|
|||||
|
سماء قليلة ما الذي يرعش هذا الجرس ما لم يكن رنين عظامنا في قاع ذكرانا... رماد أموات غاصوا في بحر الأحزان وتهشموا على حبال الصواري الذاويات دبوا نذرا متأرجحين على ضباب الصباحات المرتحلة وملح الخسائر وشجر الشربين أموات يطرحون الشباك فوق المياه الضحلة ويجففون الدمع في المآقي مثلما يجففون خيبات تتوالى. لا نهاية للعذاب لا بداية للصلاة على توابيت الماضي ثمة إصغاء حذر لقرقعة آتية لعلها انحناءات النهر لنشيد البجع.. لعلها عجلات الصبر المزركشة العارية من واقيات الارتطام بالحجر والذكرى. هكذا في طريق الصعود إلى الأنصال الشاخصة تنبسط أساريرهم كمن تلقوا كدمة على العجيزة أو غمزتهم بغي مقدسة رفعت التنورة إلى المثلث الحليق نكاية في أقلافهم التي تشبه شاشيات البلوط. إن الزمن أصفر والريح التي ما انفكت تعوي ليس بمقدورها فك الطلاسم كما لا تستطيع قلب سياج المقت الأسود والشوك العميم.. كأننا لم نغادر أمكنة ورثناها وجبالا دخناها أورقت في الروث واليقين كأننا لم نرفع أقدامنا للطقس المواتي وأحزاننا للأمام ونساءنا للزنى المطهم.. ثم نمنا على نتوء الذهب وضجيج الظلال. الوزال في الأصيل المتثائب حيث النساء نحاس والبكاء يدخن عثرت على أغنية عثرت فيها. وها.. مُدوخٌ بأريج ضحكتها أزنرُ لحيتي برفيف الغبار. بالأبيض والأسود ثمةَ عطشٌ يشبهُ الإفاقة بعد البنجْ رفاتُ فراشٍ أو فستان يميسُ بغنج ثمة نداءان نقيضان صوتان باكيان على حائط القلب يخيطان بالسخم والوهم دربا إلى درب.. وأنا في المابيْن- ألوي وسطي على.. نقرات الصنج. النحْلةُ لم تُعطني اللذة أبداً أعطتني صفراً في محفوظةٍ قديمةٍ بعنوان L`abeille حين أذكرها يرتخي جفني على أنفي ويشردُ العسلُ. وأذكر الحركة والدُخان والدبابيس والألم وسرطان أمي الذي لم يلتئمْ. |
|||||
|
|||||