|
|||||
|
٭ إلى أمي عندما أرجع بالشمس إلى أمي سألقيها عليها علّها ترتد من بعد شباباً وأنا أرتدّ طفلاً في يديها
٭ نحن
طيّبون ، كجداتنا يتحلقن حول أحاديثهن البسيطةِ أصواتهن معلقة في سقوفِ البيوت القديمةِ تاريخهن مخاض الحكايةِ يصرخن في وجه أحفادهنّ ليبقوا صغاراً سجاجيدهن مبلّلة بالدعاءْ
٭ في القلب متسع
تفــــرّ القصائدُ من أضلعــــــــــي شهقة .. شهقة وغيوم بأهدابها طافية
عشقــــــــتُ وما زال في القلب متسعٌ لقصيدة حبّ أقاسم زرقتها الأصدقاءَ سماوات هذا الزمان الجديبِ وتعويذة اللحظة الدافئة
حلمـــــــتُ وما زال في القلب متسعٌ لبلادٍ تغادرني وأنا أحتسي وحدتي ثملاً بالوجوه التي ملأتني بها بلدي الآنَ حبة رمل بعيني وقلبي قصيدة حزنٍ بصحراء غربتها غافية
حُبســــتُ ببئر النوايا الرديئة متهما بالخروج عن الظل هذا الظلام الكفيف امتداد الحقيقة في داخلي
(وطيور مناقيرها كالمناجل تنهش من خبز رأسيَ ملح الحنين) أحنّ إلى لغـــــــــــــــــــة كالسديــــم نبوءاتها شافيـة
صُـلبــــتُ فعدت إلى الأصدقاءِ أجادلـــــــــــهم عن بـــــــــــلادٍ تضيق العبارة فيها ويتسع الجرح فينا بلادٍ تسير على جمر خيبتها حافية
وتكبر تكبر فقاعة الحلم فيهم تماثيل ينحدرون إلى هوة الصمتِ لاشيء يجمعهم غير أن الأسى في تقاسيمهم لغة صافية
كتبـــــتُ وما عاد في القلب متسعٌ لقصيدة دمعٍ أروّي بهــــــــــــا ظمـــــأ القافيــــــــــــــة. |
|||||
|
|||||