 |
 |
الفلسفة
في قرن جديد
جون سيرل
ترجمة: نجيب الحصادي باحث واكاديمي من ليبيا)
أعتقد أن عهد الابستمولوجيا الارتيابية قد
ولى. بسبب نمو معرفة يقينية، وموضوعية، وكلية، لم يعد إمكان المعرفة مسألة
مركزية في الفلسفة. في الوقت الراهن، يستحيل علينا سيكولوجيا أن نحمل مشروع
ديكارت محمل الجد على النحو الذي فعل،
|
|
 |
 |
محمود البريكان :
الوعد الذي لم ينجز
سامي مهدي (شاعر وباحث من العراق)
كان شعر البريكان خارج السياق، يعيش
عزلته الخاصة، ويحقق تطوره الذاتي الخاص، ولا يدخل في جدل مباشر مع
الشعر العراقي. كان كحارس الفنار يرى ما يحدث ولا يشارك مشاركة فعلية
فيه، وهذا ما جعله يفقد أي تأثير محتمل له
|
|
 |
 |
دراما نقدية شعرية
يتخيلها صلاح فضل
ابراهيم فتحي (كاتب من مصر)
ان أزمة الابداع الشعري مرتبطة على نحو جدلي
بأزمة الواقع العربي المعاصر، فالشاعر الحقيقي لا يمكن أن يكون منفصلا عن
الواقع لأنه حتى في حلمه الخاص الذي ليس له مثال في الواقع، بل يقتصر على
بنيته المنطقية الداخلية
|
|
 |
 |
ما بعد الحداثة
ومجتمع الاستهلاك
فريدريك جيمسون
ترجمة: عابد اسماعيل (شاعر واكاديمي من سوريا)
ان المنظرين الاجتماعيين، والمحللين
النفسانيين، واللغويين يتناولون، جميعا، فكرة ان ذلك النوع من الفردانية
والهوية الشخصية شيء من الماضي، وان الفرد القديم أو الفاعل الفرداني
"ميت،" بل انه يمكن للمرء أن يصف مفهوم
|
|
 |
 |
سيرج بي
تمثل عالم.. شعرنة قلق سياسي (*)
بنعيسى بوحمالة (ناقد من المغرب)
إن شعر سيرج بي نشيد ذو نبرة تمردية أو فتيلة
تشتعل على مهل، إنه شعر موصول بالمعيش، بالتجربة، وبالابتغاء، لا يخشى،
وبخاصة في القصائد الأخيرة، مواجهة صفاقة البداهات اليومية والتواتر الموخز،
اللامتناهي،
|
|
 |
 |
قصيدة النثر العربية
وإعادة بناء قضايا علم العروض(*)
عبدالقادر الغزالي
(شاعر واكاديمي من المغرب)
لعل الاستنتاج الذي نخلص إليه من خلال
بحث الأسس التي تستند اليها هذه الأبحاث العروضية، هو عدم قدرتها على
الخروج عن الاطار الابستيمولوجي لعلم العروض، كما أسسه الخليل بن أحمد،
أي انها تنحصر في اطار الوزنية |
|
 |
 |
تأنيث
التاريخ
محمد لطفي اليوسفي (باحث واكاديمي من تونس)
في أعمال آسيا جبار نزوع واضح للتخفيف من حدة
الاغتراب. لذلك يصبح النص بمثابة فضاء فيه تمارس المؤلفة نوعا من التطهير
الذاتي. هذا ما يفسر كون الكتابة لديها تتشكل مخترقة بالرغبة في تبرير
الكتابة في غير اللغة الأم |
|
 |
 |
عافية جيل الستينيات
قطار القعيد ونوافذ الغيطاني
عفاف عبد المعطي(ناقدة من مصر)
أبناء جيل الستينيات الروائي في مصر
عاصروا مرحلة سياسية غنية بالأحداث ادت إلى مرحلة اجتماعية مغايرة،
جعلهم ذلك يجنحون إلى الكتابة الواقعية عن مدى التردي الاجتماعي الذي
حاق بالواقع العربي |
|
 |
|
 |
 |
يوسف الصائغ
أثير محمد شهاب (ناقد من العراق)
لست صامتا .. مع هذا يحتل الصمت
من تجربتي الحساب النهائي الأقرب
للكرامة
أزمة الشعر والشاعر تتمثل في القدرة على |
|
 |
 |
الانتماء ويوسف الصائغ
من اكثر الإشكاليات التي تعرضت لها الشخصية
العراقية المبدعة، إشكالية الانتماء والتي تحيل الى اختلاط النظرة بين ماهو
ابداعي بما هو أيديولوجي، وهذا الخلط يسبب في احيان كثيرة تغييب دور المبدع،
على الرغم من اهميته |
|
 |
|
 |
 |
اعترافات مالك بن الريب
ضمور الذات وامتزاج الهوية
فائز الشرع (ناقد وشاعر من العراق)
ليس من السهل أن تجوس محاولتك الاكتشاف نصا
مفخخا بالانتماءات إلى نصوص أخر وإلى كيانات خارجية عن هذا النص، وكانت لصاحب
النص القدرة على الاختزان الثقافي واستحضاره، والمهارة في الصياغة بما لا يدع
مجالا |
|
 |
|
 |
 |
التناص الإجناسي
في رواية المسافة ليوسف الصائغ
أحمد ناهم (ناقد وصحفي من العراق)
تجنح رواية المسافة ليوسف الصائغ إلى استثمار
صيغ وأنماط وأشكال الأجناس الأدبية المجاورة كفن الشعر وفن المسرح وفن الرسم
وبقية الأجناس الأدبية وغير الأدبية" إذ إن شعرية النص الجديد تكمن في
تداخلاته المختلفة على أصعدة مختلفة |
|
 |
 |
يوسف الصائغ:
اكتشفت انني ما عدت صالحا للشعر !!
