لابد من كتابة تاريخ التقطيع التقني للمشاهد السينمائية« وثمة إهمال أيضا لدراسة الدراماتورجيا السينمائية. فمن هو المخرج؟ إنه مالك الاحساس بالصور. والحال ان مدارس السينما الراهنة تدرس هيتشكوك من خلال "ثيماته" من دون التعرض إلى طريقته في وضع الكاميرا.
كلود بينوتو Claude PINOTEAU - ولد سنة 1925. ابن لوسيان بينوتو، أشهر "ريجيسير" في السينما الفرنسية، وكان رئيسا لجمهورية مونمارتر أيضا . كما ان شقيقه جاك بينوتو كان مخرجا بدوره لعدة أفلام (كانوا خمسة 1915) وكانت أخته آرليت ميري ممثلة ("الرجل ذو القبعة المستديرة" مع ريمو). - الصامت (1972) مع لينو فونتورا. الحفلة (1981)؛ الحفلة 2 (1982)؛ الطالبة (1988)؛ مع صوفي مارسو. الصفقة (1974)؛ رجل كبير الجثة (1977)؛ الرجل الغاضب (1978)؛ الهدف السابع (1984)؛ الثلج والنار (1990)؛ Cache-cash(*) (1993). * لم تكف مسؤولية المخرجين على التنامي. وازداد تأثير الأفلام في الشباب وفي العادات. وهذا أمر جديد. من جهة ثانية تركت لنا السينما أرشيفا رائعا حول كل ما يتحول بسرعة إلى ماضينا. وأخيرا فإن السينما تركض على إيقاع المخترعات الجديدة، والصور الافتراضية والرقمية، والمؤثرات الخاصة المتأتية من الحاسوب. هذا أمر خارق ومقلق في آن.
بيار غرانييه – ديفير Pierre GRANIER - DEFERRE - ولد سنة 1927. - أكاذيب (1958)؛ صبي المصعد (1961)؛ مغامرات سالافان (1963)؛ تحولات حمار القبان؛ باريس في شهر آب/أغسطس (1965)؛ الأبله الكبير (1967)؛ الفرس (1969)؛ القط (1970)؛ الأرملة كودرك (1971)؛ القطار (1973)؛ عرق السادة (1974)؛ دائما يا "فروج" (1975)؛ الطبيب (1979)؛ قضية غامضة (1981)؛ نجمة الشمال (1982)؛ الرجل ذو العينين الفضيتين (1985)؛ دروس خصوصية (1986)؛ غرق ممنوع (1987)؛ النمساوية (1989)؛ الصبي (1994). * أرى أن عمر الشباب ميزة وليس وظيفة. ويأتي وقت يتوجب فيه على كل واحد إما أن يظل طفوليا ، أو يصير راشدا . والحال أن هناك ارتكاسا لدى الشباب يدفع بهم إلى الرغبة في ملازمة مرحلة الطفولة. إنهم يخافون المنعطف كما هو شأننا. غير أنهم لا يسعون إلى التعبير عن ذلك الخوف. فلا يتمكنون، بالتالي، من السيطرة عليهم. هم مسيّسون أكثر منا اجمالا . وهذه ملاحظة مهمة جدا بالنسبة لمستقبل البلاد.
بيار إيته Pierre ETAIX - ولد في روان يوم 2 كانون الأول/ديسمبر 1928. بدأ العمل في السيرك ومسرح المنوعات. كما عمل مع المخرج جاك تاتي في إعداد بعض المشاهد المضحكة والمقالب في شريط "عمي" على وجه الخصوص. - بدأ بشريطين قصيرين: القطيعة (1961)؛ عيد ميلاد سعيد (1962) الذي حصل به على أوسكار من هوليوود سنة 1963. أما أفلامه الطويلة فهي: العاشق (1962)؛ يوليو (1964)؛ ما دامت الصحة بخير (1965)؛ الحب الكبير (1969)؛ أرض النعيم (1971)؛ السيد متقدم في العمر (1978) عن مسرحية من تأليفه. نشر مجلدا مصورا تكريما لـ "ملوك" الضحك من شارلو، إلى لوريل وهاردي، ومن جاك تاتي إلى جيري لويس. * الشك قاتل. لكن لابد من مقاومته بقوة الإرادة والقناعات. وهذا هو الدرس الذي قدمه لنا بوالو: "أعد نسيجك مائة مرة إلى المنول" لا تعيش الفكرة إلا إذا عملت من أجلها. * السينما تتطلب المحبة لا الذهاب للاطلاع فحسب. كما تتطلب التذوق لا بلع الأشرطة. أفضل الحرفي الذي يجيد مهنته على العبقري الذي لا يعرف ماذا يفعل... لا شيء أسوأ من صورة سيئة التأطير. إن السهولة تشير إلى نهاية الحضارة تماما مثلما قتلت الروح المادية الحب. أعرف أنني أحاول اجتياز العالم والحياة مثل دون كيشوت تقريبا . اعتقد أن تقاسم الفرح أفضل من تقاسم الأشياء. هذا الاعتقاد هو ما أطبقه عند إنجاز فيلم آملا أن يقضي المتفرج أمسية لطيفة.
