لمن فتحوا أفواههم تنتصب الحكاية

 

سعيد الحاتمي (قاص من سلطنة عمان)


".. شعر بالرغبة في التبول.. زاد صراع القطط بساحة رأسه.. تناسى الأمر وزاد من سرعة السيارة.

****

سيظل أهل القرية يذكرون بدقة أن طيرا هاجر منذ زمن بعد أن نبت له ريش بلون مختلف وأصبح لا يأنس لمنظر أقرانه.. شيعته الإناث إلى خارج حدود البلدة على أمل بعودته.. وسيبقى رواد الإسفلت يرددون كيف وجدوه ذات شروق بين الجبال وقد كسرت جناحاه وكيف ما عاد يفتتن به أحد..........

* كل ما سيأتي لاحقا فات الراوي أن يسرده....

في الوقت الذي تغمض الشمس فيه عينا تفتح الظلمة فيه للحكاية بابا..انتهت النسوة من آخر بند في قائمة الروتين البيتي وغطين من هجع من أبنائهن ثم خرجن يلتمسن في الظلمة خيطا...فرغ الرجال من صلاة المغرب.. تسامروا قليلا أمام مسجد الحارة ثم انصرفوا يبحثون للحكاية عن خيط...اجتمعت خيوط الحكاية، لكن الجميع افتقدوا على غير العادة من كان يفتلها....لاذوا بالصمت ثم عادوا متفرقين إلى البيوت............


تصميم الحاسب الشامل