|
قطة شقراء... بيضاء |
|
طلال ديركي (شاعر من سوريا) |
|
غرفة للإيجار
-١- لقدْ فاضت المغسلةُ لقد ضربتنا الشمسُ وما كُنّا نوفرهُ منَ الإيجارْ دفعناهُ أضعافاً مضاعفةً في المطاعمِ وصالاتِ السينما ٭ ٭ ٭ -٢- الدْرجُ الصّاعدُ مِنْ مقبرتِيْ المطلُّ على سماءِ أثينا الطابقُ الخامسُ إثنانِ إثنانْ إثنانِ...إثنانْ صعَدْنا... .. .. .. .. واحدٌ واحدْ واحدٌ واحدْ تصعدينَ »إِيرينا« |
٭ ٭ ٭
-٣- بندقيةٌ في ظهرِ اللصوص بندقيةٌ شقراءْ فزاعةُ طيورِ الشهوة وزجاجةُ ماءٍ مكسورةُ الفم باردةٌ ملامحُ وجهِكِ الروسيِّ ٭ ٭ ٭ -٤- وكنتِ الواقفةَ هُنيهةً بينَ الغبارِ الوافدِ من كلِّ ما هو مفتوحْ والأشياءَ التي تشبهُ أشياءً في أمكنتِها في الطابقِ العلويِّ الذي ينتظرُ سبتمبرَ القادمَ ليغادرَ دونَ رجعةٍ ٭ ٭ ٭ |
تتعثرُ ألفُ خطوةٍ بينَ أقداميْ
ويبقى الطريقُ الى طروادةَ بعيداً يا نصفيَ الإغريقيْ المنَتهكْ يا نصيريْ من الميلادِ الى الميلاد الواديْ البعيد الجبلُ البعيد الحصى في حُصونِ الحصى البحرُ الغارقُ واليابسةْ قد أبَلْيَتم بلاءً حسناً .. .. .. .. .. .. التوتُ عنِّي التينُ عنِّي يدَكِ كي أصعدَ يا يدَكِ..... طروادةَ.. طروادةْ. ٭ ٭ ٭ بيتُكَ القصيدُ فإذا خرجْتِ منْ أماكنِكَ العامَّةِ منَ المرآبِ فاحفظِ القصيدةَ والعهدْ |
|
|
|||||||
|
بيتُك القصيدُ
حيثُ لا يؤيكَ الكلامُ فقط الكلامْ سمسَارُ زمنِ الآلهة ربُّ الكلامِ وَحدَهُ نزهةٌ نزهةْ على شاطئِ البيتِ الذي انتظرناهُ على العشاء ونسَيْنا كيفَ التَهَمناْ طوالَ الظهيرة. ٭ ٭ ٭ أنا الغواصُ المكمَّمُ بفوهاتِ الأوكسجين وأجهزةِ الاستطلاع ملوثاً بالأعماق يضغطُ عليَّ الماءُ فأختننقْ.. ... ... ... البَلْبَلةُ في الحديثِ البلبلةُ في الثيابِ الممنوعُ منَ الصرفِ في اللغة العربيةِ |
والعملةِ المزورةِ
في المصارفِ والمحلاتْ. أنا عامل الَمنجمْ المعولُ الذي يحفرُ الظِلَّ ملوَّثاً بالسراديبِ وتطلعاتِ الصباحِ لا تعنيني البيلُ فوق رأسي ليس هالةَ بنوءةْ ... ... ... ... ... ... البطاطا على الطاولةِ الخبزُ على الطاولة والأولادُ يميّزونَ والدَهمْ من رائحتِهِ التي سَرقتْ كُلَّ الروائحْ. ٭ ٭ ٭ الى أيهم ديب قلتَ لي : لا تُحصي كم عضلةً تحركتْ في وجهِ فتاتكَ الجديدةَ وهي شاردةٌ ، فأنتَ العارفُ بجحيمِ ما تعرفْ وإذا ما غضبتَ |
فمالك إلا دوشٌ باردٌ ... ... ... ... شهيقٌ زفيرْ ......شهيقٌ....صعبٌ .....زفيرٌ....صعبْ »إهدأ « قلتَ لِيْ. ٭ ٭ ٭ أسمعُ قطتيْ تموءُ أراها تَحُّك رأسَها بغصنِ شجرة لكنَّ قطتيْ... والتي كنتُ قطَّها وكنا نتشاركُ الفراشَ معاً في مكانٍ بعيد... منذَ أكثرِ منْ عام منذ أكثرْ ... ... ... ... ... ... وقيلَ عنْ قالْ أنْ القِطَّ الكبيرْ يعودُ إلى بيتِه مهما قربتْ أو بعدت المسافة
|
|||||
|
|||||||