|
أوجورا هياكونين إيزشو
|
|
ترجمة : علاء الدين رمضان (مترجم من مصر) |
|
٭ أوجورا هياكونين إيزشو Ogura Hyakunin Isshu: مختارات أدبية يُعتقد أن جامعها هو فيوجيوارا نو تيكا ، وهي تعني بشكل حرفي : »مائة قصيدة ألفها مائة شاعر مختلفين«، تشتمل مائة قصيدة من نوع »واكا« Waka كلٌ منها ألفها واحد من مائة شاعر من عهد الإمبراطور تينجي Tenji وحتى عهد الإمبراطور جيانتونو Juntoku . في أقرب العصور المتأخرة »أوجورا هياكونين إزشو« (Ogura hyakunin isshu) قد حقق شعبية واسعة مع الجمهور بوصفه »أوتا جاروتا« uta-garut، وهي لعبة بطاقات يابانية تقليدية . هذه اللعبة تلعب بمجموعتين من البطاقات الصغيرة . الرزمة الواحدة مؤلفة من مائة بطاقة ، كل بطاقة تحتوي على 31 مقطعا تعد قصيدة واكا . الرزمة الأخرى من البطاقات تتضمن العدد نفسه من البطاقات لها الأربعة عشر مقطعاً الأخيرة من القصائد نفسها . بطاقات المجموعة الأخيرة تنشر عشوائياً على حصيرة أرضية »tatami؛ ثم يقرأ أحدهم قصيدة من بطاقات المجموعة الأولى ، بينما المتسابقون الذين جلسوا حول البطاقات الموزعة يحاولون التقاط البطاقات المماثلة بشكل أسرع ما أمكنهم ذلك. |
|
|
(1) الإمبراطور تينشي :
قاسٍ السقف متعجل الغطاء يحمي كوخ الحصاد في حقل الأرز الخريفي ؛ وأكمامي مبللة تنمو مع تقاطر الرطوبة خلالها . (2) الإمبراطورة جيتو : مرَّ الربيع والصيف عاد مجدداً ؛ لنكتسي الحرير الأبيض ، إنهم يقولون ، مشرع للجفاف على » جبل من عطر السماء «. (3) كاكينوموتو نو هيتومارو : عجباً ، قدم مرْسُوم الأثر كأنه ذيلِ ديك الجبلِ البري مثل فرعِ مُقَوَّسِ يتَدلّى مهصوراً فيسحب ليلاً طويلاً عبر هذا الامتداد ، |
|
|
|
|
|
هل يجب عليّ أن أحرس الفراش وحيداً ؟
(4) يامابي نو أكاهيتو : عندما آخذُ الطّريقَ إِلى ساحلِ تاجو، اَرى وضعاً مثالياً للبياض عند قمة جبل فيجي العالية بفعل انجراف الثلج المتساقط . (5) سارومارو دايو : في أعماقِ الجبلِ ، وطأة المسير فوق أوراق النباتات القرمزية ، تنادي ذكران الأيائل المُتَجوِّلةُ . عندما اَسْمعُ بكاء الوحدة ، حزيناً - هكذا حزيناً ! - يكون الخريف. (6) أوتومو نو ياكاموتشي : إذا رأيتُ ذلك الجسر ممتداً برحلاتِ طيور العقعق عبر المدى يصنع بياضاً بصقيع محكم ، آنئذ يكون اللّيل تقريباً قد مضى . (7) آبي نو ناكامارو : عندما أتأمل في البراح نحو السماء الممتدة فسيحة الاتساع ، يكون القمرُ هو نفسه الذي أطل على جبل ميكاسا من أرضِ كاسوجا ؟ (8) الراهب كيسين : كوخي المتواضع جنوب شرقي العاصمة . هكذا اَخترتُ أَنْ أعيش . وعالمي الذي أَعِيشُ فيه الناس قد أسموه » جبل الكآبةِ « . (9) أونو نو كوماتشي : لون الزّهرة |
الآن يذوي بعيداً ،
بينما في تفاهة الأفكارِ حياتي تمر بشكل عقيم ، كأنني أُراقبُ السقوط الطّويلَ ينهمر . (10) سيميمارو : حقاً، هذا كائن المسافرون الذين يَذْهبُون أو يقدمون عبر طرقِ الفراقِ - أصدقاء أو غرباء - عليهم جميعاً لقاء : بوّابة » تل الالتقاء « . (11) أونو نو تاكامورا : عبر البحرِ العريضِ نحو جُزُره البعيدة العديدة باخرتي تُبحرُ. هل تحتشد هنا سفن الصيد تُعْلِنُ رحلتي إِلى العالمِ ؟ . (12) / الراهب / سوجو هينجو : دع رياح السّماءِ! تنفثُ خلال الغيومِ وتحجب معابرهم ، إذن لفترة ، حتى أستطيع حصر هؤلاء الرسل في شكل بكر . (13) الإمبراطور يوزي : من قمة تسوكوبا أصبحت المياه تتساقط ما زال مينا ، يتدفق ممتلئاً : هكذا نبت حبّي ليكون مثل أعماق النهر الهادئة . (14) ميناموتو نو تورو : مثلما يسم ميتشينوكو تشابك أوراق السرخس ، بسببك كذلك أَصْبَحتُ مشوشاً ؛ |
|
|
|
|
لكن حبّي لأجلك يَبْقى .
