|
|||||
|
التقط الزمن لكنه يتسلل عشبة على نافذتي التقط صورتك وأمضي... أتكئ على الجدار علني لا أسقط وأبدأ أقرأ لك تقرأ لي تلملم قلقك باقة صبّارٍ فيهوي طائرٌ على زجاج أمكنتنا يهوي طائرٌ إلى بركة ماء يتخبط... نتخبط.. يلوي أصمت صمتاً طويلاً أرتدّ إلى روحي لماذا سقط الطائر..؟ لماذا خبط بأجنحته زجاج شرفتنا تماماً حيث كنّا نجلس وهوى... الموت يقرع نافذتنا ويسحب البساط من تحت أقدامنا... يسحب العناقات والبوسات والشجر والقمر نقف وجوهنا الى جدرانٍ بيضاء صفراء... رماديّة هكذا أصبحنا نقف أمام جدرانٍ لا نوافذ فيها نلتقط موتنا وصمتنا وأجنحتنا... ينبت جرحٌ على كلّ نوافذي وأرصفتي ومقاعدي يزرع سيرة الوجد لطائرٍ حزين فجأةً لم تحمله أجنحته لم يرتشف قهوته ترك الأغصان معلقةٌ في الهواء وهوى نجرجر أقدامنا لا نرتشف قهوتنا ولا نخيط ثوباً لأيامنا القادمة لماذا بعد ذلك أدار كلّ واحدٍ منّا وجهه للجدار |
|||||
|
|||||