كلود شابرول Claude CHABROL - ولد في باريس سنة 1930. ناقد في ؛دفاتر السينما«. - سيرج الجميل (1958)؛ أبناء العم (1959)؛ الباب موصد جيدا (1959)؛ النساء المسنات (1960)؛ عين الماكر (1961)؛ لاندرو (1966)؛ فلتمت البهيمة (1969)؛ الجزار (1969)؛ العقد الاستثنائي (1971)؛ نادا (1974)؛ أليس، أو الهروب الأخير (1977)؛ Blood Relatives (1977 – 1978) ؛ فيوليت نوزيير (1978)؛ حصان الكبرياء؛ أشباح صانع القبعات (192)؛ دم الآخرين (1973)؛ فروج بالخل (1984)؛ المفتش لافاردان (1985)؛ نعيق البومة (1987)؛ قضية امرأة (1988)؛ بتي (1991)؛ الجحيم (1994). - للتلفزيون: السيد ليسزت، فانتوماس. * هدفي من السينما ليس الثروة. ومن المؤسف أن المنتجين يريدون العكس، ومع ذلك لا يتوصلون إلى تحقيقه دائما . أحب السينما الأمريكية غير أنني أقر بأن الجانب الوحيد السيئ فيها هو عبادة النجوم. أما أنا فأعتبر ان مدير التصوير الجيد، أو مدير الإنتاج البارع، أهم من النجم، من أجل إخراج فيلم. وهذا يجعلني أبدي أسفي تجاه السينما الأمريكية التي بدأت "تتأورب". هذا أمر سيء وخطير. مع كل فيلم جديد يتوجب البدء من جديد. عندما يتكرر الأمر هكذا يمكننا القول إن النجاح قضية غامضة.
جاك دومي Jacques DEMY - ولد في بون شاتو سنة 1931. توفي سنة 1990. - لولا (1960)؛ خليج الملائكة (1962)؛ مظلات شربورغ (1964)؛ آنسات روشفور (1966)؛ موديل شوب (1969)؛ إهاب الحمار (1970)؛ عازف الناي (1971)؛ أهم حدث منذ أن سار الإنسان على سطح القمر (1973)؛ أنوشكا (1978)؛ غرفة في المدينة (1983)؛ باركنغ (1984). - خصصت آنياس فاردا شريطا لمرحلة شباب جاك دومي بعنوان "جاكو الذي من نانت" (1991). * ليست السينما عملا سهلا . وخاصة من الزاوية الاقتصادية. ولو كانت مجرد فن ابداعي آخر مثل الرسم والموسيقى والنحت، لكانت أسهل. في السينما كثيرا ما تحكمنا الأفلام الرائجة، الأفلام البوليسية مثلا . فإذا تقدمت بفيلم كوميدي تجد نفسك في مأزق. وبالنسبة لاختيار المواضيع فهو يتداخل مع توفير جميع شروط الإخراج، من المنتج إلى الممثل ينبغي معرفة التقنية وعدم التفكير فيها. فهي ليست موجودة. وتشبه عملية الكتابة أو الرسم إذ تنتفي التقنية آنذاك. ويصير الأهم ما تريد قوله والتعبير عنه وطريقة قوله. حتى في مجال السينما هناك تقنيون كثيرون يستطيعون مدك بما تريد إذا كنت مخرجا . الأموال اللازمة... والعناد. لأنها مهنة ملأى بالفخاخ. فلابد من العناد والعافية الصحية. الإخراج معركة حقيقية ودائمة.
