|
وزن الثقل |
|
للشاعر البرتغالي: يوجينيو ده أندراد
|
|
)I(
أعمل مع مادة الهواء المريرة والهشة وأعرف أغنية كي أفسد الموت- متنقلا، هكذا أسير نحو البحر. )II( كما لو أنها ما زالت أوراقا بعد تغني العصافير في الهواء المغسول بالزيزفون: بعض الوميض يأتي ليسقط على هذه المقاطع اللفظية. )III( شابة هي اليد على الورقة أو على الأرض! شابة وصبورة: حين تكتب وحين، في الشمس، تتحول إلى ملامسة. )IV( أن أصنع من كلمة قاربا |
هنا يكمن عملي بأسره
ومن وردة الكتان، المرآة حيث يسقط نور الوجه الفائض. )V( تعود العصافير الآن، على الأغصان العالية إنها المادة الأقرب الى الملائكة - وأنا، هل أجرؤ على لمسها لجعلها قصيدة؟ )VI( كهذه النظرة التي تطيل اليد تلمع الأشياء التي تصنع فرحنا تحت شمس ذات جسد حنون دائما. )VII( بالألوان السبعة ترسم طفلا، المصباح، النور المحيط، لا شيء هناك سوى هذه النظرة، |
|
|
||||||
|
غصن الزعرور، شمسٍ من حرير
متلهفة لأن تكون زهرة، الليل مثل نجيّ. )VIII( تلعب الأصابع بنور شهر مارس- لييس للموت سلطة على الجسد حين نترك الشمس نائمة بين الذراعين. )X( هذه المرأة، كآبة منكبيها الناعمة، تغني. ضوضاء صوتها يدخلني في عزّ النوم، هي عتيقة جدا. تحمل إليّ رائحة طفولتي المُحمضة، المُحمحمة تحت الشمس. الجسد الخفيف من زجاج تقريبا. )IX( يرقص الهواء على الأرض التي أصبحت مضيئة- بالكاد هو إيقاع هادئ لصيفٍ وصل الى الهضاب تقريبا، شفافية ورقة مياه، نشيق العشب حيث القدمين تلمسان، خفيفا، اخضرار صباحات يونيو. )XI( السّمان، هي في رأسي منذ حقول أتالايا، وها أنا أضعها في القصيدة- يترك الهواء على بابنا نورا زاحفا، أو أصواتا مفتتة لصرير عربة علف، |
أغصانا عالية كانت تسقط في المساء على الشعر، بلا عجلة كنا نعيش، على مستوى الشفتين. (XII) حتى أكثر الكلمات هشاشة لها جذور في الشمس مثل الصباح كمراكب فوق اليم. (XIII) جالس عند سنيّ حياتي الأولى، لقد بدأ الصيف، وظل الزيتون ذو المسامات يتفتح أمام عري النظرة. هنا عند نهاية النهار لن يسمح غبار القطيع بثقب القمر. أما الراعي، ربما سأرافقه ذات يوم الى قمة التلال، كي نشاهد البحر. (XV) يحترق الأطفال. والبهائم بدورها تحترق ببطء في عمق المرايا. تستطيع أن تشاهدها من هنا: تعض أنفسها في أنوار وبرها. (XIV) مع الشمس المتسلقة على الشجر بدون تأخر سينبجس الصباح بطهرانية ويمكنه أن يشرب نفسه.
|
|||||
|
||||||