(15) الإمبراطور كوكو : إنه لأجل خاطرك أمْشي حقولاً في الرّبيعِ ، أجمع أعشاباً خضراء ، بينما أكمامَ أثوابي المعلقة مبقعة بالثلجِ المتساقط . (16) آريوارا نو يوكيهيرا : مع أننا مفترقان ، لو كنت على قمةِ جبل إنابا سوف أَسْمعَ صّوت أشجارِ الصّنوبرِ تَنْمو هناك ، ولسَوف أَرْجعُ ثانية إليك . (17) آريوارا نو ناريهيرا أسون : أنا ما سمعت ذلك مطلقاً حتى عندما حملت لنا الحياة ذبذبة من الأيامِ القديمةِ ، أن ماء محاطاً بحمرة الخريف كما هو في ينبوع طهطا . (18) فوجيوارا نو توشيوكي : الأمواجَ تَتجمّعُ على شاطئِ خليجِ سومي، وفي اللّيلِ الحافل ، عندما أذهب إليك في الأحلامِ ، أتَخَفَّى من عيونِ الناسِ. (19) السيدة إيسي : حتى لوقتِ قصير كقطعةِ من الغاب في مستنقعِ نانيوا ، نحن لا يَجِبُ أَبداً أَنْ نتقابلَ ثانية : هَلْ هذا ما كنت تطلبين إليَّ ؟. (20) الأمير موتويوشي : في هذه الكآبةِ المُروعةِ |
تمضي حياتي بلا معنى .
لذلك يَجِبُ أَنْ نلتقي الآن ، حتى لو كلفني ذلك حياتي في خليجِ نانيوا . (21) الراهب سوزيئي : فقط لأنها قالت ، » في أية لحظة سوف أجيء «؛ أنا انتظرتها حتى قمر الفجر ، في الشهر الطويل ، قد تظهر . (22) بنيا لا ياسوهيد : إنها بجوهرها أوراق العشب والأشجار الخريفية بالية ومتناثرة . لذا هم يدعون هذه الريح الجبلية الشخص الطائش ، المدمر . (23) أوي نو تشيساتو : كما أطالع القمر ، قامت أشياء لا تحصى في فكَري ، وأفكاري حزينة ؛ بل ليست لي منفرداً ، فذا وقت الخريفِ قَدْ أتى . (24) كان كي / سوجاوارا نو ميتشيزان :/ في الوقت الحاضر ، منذ أن اجتذبني دون مقدمات ، أشاهدْ ، جبل تاموك ! هنا مُوَشّى بالأوراقِ الحمراءِ، في رضوان اللهِ . (25) سانجو أودايجين / فوجيوارا نو ساداكاتا : لو أن اسمك كان حقيقياً ، كرمة تتدلى من » تل التلاقي « فما ثمة طريق هناك نتوسله ، بلا بسالة الرّجالِ ، |
|
|
|
|
هَلْ يُمكنُك أَنْ ترْسمهم إِلى جانبي ؟ .
