|
قصائد |
|
جعفر حسن(شاعر وناقد من البحرين) |
|
إلى أحمد العجمي...
قبل غبطة الوقت منذ أن ركبت قطار الرغبات لم يعاودني حنين النـزول كحزن تسلق شجيرات الصبار و عند حدود الهواء اعتم. تركت على خضرة الحديقة كواكب تجمعت على دمعة كانت تغسل رجليها بالمطر أحزنها اكتظاظ خواصر النسوة تركن أشواقهن نهبا لنزوات الريح بددن سماء لا يعرفن متى يهاتفها التراب أرخين ماضي على خرائب الوقت تسأل عن مواعيد الفرح. ٭ ٭ ٭ مرور الفلاحات مررن على قلبي كأن الشوارع لا تعرفهن و كنت في وجه الألق. |
وقــت
منذ أن عصفت الريح بظل الشجيرات ظللت أصطلي في الوهج. كأس يسقيني رحيق أمنيات الصبايا على حافة الريح كنت أجلو كتب الخلق فيما يتأجل النبع. صوت على هفوات الريح يأتي يخاتلني صوت الفرح من بعيد... يدبج القبلات ولا ينزوي. خفاء ختل الشارع يبدأ حين ينثر عاشقان قبلاتهما على الرصيف فيختفي العالم.
|
|
|
||||||
|
بعد
أبعدت ألملم عثرات الريح من أرصفة الطرقات كلما أوغلت بعيدا سمرتني الأحلام على بوابات المنامة. الشهداء كثير عليهم الصمت قليل عليهم الكلام. ماء عندما أخاتل العطش أذوب إلى ماء فأنا من الماء إلى الماء. كل مساء بعد أن تهدأ آخر الآهات على الأرصفة و تنام الأحذية تستيقظ أحلامي لتنثر الشهوات أردية لك فلماذا يبقى حزني يتسولني كل مساء ؟ ألـم من ثمالة الليل يذهب هناك |
ليبقى في البعيد
لا هو الغياب لكنه كالصمت الوحيد لا يجف و لا يغادر حتى استريح. وقت الحب هو الوقت سورته بالحديقة ورحت ارقص في مدائح النهار بينما ينام العالم في التيه. وحشة لملم الليل أحلام السكارى و أخذتهم الريح للبعيد و بقيت وحدي. بعد هناك تطفئ ضوء الشرفات و تمسح الصمت على المنضدة تشعل صورة الهدوء فيطير الغبار حتى تسكن الحركات برفق كصندوق الوقت تخبئ الضحكات معلقة على شرخ في الجدار يعلوها غبار حتى اليمامة التي نسيت عشها صنعت لها تمثالا و بقيت هناك. |
|||||
|
||||||