|
|||||
|
لم يكن شريرا بالدرجة التي تراه بها، هوعلى الأرجح لم يكن يحب أحدا من الأصل. مهنته كجلاد جعلته لا يعشق سوى منظر يديه الملطختين بهم حتى بعد تهاية العرض. هي أيضا لم تلعب دور الضحية كاملا -كما طلب منها- كانت تهرب كلما استدرجها بثقة للمشهد الاخير وتسخر منه كلما حدثها عن اليكترا (قرينتها القديمة) تلك التي منحتها وخزات غائرة في الرأس وعلمتها كيف تحيا بأعضاء معطلة. |
|||||
|
|||||