(26) تيشين كو / فوجيوارا نو تاداهيرا : لو يغادر القيقب على جبل أوجورا يمكنه فقط أن يأسر القلوب ، إنهم ينتظرون باشتياق رحلة الإمبراطور . 27) شاناجون كانيسوكي / فوجيوارا نو كايسوك : على سهلِ ميكا ، صاعداً في تَدَفُّقه وحراً في انطلاقه ، ينبوع إزومي. أنا لست اَعْرفُ لو أننا التقينا : فيم ، إذن ، اشتياقي إليها ؟ . (28) ميناموتو نو مونيوكي آسون : وحشة الشتاءِ تنمو في قريةِ جبلية أعمق ما فيها ، عندما يمضي الضيفان ، ويتركون العشب يذبل : إنها أفكار مُمِضَّة . (29) أوشيكوشي نو ميتسوني : إذا كَانَت هذه أمنيتي لانتقيت اقحوانة بيضاء ؛ مرتبكة بالصّقيعِ في وقتِ الخريفِ المبكّرِ ، أنا صدفة ربما أقتطف الزّهرة . (30) ميبو نو تاداميني : مثل قمرِ الصّباحِ، كان حبي بلا شفقة فاتراً . ومنذ افترقنا ، لا شيء اَكْرهه كثيراً مثلما أكره ضوء النهار المبهر . (31) ساكانوي نو كورينوري : عند انسحاق النهار ، |
فقط كأنما قمر الصّباحِ
أضاء المشهدُ المعتم ، يعم قرية يوشينو في ضباب الثلج المتساقط . (32) هاروميشي نو تسوراكي : في جدول جبلي ، هناك حاجز منشأ شيدته الرياح النشطة . عندما فقط تغادر القياقب لا يقوى على التدفّق قُدُماً . (33) كي نو تومونوري : في النور البهيج من الشّمسِ أبدية الإشراق ، في أيامِ الرّبيع ؛ لماذا بلا انقطاع ، يستطيل الضجر ، وتسقط زهور الكرز الوليدة عند التفتح ؟. (34) فوجيوارا نو أوكيكازي : ما الذي يكون الآن هناك ، في عُمري ( الذي يتقدم طاعناً ) هَلْ يُمكنُني أَنْ أدعو أصدقائي ؟. حتى صنوبرات تاكاساجو لم تعد تملك عرضا لراحة طويلة . (35) كي نو تسورايوكي : أعماق القلوب في البشر لا يمكن أن تُعرف . لكن في موطني أزهار الخوخ لها الرائحة نفسها . كما في السنوات التي مرَّت . (36) كيوهارا نو فوكايابو : في ليلِ الصّيف ، المساءَ ما زالَ يتراءى موغلاً ، لكن الفجر انبلج . |
|
|
|
|
لأية منطقةِ من الغيومِ
يجد القمر الطواف مكاناً ؟ . (37) فيونيؤيا نو أساياسو : في حقولِ الخريفِ ، عندما تعصف الرّيح الطائشة فوق النّدى الأبيض الصّافي، هكذا تنتثر الجواهر بلا حصر بكل مكان مُبعثرة في أرجائها ! (38) / السيدة / أوكون : على الرغم من أنه هجرني ، فلأجل نفسي أنا لا أعبأُ : إنه أبرم وعداً ؛ وحياته ، تلك التي اقسم بها ، كم هي تافهة جداً . (39) ميناموتو نو / سانجي هيتوشي : خيزران ينمو خلال القصبات المتشابكة مثل حبي المضمر : لكنه فوق طاقة الاحتمال لأنني مازلت أحبها جداً . (40) تائيرا نو كانيموري : على الرغم من أنني أتكتمه ، ففي وجهي ، ما زال يتجلى ، ولعي ، وحبّي الخبيء . وها هو الآن يسألني : » أما من شيء يقلقك ؟ « . (41) ميبو نو تادامي : إنني أعشق حقاً ، لكن إشاعة حبّي قَدْ ذاعت وانتشرت ، بينما كان يجب ألا يعرف الناس أنني قد بَدأتُ أحبَّ . |
(42) كيوهارا نو موتوسوكي :