ميشال دوفيل Michel DEVILLE - ولد في بولونيي سورسين سنة 1913. عمل مساعدا لهنري دوكوان. ومستشارا لجان ماير في عرضين مصورين داخل مسرح الكوميدي فرنسيز: البرجوازي النبيل، زواج فيغارو. - إما الليلة أو لا (1961)؛ الكذابة الفاتنة (1961)؛ لاكي جو (1964)؛ لقد سرقت الجوكندا (1965)؛ الجندي مارتن (1966)؛ بنجامان (1967)؛ رافائيل الداعر (1970)؛ المرأة ذات الثياب الزرقاء (1972)؛ المتدرب الدنيء (1977)؛ الملف رقم 15 (1978)؛ الرحلة السرية (1979)؛ مياه عميقة (1981)؛ العصابة الصغيرة (1983)؛ مخاطر التأخير (1985)؛ الرجل الفظ (1986)؛ القارئة (1988). * من أجل ممارسة السينما لابد أولا من القوة الجسدية. لأن إخراج فيلم هو معركة مستمرة. وينبغي الصراع من أجل إقناع الآخرين بإنتاجه وتمثيله وتوزيعه. ويتواصل هذا الصراع لدى عرض الفيلم. وقبل الانطلاق في هذه المغامرة يتوجب على المرء أن يكون واثقا من التغلب على قلقه وإرهاقه العصبي، وكذلك الخوف والشك. إنها مهنة ممتعة لكنها قاسية.
لوي مال Louis MALLE - ولد في تومري سنة 1932. توفي في لوس أنجلوس سنة 1995. عمل مساعدا لدى القبطان كوستو، ومستشارا تقنيا مع روبير بريسون. - مصعد إلى المشنقة (1957)؛ العاشقان (1958)؛ زازي في المترو (1960)؛ حياة خاصة (1962)؛ وهج المستنقع (1963)؛ عاشت مارية (1965)؛ اللص (1966)؛ كلكوتا (1968)؛ نفس في الصدر (1970)؛ لاكومب لوسيان (1973)؛ الصبية الجميلة (1978)؛ الصغيرة (1979)؛ أطلنطيك سيتي (1980)؛ عشائي مع أندريه (1981)؛ خليج آلامو (1985)؛ وداعا أيها الأطفال (1987)؛ فانيا الشارع 42 (1994). * ليس من المستحسن أن يعيش المرء لع صاب الابداع. لابد أن يحقق توازنه كإنسان أولا ، ومن هناك ينطلق. ينبغي أن يكون السينمائي متأتيا من الإنسان، وليس العكس. وإلا فإنه الجحيم، على طريقة بعض الكتاب المنغلقين في عوالمهم والذين يعيشون البؤس والعزلة. أما نحن السينمائيين فلا نعرف العزلة لأن عملنا يتم ضمن فريق. ولهذا لن أصير كاتبا أبدا . إن مجرد الجلوس وحيدا ، أمام طاولة، من دون أمل في الخروج من تلك العزلة، أمر يناقض طبيعتي.
فرنسوا تروفو Francois TRUFFAUT - ولد في باريس سنة 1932. توفي سنة 1984. عمل صحفيا في مجلة "فنون - آداب - عروض فنية"، وفي ؛دفاتر السينما«. وضع دراسات حول السينما من بينها ؛السينما عند ألفريد هيتشكوك«. مثل في "لقاء من النوع الثالث" لستيفن سبيلبيرغ (1977). - Les Mistons؛ 004 طلقة (1959)؛ أطلقوا على عازف البيانو (1960)؛ جول وجيم (1961)؛ الجسد الناعم (1964)؛ 451 درجة على سلم فهرنهايت (1966)؛ العروس ترتدي الأسود (1967)؛ قبلات مسروقة (1968)؛ عروس نهر الميسيسبي (1969)؛ الطفل المتوحش (1969)؛ بيت الزوجة (1970)؛ الانجليزيتان والقارة (1971)؛ فتاة جميلة مثلي (1972)؛ الليلة الأمريكية (1973)؛ حكاية آديل هـ. (1975)؛ مصروف الجيب (1976)؛ الرجل الذي كان يحب النساء (1977)؛ الغرفة الخضراء (1978)؛ الحب الهارب (1979)؛ آخر مترو (1980)؛ الجارة (1981)؛ فليأت يوم الأحد (1983). * يقال، على وجه الحق، غالبا ، إن السينما فن هروب. الكثير من المثقفين يرفضون هذا المفهوم لأنهم يريدون "إيقاظ" الجمهور أكثر من مساعدته على "الهروب". ثمة جانب صدق في كلتا النظريتين. أما أنا فقد جئت إلى السينما من باب الهروب. * بعد بضعة أعوام، سوف يتفرج الناس على الأفلام في منازلهم. ولن تظل الشاشة الصغيرة للبرامج التلفزيونية وحدها، بل سوف تشمل عرض الأفلام. وبذلك يطلع الناس على الأفلام الكلاسيكية، تماما كما تعلمنا نحن، في الماضي، أمثولات لافونتين. والسينما العظيمة التي كانت بالأمس مخصصة لمحب ي السينما، سوف تصير ملك الجميع. |
|||||
|
|||||