|
|||||
|
سماءٌ من الأبهة على مشارف النوم أسمع جلبةً ... أعرفها جيداً إنه صوتي و أنا أفكر فيك. الذكرياتُ أصواتُ شجرةٍ ... تحك سقف الغرفة بفروعها أو ضحكةٌ بعيدةٌ مجلجلة تندلق من أعلى الشارع العلوي. ٭ ٭ ٭ أستيقظُ على رائحة سجائر... تتسللُ من نافذتي المواربة. يقطِّرها الدفء ... رائحةُ السجائر و الياسمين و الأعشاب الطرية التي قطعت للتو. أياً كان واصلَ تدخينه تحت نافذتي ٭ ٭ ٭ في اللوحة أعلى الحائط تبسط الدميةُ يدها للببغاء تحكي لها حكايتها دعني أحكي لك حكايتي... قبعتُها محشرُ أمجادٍ و سماءٌ من الأبهة.. خططٌ تبادلية الخطة أ: غادر المدينة. الخطة ب: لا تغادر المدينة. انتقل إلى شارعٍ آخر، لا يعرفك فيه أحد. الخطة ت: ابقَ في شقتك الرثة، في شارعك المتهالك، في مدينتك المنسية. الخطة ث: وابقِ على عملك القديم. الخطة ج: ابحث عن شريكٍ للشقة. الخطة ح: قدم استقالتك، وابحث عن عملٍ جديد. الخطة خ: انتقل إلى شقة أخرى؛ في نفس العمارة. الخطة د: ابق في شقتك القديمة، في حارتك القديمة. لا تغيّر عملك، وارفض البحث عن من يشاركك الشقة. الخطة ذ: سافر إلى كوبا (ستحتاج الكثير من المال لتفعيل هذه الخطة). الخطة ر: فكر في خطةٍ أخرى. الخطة ز: اخضع وجهك لجراحة تجميل. الخطة س: اصبغ شعرك. الخطة ش: تنازل عن الأربعاء. قايضْهُ بأحدٍ أو خميس. الخطة ص: تسكعْ معتمراً قبعاتٍ بمختلف الألوان. الخطة ض: لا تخرج. الزم شقتك. تنسك وانعزل.... واقرأ كتاباً في الإغواء. الخطة ط: تنسك وانعزل، في نفس الشقة، وفي نفس الحي، وابق على عملك القديم الخطة ظ: لا تقل مطلقاً مطلقاً الخطة ع: هذه الخطة لها علاقة بالجري. الخطة غ: وهذه لا بد أن تكون عن السباحة الخطة ف: عليك بالسباحة كل يوم. والمشي لمسافات طويلة في نهايات الأسابيع. الخطة ق: السباحة كل يوم والمشي لمسافات طويلة في نهايات الأسابيع: بشعرك المصبوغ، معتمراً قبعاتٍ بمختلف الألوان. الخطة ك: تنسك وانعزل، في نفس الشقة، وفي نفس الحي. وامش مقنعاً أيام الخميس، واسبح كل أسبوع (لكن ليس مقنعاً). الخطة ل: لا تغير شيئا ولا تُخطط. فقط غيِّر من مشيتك. الخطة م: لا تمش. اركض أو اسبح، ولكن ابق في نفس الشقة الرثة، في الحي المتهالك. الخطة ن: واجلد نفسك كل صباح بنفس الوظيفة المُزرية.... الخطة ه: واحلم بكوبا الخطة و: خُذ كوبا من النوم، واحلم بخطةٍ بديلة. الخطة ي: مزق الخطط القديمة والخرائط. وضَعْ خطة العام الجديد. تراكماتٌ سينمائية مشهدُ رجل وامرأةٍ، في يومٍ ربيعي، على دراجتين هوائيتين، دائماً ما يشير إلى الجنس. حين يرفع الرجل قبعته، فإما لأنه يريد أن يبدو مهذباً، أو لأنه يعتزم المكوث. حين تخلع المرأة حذاءها، فهي أيضاً إشارةٌ للجنس؛ ما لم يكن المشهد كوميدياً. ظهور قطةٍ في المشهد يُشير إلى حكاية مضجرة. شيءٌ ما على وشك الحدوث. كأن يعلق عظم سمكة في بلعومها. مشهد هُريرةٍ يعني الأشياء نفسها، ولكن بشكلٍ أسوأ، فلربما ظهرت لتنحشر في أنابيب المجاري، أو لتذهب ضحية مشاجرةٍ ما. أو ربما ليداعبها الزائر قليلاً قبل أن يدخل في الموضوع الذي أتى من أجله. إزاحة الملابس أو إغلاق الستائر يشير أما إلى مشهدٍ جنسيٍ، أو إلى مشهدٍ في مستشفى. لعله مشهدٌ جنسيٌ في مستشفى. المستشفيات تعني في الغالب بأن أحدهم سيموت ، إلا أن يكون الفيلم كوميدياً. مشاهد التمشي في الحدائق والأماكن العامة ليس بمثل هذا الوضوح والتلقائية؛ ما لم يكن الفلم بوليسياً. يُستخدم الأطفالُ في المشاهد ليسمعوا أصواتاً، ليروا أشباحاً، ليضيعوا في الزحام، للصراخ، لإثارة الجلبة حول المدعوين، أو ربما للرقص. الأمر مشابهٌ بالنسبة للرضَّع، ولكن بجرعات مضاعفة. |
|||||
|
|||||