أكمامنا كانت مبللة بالدموع كوعود أن حبنا - سيدوم حتى فوق صنوبرات جبل البوح .. وأمواج المحيط المنكسرة . (43) / فوجيوارا نو / شاناجون أتسوتادا : إنني قَابلتُ حبّي . عندما أقارن هذه اللحظة بمشاعر الماضي ، انفعالي الآن كأنني مَا أحَببتُ قبلاً . (44) / فوجيوارا نو / تشاناجون أساتادا : لو أنه يجب أن يحدث أننا لن نلتقي أبداً ثانية ، أنا لنْ أَشتكي ؛ فأنا أشك أن هي أو أنا سوف نشعر أننا قد تُركنا وحيدين . (45) كينتوكو كو / فوجيوارا نو كوريماسا : / لا ريب ، ما من أحد هناك سوف ينبث بكلمة إشفاق ، عن حبي المفقود . الآن النهاية المناسبة لحماقتي أن أرفل في العدم . (46) سوني نو يوشيتادا : مثل ملاحِ مبحر عبر مضيقِ يوورا مع موجته مضى ، حيثما الحب العميق ، أنا لا أعرف أضاليل الهدف . (47) / الراهب/ آيكي هوشي : إِلى الكوخ المتواضع ، المكسو بكروم ذات أوراق كثيفة |
|
|
|
|
في عزلته ،
يَجيءُ وقتُ الخريف الكئيب ؛ لكن هناك لا أحد يأتي . (48) ميناموتو نو شيجيوكي : مثل موجةِ منقادة ، تحطمها الرّياحِ العنيفةِ على صخرةِ ، كذلك أنا : وحيد ومحطم فوق الشاطئ ؛ أجتر ما قد كان. (49) أوناكاتومي نو يوشينوبو أسون : مثل النّيران الحارسة محفوظة عند المدخلِ الإمبراطوري ، متوهجة خلال الليل ، ومتبلدة في الرماد خلال النهار ، إنه يتوهج الحب فيّ . (50) فوجيوارا نو يوشيتاكا : لأجل خاطرك الجليل ، مرة حياتي المتيمة نفسها لم تكن تروق لي . لكنها الآن رغبة قلبي إنها رُبَما بشوق ، تبقى سنوات طولى . (51) فوجيوارا نو سانيكاتا آسون : هكذا يمكن أن أخبرها ، كم هو عنيف حبي لها ؟ سوف تفهم أن الحبّ الذي أشعر به تجاهها يتوهج مثل نبتة النار في إيبوكي . (52) فوجيوارا نو ميشينوبو آسون : مع أنني اَعْرف حقاً أن اللّيل سَيَأتي ثانية بعدما يطلع النهار ، ما زلت ، في الحقيقةِ ، اَكْرهُ مشاهدة انبلاج ضوء الصباحِ . |
(53)
/ الأم / أودايشو ميشيتسونا نو هاها :
كذب الخَلِيُّون ، خلال ساعات السهد ، حتى ينبلج ضوء النهار : يُمكنُ أَن تُدركَ على أية حال الخواء في ذلك الليل ؟. (54) / الأم / جيدو سانشي نو هاها : لو أن تذكري سوف - من أجله - في سنوات مقبلة يكون صعباً جداً ؛ لقد كانَ ممتعاً هذا اليوم جداً . كذلك يَجِبُ أَنْ أُنهي حياتي . (55) فوجيوارا نو كينتو : مع أنّ الشّلالَ توقف تدفقه منذ عهد بعيد ، وصوته قد سَكن ؛ إلا أنه ظل ، في اسمهِ متدفقاً أبداً ، وفي الشّهرةِ يُحتملُ أن يكون مسْمُوعاً . (56) السيدة إزومي شيكيبو : قريباً ستنتهي حياتي ؛ عندما أُفني هذا العالم . وأنساه .. دعني أتذكر ذلك وحسب : لقاءً أخيراً معك . (57) السيدة موراساكي شيكيبو : لقاء في الطّريقِ ، لكن لا يُمكنني أَنْ أَعْرفَ بوضوح لو أنه كان هو ؛ لأن قمر منتصف الليل في غيمةِ قَد اختفى . (58) دايني نو سانمي / السيدة كاتائيكو : / مثل جبل ( آريما ) يُرسلُ حفيف رياحه عبر |
|
|
|
|
سهول الخيزران في إينا ؛
أنا سوف أكون راسخاً وحسب ولن أنساك أبداً. (59) / السيدة / أكازومي إمون : الأفضل للنوم خليًّا ، من الاحتفاظ بالزمن العقيم خلال مرور الليل ، إلى أن رَأيتُ القمر الوحيد اجتزتُ طريقَها المنحدر . (60) / السيدة / كوشيكيبو نو نايشي : بوساطة جبل أوي الطريق إلى إكيونو بعيدُ للغاية ، ولا أملك أن أكون معتصماً ولا عابراً جسره السماوي . (61) / السيدة / إيسي نو أوسوكي : يُزهرُ الكرز ثماني ثنيات ذلك في نارا - حاضرة دولتنا القديمة - قَدْ أزهر ؛ في ثنيات شرفات قصرنا التسع يعبق عطرهم العذب اليوم . (62) / السيدة / سي شوناجون : مختالاً ينعق في منتصف الليل يضلل السامعين لكن عند مدخل أوساكا الحراس ما خدعوا . (63) / فوجيوارا / ساكيو نو تايو ميشيماسا : ما من طريق هناك ، عدا التوسل برسول لإرسال هذه الكَلِمات إليك ؟ لو أنني أستطيع ، لأتيت إليك لأقول وداعاً إلى الأبد . |