حاوره: ناظم السعود (صحفي من العراق)
ان تحاور شخصية مكتنزة، بالإبداع
والتحول والتوجس، كيوسف الصائغ، فكأنك تحاول النفاذ، جاهدا، في مساحة
جغرافية مترامية، في شموخها وإغناءاتها، وفي معلومها ومجهولها، وفي
اتساعها وحجم مهابتها (على الطبيعة) |
|
 |
 |
صبرية
(من السيرة الذاتية للشاعر يوسف الصائغ)
أخذتني بغداد، وأنا ابن ثماني عشرة سنة..
ومذ حللت فيها، صارت أمي، وأختي، وعشيقتي !!
ولقد ولدت من أحشائها، بعد أربع سنوات، وما
زلت أحمل معي حتى الساعة، رائحتها، وآثار اصابعها، وسجل وصاياها، المختلط
بخبرتي وذاكرتي |
|
 |
 |
نبيل
سليمان
حاورته : نعمة خالد (كاتبة من فلسطين)
رواياتي تذهب عميقا في
النفير من أجل الحلم "المستحيل"
أحاول ألا تأتي الفكرة (في الرواية)
كنغمة |
|
 |
 |
خالد المعالي
حاوره: صالح دياب (شاعر مقيم في باريس)
القصيدة ليست مجرد انفعال
أو خلق لغوي بل تعبيرا عن معايشة حية
ما لا نستطيع أن نكتبه شعرا يفرض نفسه نثرا |
|
 |
 |
الفن
والحرية
شربل داغر (شاعر واكاديمي من لبنان)
تبدو صورة "الحدود" مناسبة للحديث عن
"الفن والحرية"، أي عن علاقات الفن بما يحرمه، او يهدده، او يمنعه، أو
يراقبه وغيرها من الممارسات المقيدة له. فما الحدود؟ هي خط مادي يعني،
لغة وقانونا واصطلاحا، التمييز بين حيز وآخر،
|
|
 |
|
 |
 |
تفسير الرّخام
بسام حجار (شاعر ومترجم من لبنان)
»(...
) نَزَلَ مَلاكُ الربّ من السماء ، وتقدّمَ فدَحرَجَ
الحَجَرَ ، وجلَسَ عليه«.
( متّى : ٨٢ ؛ ٢ ) |
|
 |
 |
قصائد
فاضل السلطاني (شاعر عراقي مقيم في لندن)
هل تذكرين؟
كنت في وسط الصورة
وعلى جانبيك كانت الموسيقى تعزف
|
|
 |
|
 |
 |
مسقط
طالب المعمري
هكذا خلقت
وجهك أزرق بحري
نافذة للماء ونافذة للشمس |
|
 |
 |
غالبا ما أتذكر فان غوغ
باسم المرعبي (شاعر مقيم في السويد)
الكلمة المسورة كعزلة
محصن بالشبابيك التي لا تطل على أحد
أختار مصائري |
|
 |
 |
قصائد خضراء
هاشم شفيق (شاعر مقيم في لندن)
تخرج من شجرة
تخرج ناحلة من شجرة
بخف من صندل |
|
 |
 |
منتصف العمر
زهران القاسمي (شاعر من سلطنة عمان)
الساعة تشير إلى منتصف الليل
***
المكان ريحانة يتفتق غلالها الشفاف من
البرد |
|
 |
 |
اللوحة
فاتن حمودي (كاتبة من سوريا)
اقتربي قال..
