|
نشيد اليأس |
|
يونس الحيول (شاعر من المغرب) |
|
الآن و قد انتهت الحرب
و الحواس أسلمت أوزارها في البعيد حيث لا أثر للحرائق الليل يجرح أنامله الفراغ فهل تصغين إلى قيثارتي تجهش أوتارها بالندم؟ إلى نبضي في رسائل الهاتف دوزنه الغياب على نشيد اليأس؟ ماذا كان بوسعي أن أفعل ؟ لسمكة سكالي الصغيرة إذ أماتتها الوحدة لقلبك الساهم إذ جف فيه الحب لنظرتك التي ترسلينها |
أبعد مما أخمن..
حواسي تلوح لغيابك بينما صمتك يقول كلاما حامضا عن المستقبل حين قرأت( الشاعر) أحدست أني من كان يتألم وليس سيرانو؟ أرأيت كيف الثواني تقصف العمر؟ في غرفتي حيث الهواء يائس للغاية والظلال في لوحة ماغريت مازالت تمسك بخناق العالم قرب ضحكتك التي ترن في الدرج قرب الدمية المكسورة أسجي جثة الملاك الطيب الذي كان لا ينام كي يحرس |
أحلامك في الممشى
الموحش إلى فندق الفردوس فقط عديني حين تذهبين إلى نومك أن تهذي بكلام غامض عن مقهى لاكرافيل عن الشلال و مساء البلياردو وفي حلمك الآتي أن تمنحيني جسدك كله لأعلمك الحب عديني كلما زرت سروة الذكرى وحيدة أو رفقة الساعة الزرقاء أن تلوحي طويلا للغيمة الواطئة التي - بلا سبب تقريبا- بذلت دموعها لصباح بارد في يوليوز.. |
|
|
||||||
|
||||||