|
قصائد حب ساذجة |
|
حسن النواب (شاعر من العراق يقيم في السويد) |
|
(1)
ضيّعني العشق .. فلملمني الشعر المتألق في عينيك الشاسعتين . (2) ولأنك عاشقتي سأخاف عليك من غدر نساء ونساء . (3) ماجدوى .. أن تختبئي وأنا آخر قلب يؤويك . (4 ) إقتربي .. حتى أتطهـّر من خمرتي وريبة قلبي وجنوني . (5 ) ما أقرب وجهك مني |
لكن ..
ما أبعد قلبك عني . (6) لم أطلق سهما لم يصطد إلا قلبه . (7) حين امتدت كف البنت لتقتل نحله حزنت ورده لـمّا امتدت كف البنت لتقطف وردة لسعتها نحلة . (8) قلت له لن تغرق مادام الكفّ شراعا والقلب سفينة لما بلغ الشاطىء ثقب القلب ومزّق كفي فغرقت أنا . |
(9)
ياقمح لماذا غادرت حقولك وسكنت بعينيها ياعسل .. لماذا غادرت خلايا النحل .. واستعمرت شفتيها . (10) صحيح .. أن نجمتك عالية جدا .. لكنها معلـّقة بسمائي . (11) هم يتذوقونك .. ويشتهونك .. وأنا احبك فقط . ( 12) الذين يشبهون بعضهم صاروا ينعتونني بالغباء لأني أحببت التي لا تشبههم . |
|
|
|||||||
|
(13)
أنت لا تشبهين احدا وأنا لا أشبه أحدا ولذا التقينا . (14) أنا شجيرة وحشية .. شذبيني . (15) قد تمسكين الثريا ولكن تذكري أن أصابعك من ضلوعي . (16) دموعك حبات قمح وأشعاري عصافير . (17 ) أيها الشعر .. أنا أتعذب بالله عليك دع طيفها ينأى عني . (18) لأنك فارعة كثيرا ماتوهمت أنك نخلة فارعة |
وأريد أن أتسلقك
لأجني رطب أنوثتك البصري . (19 ) ولأنك ملكة هذا العناء أخاف عليك من غدر الجواري وحروب البيوت . (20) أيتها العاشقة تلك حروب ابتدأت واندثرت وجنود رحلوا من أجل خلود الحب في عينيك الآسرتين . (21) نط القلب كعصفور مأسور حين رأى في عينيك ملاذ هواه وبقايا العمر . (22) إصمت ياعندليب قلبي |
واصغ ..
لبكاء العاشقة . (23 ) لا غير الصعلوك أنا .. من أعاد عصافير الفرح لشفتيك الدامعتين وعينيك الذابلتين . أيتها الملكة . (24) بهدوء جاء الموت وحين رأى العاشق منشغلا بدموع حبيبته .. تعثــــــّر.. ومضى خجلا . (25) سأقصّ جناح الريح حتى لا يطفأ لهب أنوثتك المتوقد من أنفاسي . (26) لم أبصرها يوما |
|||||
|
|
|||||||
|
لكني لن أحلم أبدا ..
بسواها . (27) جرّتك ملآى بالعسل .. لكن الأيام المرّة .. تركت لساني بلا مذاق!! (28) بالحب عليك خبـّري الشعر أن لا يطاردني .. كي أهجع قليلا . (29) بعد الموت .. ماذا يحدث لو أدفن في عينيك .. أو نهديك . (30) سأموت لكن عيوني تبقى هائمة في طيف امرأة قد تطرق باب القبر يوما ما . |
(31)
حين انحنيت لتقبيل قدميها .. رفعتني ملائكة السماء الى شفتيها . (32) كلما حط طائر العشق على رأسي .. وجدت قلبي يشتعل بمعنى الأنوثة.. ولساني يردد الأشعار . (33) من يضيء لعاشقتي قلبها المطفأ سوى قبلتي الناضجة .. في فرن الحروب . (34) ما حاجتي للضوء مادامت أنوثتك تشتعل في قلبي .. ليل نهار . (35) أيتها الخمرة ابتعدي .. لقد عثرت بثدي عاشقتي |
على مملكة العنب . (36) أنت الفاجعة أخيرا .. وأنا دمها .. (37) لا أودعّك .. لأني أحب الحياة . (38) ما أسعد هذا العاشق .. يجوب الشوارع والحانات دون قلب وبلا ذكرى . (39) لوتكرر العشق نفـد وربما.. فسد . (40) أية حياة هذه .. التي صار الحب بها يشحذ القبلات .. من العدم .. أية حياة ..!! |
|||||
|
|||||||