|
|||||
|
بين حرقة من عشقي لك بين جرح من هذا العالم أدماني البحر وشربت السَّم لعنتي أفعى رقصتي هاوية على ألسنة اللهب حملتُ الكون على كتفي وتهت في الأرض أقتفي أثراً منك فكانت الإشارات تأتيني على شكل ترانيم وعلى شكل أقواس وحجارة كنت أدخن أفيون بودلير وأمضي في مركب رامبو كان الباب جسداً وكانت الطريق جسداً وكانت النهاية جسداً كان الليل شراعاً وسفراً من بلدٍ لبلدٍ من قطار لقطار ترى هل رأيتموه مرّ من هنا؟ إنه يأتيني في المنام على شكل كليوباترا وتارة على شكل ملكة من الأندلس وتارة على شكل حلم إني أمزق نفسي شوقا إليه إني أشرب رماد الأيام حزنا عليه هو الصمت هو الغيمة هو المساء هو الجدار. |
|||||
|
|||||