(64)
/ فوجيوارا / جون شاناجون سادايوري :
عند مطلع الفجر ، عندما ينتشر الضباب فوق نبع أوجي ويصعد بأناة وإشراق ، من المياه الضحلة إلى العمق ، تتراءى قصبات شبكات الصيد . (65) / السيدة / ساجامي : حتى عندما يجعلني حقدك أصبغ أكمامي بالدموع في شقاء فاتر ، أسوأ من الحقد والبؤس تكون خسارة اسمي الحسن . (66) / رئيس الدير / ساكي نو دايسوجو جيوسون : على حافة اجبل منفردة ، بلا رفيق ، تنتصب شجرة الكرز . دونك ، صديقاً وحيداً ، إلى الآخرين أنا مجهول . (67) / السيدة / سوو نو نايشي : لو أنني طرحت رأسي فوق ذراعه في الظلام في ليل ربيعي قصير ، هذه وسادة الحلم البريء سيكون الموت إسمي الحسن . (68) / الإمبراطور / سانجو نو إن : مع أنني لا أريد أن أعايش ما في هذا العالم الزائف ، لو أنني أمكث هنا ؛ دعني أتذكر وحسب هذا منتصف الليل وهذا بزوغ القمر . (69) / الراهب / نوين هوشي : بانفجار زوبعة الريحِ ، من منحدراتِ جبلِ ميمورو |
|
|
|
|
أوراق القيقبِ تتمزق ،
تلك انعطافة نهر تاتسوتا في براح مطرز غني . (70) / الراهب/ ريوزين هوشي : في عزلتي أترك كوخي المتواضعِ ، عندما أنظر حولي ، في أي مكان ، كانت هي نفسها : منفردة وحيدة ، ظلمةُ ليل الخريفِ . (71) دايناجون /ميناموتو نو/ تسونينوبو : عندما يأتي المساء ، من أوراقِ الأرزِّ عند بوّابتي ، تُسمع طرقات لطيفة ؛ و ، نحو كوخِي المستديرِ تندفع ، يدخل نسيم الخريف الطوَّاف . (72) / السيدة /يوشي نايشينّو كي نو كيه : مشهورة تلك الأمواج تلك الإجازة على ساحل تاكاشي في غطرسة صاخبة . لو يجب عليّ أن أذهب قرب ذلك الشاطئ أنا سوف أُبلّلَ أكمامي وحسب . (73) / أوي نو/ جون شاناجون ماسافوسا : على ذلك الجبلِ البعيدِ ، فوق المنحدرِ تحت القمة ، الكرز في ازدهار . عجباً ، دع سحب الجبل لا تظهر لحجب المشهد . (74) ميناموتو نو توشيوري آسون : ليس من أجل ذلك أنا صليتُ عند المحراب العظيم : لأنها ستصبح كالجفاء ، والوهن كالزوابعِ فوق تلالِ هاسي . |
(75) فوجيوارا لا موتوتوشي :
مثلما يعد الندى بحياة جديدة للنبتة العطشى ، كذلك كان قسمك لي . وحتى الآن السنة قد انقضت عابرة ، والخريفِ قد جاء ثانية . (76) / فوجيوارا نو تاداميتشي / هوشوجي نو نيودو ساكي نو كوامباكو دايجو دايجين : فوق عباب البحرِ الفسيحِ ، مثلما أُجدّفُ واَنْظرُ حولي ، تتراءى لي تلك الأمواج البيضاء ، ماضية بعيداً ، والسّماءُ مشرقة دوماً . (77) /الإمبراطور / سوتوكو إن : مع أنه نهر سريع شطرته صخرة في اندفاع تدفقِه ، وعلى الرغم من انشعابه ، عليه أن يوغل ، وأخيراً يتوحد ثانية . (78) ميناموتو نو كانيماسا : حارس بوّابةِ سوما ، من نومكَ ، كم من ليالٍ عديدة قد سهرت على صيحات البدو ، مهاجراً من جزيرةِ آواجي ؟ . (79) / فوجيوارا / ساكيو نو تايو أكيسوكي : انظر ، كم جلية وساطعة تكون الطرقات المكشوفة بضوء القمر خلال الغيوم المقطعة التي ، مع اندفاع ريحِ الخريفِ ، رشيقةً تطوف عبر السّماءِ . (80) / السيدة/ تايكين مون- إن نو هوريكاوا : هل إلى الأبد |
|
|
|
|
أنه يأمل حبّنا أَنْ يَدُومَ ؟ .
