|
|||||
|
على أكتافي هذه الطبائع والقوى والعيون أعبر مع تلك السيول والأناس المنقذفين بجدب الانحدار أعبر مع أنفاس البلاد المهجوّة بالحديد وبالخرائب متورّدة مع حديقة الحرية على أكتافي جذورها والمقابر والرياح التي تلد البشر غرقى وأنا مع كل التواري الذي أحسن ملاحةٌ تدرك مواردَ الهلاك الجسدُ وميتاتُه على أكتافي الأسفار وبنوها الناسون والمتذكرون المندسّون في المخابئ والطالعون المختارون والمجبورون الدمُ الذي لوّنني بآباءٍ وأمهات الأبوابُ التي تحمي والأبواب التي تقيّد اليوم الذي هو عيدٌ وهو مأتم على أكتافي صليلُ هذه الطبائع وسوطُ حملة الأيام لأن المرايا سجنتْني وأنا أعبر النشيد بانتشائي أنا الغضّة المتآكلة بصيحات الجهات أنا الباليةُ الجديدة أنا الشمس الدائرة وكسرةُ الحب الوحيدة ألعنُ هذه الجيوش وأسقِطُ هذه الدمى كما افترضتُ وكما وُضعتُ في التركيب على أكتافي اللذّةُ التي تنتهي والتبعةُ التي تتبقى والنفس المتدفقةُ الى الذرى العمياء الألفةُ والغرابة اللتان تدفناني واليقظةُ والحلمُ اللذان يلامسان ينابيعي الاتساع والضيق اللذان أهرب بينهما كلُ ذلك العمل الدؤوب الذي يقبع في خليّتي التوقُ الخالصُ والتردّدُ العميق الاستغناء والإلحافُ بالطلب تلك العطايا السريّة والامتداد التعسُ في معنى تبتذلُه الكلماتُ بين التصريح والتوريات بين الإطلاق والتفسير على باب التكوّن قد تخلّف كلُ نزاع وزالتْ كلُ عقبة تُستدرجُ النار كي تعلِّم النورَ الضراوةَ والقدمين سلخ الطريق كي لا أفلّ عيونَ أحزاني بصرر البكاء على أكتافي تلك الطبائع. |
|||||
|
|||||