|
|||||
|
وقت لم يكن معك قلم أو أشجار أو أقمار أو فتيات كانت سماؤك تمطرُ رؤى ساحرة. كان الناسك يسكن قنك الشجرة كان العالم لا يتسعُ لسرير أحلامك القرمزية كانت الأم تبدو كسماء الربيع وقت لم يكن لديك قلم عبرت أحصنة رؤاك تسبح عبر المروج الشاسعة تنهب مسافات الحلم الأبدي تقلك عبر الرؤى الزرقاء حيث الكرة الأرضية أشبه برغيف الجدّة وقتها كان السلام يملأ أصقاع النفس. والروح أشبه بمجرّةٍ تدور حول عالم النفي والتشابه والصخرة البحريّةُ الناطقة بالموج كانت عنوانك الوحيد وقت لم يكن معك قلم. ٭ أدر هذا القرص الجهنمي دعني أعبر سراديب السُلالة دعني بأوحال مستنقعي الخاص أرسم لك أدقَّ تفاصيل شجرة العائلة!! أيها الصَّبار أيها الجدُّ الوقور دعني أتعانف مع صديقي السنجاب ودع الدسكرة تطلق دخان تنورها واعدة الأطفال بخبزةِ العيد الوارفة ٭ ها أقبل خروف التكرار تعال نشويه على نارٍ هادئة أبحث مع السكِّين له عن كنيةٍ ما عن نسبٍ يليق بالخراف القوميّة. ٭ الأمة أفاقت احضروا ماء الوضوء احضروا مكبرّات النصر افتحوا مغاليق السَّماء لتسمع صلاة الخوف. ٭ لقد بدأ العزيف الأرواح أقلعت عبر حمأتها رأيت قوماً يبنون مدينة وآخرين يحفرون مقبرةً وآخرين يرقصون قال لي الحلاج: ماذا رأيت ؟! قلت: لم أرَ شيئا. ٭ تعالي يا حسناء الخمَّارة الكونيّة صبَّي لي الكأس الأخير ولك مني أن أورثك ممتلكاتي خذي كل هذا العَدم الأزرق خذي قلبي النابض باللعنة الأبديّة. ٭ هكذا تتداعى انبثاقاتي على أشلاء الليلكِ آخر الليل حيث تعوي كلاب الدلالة الصَّماء. مضطراً... أقرأ هذياني لوطواطٍ حالم. ارفعوا على أشلاء أنقاضكم هذا التابوت اللامرئي ابحثوا جيداً عن الحقيقة المخبوءة في داخله الفارغ ثمَّ أخبروني ماذا وجدتم؟! |
|||||
|
|||||