قصائد

 

عمرابوالهيجاء


           -١-

أنام/

بعد اربعين جمرة في الرأس أحلم،

جسدي واحة للسكاكين،

دم القصيدة ينز من أصابعي،

غير أن أحرفي واقفات

في بياضي

          - ٢ -

كان لي/

قلقي

كثافة معناي،

وقليل من ملامحي المهدمة،

اسندت رأسي

على شجر الكلام،

ورحت أصفي أيامي معي،

          - ٣ -

ما الذي حمله الصاعدون الى شواهق الشجر،

أوراقهم،

أم

اجنحة الطيور،

في جمر القصيدة،

وما الذي فاض على سلم التراب،

دم نقيّ

أم شهقة الموت

على خاصرة الحياة،

           - ٤ -               

يا الهي/

كم نقرت باب الكون،

حين نصبت جسدي خيمة في العراء،

نار تعصف بي،

سمائي تطل عليّ خجولة،

يا الهي/

العالم مرآة المرتبكين في فم المسارح،

ادوارهم مقتولة،

والمشاهد وقود النص،

والنهايات

شرفات

مفتوحة للتاريخ،        

       - ٥ -

دون وقت أو ارتعاشات

أمضي لمعاركي،

أرقب حقول التأتأة في كهف الطفولة المنهوب،

أجر ضحكي واخطاء كنت اقترفتها على خزانة الارض

التي فاضت بعناصر دمي

وغنائي الرحيم،

ودون دمع زائد في مرآة الوجه

كنت شددت أوتار القصيدة

الى بيت قلبي

ورحت قرب جسر الحارات

افيض

افيض

افيض

مثل طفل مسكون بالمعنى

والرماد.


تصميم الحاسب الشامل