إنه الهودج يموج مع موسيقى خطواتنا
اقتربي أكثر.. |
|
 |
 |
على درج من السدى
نصر جميل شعث (شاعر من فلسطين)
إبرة
الفِراشُ
يأكلُ تعبَ الجسدِ،
ويُعادي
فَراشَ الرؤيةِ. |
|
 |
|
 |
 |
قصيدتان
طلال طويرقي (شاعر من السعودية)
لماذا.....
يحبُّوننا
ثمَّ حين نغيب يحبُّون أصواتنا |
|
 |
 |
قصائد
جعفر حسن(شاعر وناقد من البحرين)
قبل غبطة الوقت
منذ
أن ركبت قطار الرغبات
لم
يعاودني حنين النـزو |
|
 |
 |
قصائد
محسن أخريف (شاعر من المغرب)
اَلرَّاقِصُون
لَيْلَتَهاَ
كَانَ هُنَالِكَ عَازِفُونَ ببدلات
مُخْتَلِفَةٍ
|
|
 |
|
 |
 |
دمعة منسية
عبدالله البلوشي (شاعر من سلطنة عمان)
(وعدته ألا أبكي
لكنما
قلبي أمسى حجراً في صدري.
ويخيل
لي أبداً وأينما أكن..
|
|
 |
 |
قصيدتان
رشا عمران (شاعرة من سوريا)
* كما الهواء في غيبوبتك
أمام نافذتك
تجلسين باهتة الملامح |
|
 |
 |
قصائد بلا أهمية
أحمد النسور (شاعر اردني يقيم في ايطاليا)
١)
ضرب
آخر مصطف في طابور السينما جبهته بقاع الكف. |
|
 |
 |
مرة أخرى
دلدار فلمز (شاعر من سوريا)
مرة أخرى من جديد حين الشتاء
ودعت
روحي مستسلما على أريكة
لبست
هواء الخريف كناية عن فراشة مقفلة في شعرك
|
|
 |
 |
قصائد
رولا حسن (شاعرة من سوريا)
طيور السعد
ولدت
تحت
برج الخسارة |
|
 |
 |
مفاتيح الكلام
ايمان أبراهيم (شاعرة من سوريا)
٭ »خبر«
ساعة
معلقة على حائط رمادي تنذر أمي كل لحظة ببياض كفني.. |
|
 |
 |
يوم خاص
إلفريده يلينك
تقديم وترجمة بسام حجار (شاعر ومترجم من لبنان)
إلفريده يلينك لم تعرف كروائية إلا مؤخرا، أي
بعيد نيلها جائزة نوبل للآداب لعام 2004" يكاد القارئ العربي يجهل كل شيء
عنها (ولا بد أن أعمالها، القليلة، هي اليوم في طريقها إلى ترجمات عربية تليق
بها)، سوى أنها كاتبة،
|
|
 |
 |
قصتان
محمود الريماوي (قاص وباحث من الاردن)
استيقظ سليمان بصعوبة بالغة، كما في كل
صباح على نداءات زوجته له، وبدت عليه كما في كل يوم، علامات الذهول
والحنق، لكونه مضطرا مرة أخرى للاستيقاظ. ومع ذلك فقد منحه النهار الذي
ملأ الغرفة، الشعور بقدر |
|
 |
 |
الألمنيوم
قاسم حول (سينمائي وكاتب يقيم في هولندا)
! أخاف من العقاب لكثر ما عوقبت
قالوا له: ثم تذهب إلى شارع البورصة على
مسافة عدة كيلومترات من هنا. ستجد بناية ملساء كبيرة جدا وشاهقة جدا مبنية من
الألمنيوم
|
|
 |
 |
حكاية السنوات العشرين
كمال العيادي (كاتب من تونس يقيم في ألمانيا)
أستاذي وصديقي: الشاعر منصف الوهايبي.
كان ينبغي أن أتمم هذه الرسالة منذ يوم
الأربعاء 21 ديسمبر 1984...!
