|
له الأرض والأوردة كان طفلا شاهقا في رأسه قطيع من العيون وشتاء.. من البرق الوحشي يسكن.. بين الجرح والاجاصة بين المخيم و(ترشيحا) وكانوا يرونه ، حافيا يكسر بأقدامه الصقيع ويروض بأحداقه الحارقة ما يتلوى بجنون في جسد العاصفة.. يرون وجهه.. عائما كالشمس يقطع الفضاء بخنجر ثم يدخل في الحد ين ولا ينتهي وكانوا.... إذا رأوا شجرا شاحبا وقمرا يتدلى بسواده يتجمهرون بالقناديل والأغاني.. ويذكرون اسمه لتتوشى أطراف مسافاتهم بالنور والبياض... *** كثيرا.. ما كنت أبصره يغسل آلامه بالضباب الكثيف.. يخلع قمصانه وينهمر مع الثلج والرياح.. هل تعرفون نبيا يبتهج لمخاض الذوابع ولوثة الأنهار؟ هل تعرفون طفلا يرش أصواته أمامه ويقول للجوارح امتشقيني؟ قلبه معلق في "ترشيحا" ويداه قابضتان على حلم وطريق.. ايتها النيازك الموزعة بين شرايينه وقبره إنه يضع خطواته على الشظايا ودمه على الأغصان إنه يمتلئ بالفناء والشهب ويمنح خوفه للعصور... *** هنا.. مشاعل تربض على رابية من حنين... هنا.. حنين يتقد... ومنارات تتوله به كيف يجمع إرثه من الفرح كيف يجمع إرثه من المرارة.. ويمضي إن ما يفصله عن قلبه يطلع من الغبار جارحا ومن الرمل كلي ل قطبي إن ما يفصله عن قلبه يتأسس في الوقت على هيئة العقرب فكيف يكسر سلاسل الوقت ولا ينحني؟ ها هو يتقدم قلبه يكتظ بترشيحا وجسده يتأرجح بين الجرح والحصار بين الحصار والاجاصة... أيتها الأرض الذاهبة لملاقاة دمه ستكتبان ملحمة الخبز والضياء... |
||||||
|
||||||