إنه لن يجيب . والآن أفكاري النهارية مثل شعري الأسودِ ، متشابكة . (81) فوجيوارا نو سانيسادا : عندما أجلتُ نظرتي نحو المكان حيثما سَمعتُ نداء الوقواق ، الشيء الوحيد الذي وجدت كَانَ قمر الفجر المبكر . (82) / الراهب/ دوين هوشي : مع أن الأحزان العميقة خلال عاصفتك الوحشيّة ، حياتي ما زالَت تَتْركُ لي . لكن دموعي لا أستطيع أن أكفكفها ؛ إنها لا تستطيع تحمّل أحزاني . (83) / فوجيوارا / كوتاي كوجو نو تايو توشيناري : عن هذا العالمأعتقد أن هناك لا مكان للهرب . أردت أن أختفي في أعماقِ الجبالِ القصية ؛ لكن هناك سمعت بكاءَ الأيائل . (84) فوجيوارا نو كيوسوكي آسون : لو يجب عليَّ أن أَعيش طويلاً ، إذن لعل أيامي الحاضرة ربما تَكُونَ حبيبةً إليَّ ؛ فقط كما ملأت أوقاتي الماضية بالأسى تَجيءُ الآن بخلفية حنونة في الفكر . (85) / الراهب / شانيئي هوشي : خلال ليلٍ ساهرٍ مشوقاً اَعْبرُ السّاعات ، بينما تلكأ فجر اليومِ ، والآن مصراعي غرفة النوم |
يحفظان الضوء والحياة عليَّ .
(86) / الراهب / سايجيو هوشي : هل عليَّ أن ألوم القمر الذي جدد هذه الأحزان ، كما لو أنها كانت أسى مصوراً ؟ أرفع وجهي قلقاً ، ألاحظه خلال دموعي . (87) جاكورين هوشي : ليلة خريفِية : شاهد سُحُبَ الواديَ تتكاثف خلال أوراق شجرة التنوب التي ما زالَت تَحْملُ البلل المتَقاطر من مطر الأيام الباردة المفاجئ . (88) كوكا مون-إن نو بيتّو / المرافق للإمبراطورة كوكا : / بعد ليلة وجيزة واحدة، قصيرة كعقلة القصبةِ ينْمُو في خليجِ نانيوا ، هل عليَّ أن أشتاق له إلى الأبد بقلبي المفعم ، حتى انتهاء الحياة ؟. (89) / الأميرة / شوكوشي نايشينُّو : مثل خيط العقد نشأ ضعيفاً ، حياتي سوف تنفرط الآن ؛ لأنني لو ظللت أَعِيشُ ، كل ما أفعله أن أَخفي حبّي ربما يَنْمو أخيراً واهناً ويزوي . (90) / المرافق لإمبراطورة إنبو / إمبو مون-إن نو تايو : دعني أريه هذا ! حتى أكمام صائدي السمك عند ساحل أوجيما ، على الرغم من أنّ البللَ يتخللها وتبتل ثانية ، لا تتغيرُ ألوانهم .
|
|
|
|
|
(91) جو - كايوجوكو نو سيسشو
دايجودايجين/ فوجيوارا نو يوشيتسيوني : في فراشي البارد ، محجوبة صورة لحافي المطوي ، إنني اَنَامَ وحيداً ، بينما تتجمع خلال ليلِ الصقيع أسمع أصوات الكركدن الوحيد . (92) / السيدة / نيجو نو إن نو سانوكي : مثل صخرةِ في البحر ، في المد والجزرِ تختفي من المنظر ، كُمّي المغمور بالدموع : لن تجف للحظةٍ ، ولا أحد يعرف أنها هناك . (93) كاماكورا نو أودايجين/ ميناموتو نو سانيتومو : لو عالمنا فق يمكن أن يظل دائماً كما هو ! ما من مشهد جميل لمركب الصيد الصغير ، موثقاً بالحبال على طول الشّاطئِ . (94) / فوجيوارا نو / سانجي ماساتسوني : | |