وبما أن الأرقام صارمة ولا تقبل
التأويل، فإن ني أعتذر لك علنا. |
|
 |
 |
صديقي
منتصر القفاش (قاص وراوائي من مصر)
ظللنا نسير ونحن نحاول ألا نكف عن الكلام، أو
بمعنى أصح يندفع محمود متكلما عن أي شيء كلما اوشك صمت أن يخيم علينا، وكنت
أساعده بقول تعليقات سريعة تدفع عني شبهة اضطراري للسير معه. |
|
 |
 |
تلويحة الرّصيف
علي الصّوافي (قاص من سلطنة عمان)
عند مُنتصف اللّيل أو قَبلهُ بِقليل،
بعد أن هدأت الشَّوارعُ من ضَجيجِ المَارّة ودَورانُ عَجَلاتِ
السَيّارات ومُباغتاتِ رجالِ الشُّرطةِ وبعدَ أن طوَى أصحابُ المَحلاتِ
دكاكينَهم المَفروشةَ طوال النَّهار وأوصِدت الأبوابُ والنّوافذُ
وفَتحاتِ المنَازلِ
|
|
 |
 |
حرف العين الذي فقأ عيني
خالد زغريت (كاتب من سوريا)
صدقوني ان هذا الانسان الضرير الذي تدفعكم
الشفقة الى قيادته في المعابر متقززين من منظر عينيه المحفورتين كغارين
مهجورين، قد قاده حرف العين الى هذا المصير الاسود، فمأساتي مع حرف العين
بدأت حين صدم احد
|
|
 |
 |
بعيدا عن العاصمة
أحمد محمد الرحبي (قاص من سلطنة عمان يقيم في موسكو)
أخيرا أحس درويش بانقضاء أطول ليلة عاشها في حياته. وعلى
الرغم من الظلمة المرتخية في فضاء القرية، إلا أنه بدأ يشعر بالفجر وهو
يخفق في صدره. وها هو يهم من فراشه ويمسك
بـ(السطل)
المعد منذ يومين بما يلزم للاغتسال |
|
 |
 |
سارق الفرح
علي المسعودي (كاتب من الكويت)
"يا حب... يا طائر الغيب...”
أعرف من وميض عينيك الصغيرتين البريئتين...
انك كاذب، التمثيل يبدو واضحا في حركة أهداب جفنيك، فمك الموشك على الابتسام،
|
|
 |
 |
.. حلم بائد
سعيد الحاتمي (قاص من سلطنة عمان)
مفتتح
قبل أن أموت كان لي وجهان ،فقدت أحدهما
وكان الآخر مشروخا..ما أصعب أن تموت بوجه مشروخ!!! |
|
 |
|
 |
 |
كوبا.. هذا هو جسمي!
خليل النعيمي (كاتب وجراح يقيم في باريس)
البحارة، وليس الخيالة، هم الذين اكتشفو
العالم اكتشفوه، فعقدوه (جعلوه يعتقد بما يعتقدون، فنهبوه، واستعبدوه،
جسم الكوكب الأرضي، مثل جسم الكائن، مكون من 70% من الماء وطرق الماء
أوسع من طرق |
|
 |
 |
محمد عبد المطلب الهوني
وتشخيص المرض العربي
هاشم صالح (باحث يقيم في باريس)
لا ينبغي الاستهانة بهذا الكتاب الصغير من
حيث الحجم (110 صفحات) ولكن الكبير من حيث الإشكاليات المطروقة والمحتوى، فهو
يشبه المانيفست من أجل فكر عربي آخر. وربما كان يشكل قنبلة موقوتة في هذا |
|
 |
 |
سماء عيسى
نبرة الأسى والاحساس الأصيل بمأساة الكائن البشري
ضياء خضير (اكاديمي عراقي يقيم في سلطنة عمان)
في إحدى قصائده يستشهد (سماء عيسى) بنص
لأحد الشعراء الألمان جعل منه الفيلسوف الألماني (مارتن هيدغر) مناسبة
لحديث هام عن الشعر وعلاقة الشعراء بالفلاسفة:. |
|
 |
 |
ثلاثة إصدارات
فلسطينية حديثة
مراد السوداني (شاعر من فلسطين)
صدر حديثا عن المؤسسة الفلسطينية للإرشاد
القومي في رام الله، وتحت سلسلة ثقافة وإبداع، كتاب بعنوان "ظلال الرقص -
دراسات في شعر محمد حلمي الريشة، هو عبارة عن مجموعة من الدراسات والمقاربات
والقراءات |
|
 |
|
 |
 |
قاسم حداد:
للذئب ذاكرة مفعمة بالألم
ياسين عدنان (شاعر من المغرب)
حينما هاج الشوق بقيس ذات ليل غير داج في
أخبار قاسم حداد عنه، خرج ميمما دار ليلى "مثل ذئب يتبع عطر قرينته". وفيما
هو يجد في السعي ويلهج باسمها ويتهدج بآخر ما قاله فيها من الشعر صادفه ذئب
بهي الطلعة،
|
|
 |
|