أداء التحية

 

 

برَفْعِ البُرْقُع وأداءِ التحيةِ

في مَلابسَ حَمْراءَ ومُذَهَّبةٍ بَرّاقةٍ:

«أخبرتْكِ ذلك؟ كَيْفَ استطاعتْ يا عزيزتي؟ »

« سَيكونُ لها طريقُها، ستندمُ يَوْمًا! »

تصاميمُ الرجالِ في حِفاظِهم على أُخْتيـّةِ الإنسانِ الكامِنة

خُططٌ جِدُّ خفيّةٍ لدَرْءِ العيونِ المُتطفـّلة

للدَرْدَشَةِ في رِفـْقةٍ هادئةٍ

أَو مهرجانٌ صاخبٌ لأصواتِ النساءِ

أزياؤهنّ الصارخةُ المَرِحة لـَحْنٌ صريحٌ ضِدَّ بساطةِ الرجلِ

وتـَنِمُّ عن أفكارٍ مُهمّةٍ وبياناتٍ جريئةٍ

العباءةُ مربوطةٌ بإحكامٍ أصمّ

بينما العيونُ المكحولةُ تُحدّقُ يَقِظة

وتَرْقـُبُ الحياةَ في حركتِها وتغيّرِها.

وَمع أَنَّ الحياةَ قَدْ تسهلُ

بالسيّارة والمدرسة والتلفاز

إلا أنّ قاعدةَ سُلـْطةِ الأجيالِ تَبْقى،

تـُراوحُ مكانَها، جـِدُّ خفيّة.

سيطرةُ الأسرةِ؟الأمِّ المتوارثةُ ما زالَتْ تُحدّدُ المَسار

تـُناوِرُ بندولَ الزمنِ وتـُقاومُ مِزاجَ الدورةِ القمريّةِ.

لكثيرٍ من هذه اللقاءاتِ، والعواطفِ العتيقةِ كالوقتِ نفسِه،

تتزيّى النساءُ بأناقةٍ لإمتاعِ أنفسِهنّ

يَقْضينَ أوقاتـَهنّ كأخواتٍ

وزوجاتٍ

مصدرُ النفوذِ هذا، شَرَاكةٌ راسِخةٌ

تـُعزّزُ بقوةٍ

أُختيـّةَ الإنسانِ الكامِنَة.


تصميم الحاسب الشامل