|
|||||
|
-١- سقطت كرزة روحي ونضج الآن الخريف وربما ستسقط غيمه ذات الخريف الأول والمجروح أو سقطت قبل شجيرات من هذه الساعة استيقظت للشهوة البدء تحت عباءة الخيانة وندمت على اخضراري في الممرات والأزقة خريفي هذا يبعدني كما ورقة من ماء في صحراء روحكِ القاحلة أو في جسد غيمه خريفية -٢- ما فات من عناقيد الأيام وقبلات فوتوغرافية قبلات وشيء من بياض وبوصلة جغرافي صغيره يحدد زوايا القلب ويتلصص أمام شباك أندلسي ثم تخلعينني نفاية ورد في زوايا الغرفة النسيان ويصدر عني شيء كماء سلسبيل على أقداح مقربيك وما أدراهم بما فيني من الشعر والحب وما أدراك بالذي في من لوز وعناقيد -٣- والآن كيف اصفرت الأعشاب على قامتي وسط أكذوبة كبرى وقنديل الرياحين الذي وضعته على شفتيك احترقت في ترهات وانين فراق كانت لمكائدهم هذا الصنع وذاك احتراق -٤- وفي وردة الصيف الطويل كنت شاهدة قبر روحي نسيت أم تناسيت ما طاف مني من اللذة والحنان لابأس يااخضراري هل نسيت أيضا ما وضعته أناملي من تواصل فوق زغب نهديكِ وكل قبلة من شفتيكِ كانت أسراباً من حجل تحط على كهوف صدري أراهن بأعشاب البياض التي سقطت من مناقير الطيور على جسدينا انك مازلت وحيدة مثلي تذوبين كأوراق سرخس في فلتات الأوزون -٥- ادري تماماً ما في الوقت وكم من شهوة مؤجلة تسكن خيول حدائقكِ وكأنكِ في هذه الساعة جالسة تحت أشجار اللوز على هضبة شقراء والله أنا على يقين انك لي سترجعين صدق العاشقين خسرت المراهنات مازلت أقول يا نجمة كيف تخليت عن حبك القرمزي وأعلنتِ عن خيانة في فضاء الدم والروح هكذا كانت الليلة علينا وعليهم مطر عاشقات يرمين عشاقهن على أكتاف الزمان ويرحلن |
|||||
|
|||||