أزهار متوحشة
ريتشارد هوارد
ترجمة وتقديم: عبدالله الحراصي

أبصر الشاعر الامريكي ريتشارد هوارد ضوء ولادته في كلنيفلاند بو لأية أوهايوا الامريكية عام 1929، وتلقى تعليمه في جامعة كولومبيا الأ مريكية وجامعة السوربون الشهيرة بباريس . وقد قضى هوارد جزءا من حياته خارج أمريكا، غير أن حياة الغربة هذه لم ترق له حيث عاد الى أمريكا وأستقر به  المقام في مدينة نيويورك حيث يعيش الآن ، وأصدر مجموعته الشعرية الأولى قام 2 6 19 ومنذ ذلك الحين صدر له أكثر من سبع مجموعات شعرية ، إضافة الى دراستين نقديتين تناول فيهما الشعر الامريكي في فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. وإضافة الى كونه شاعرا وناقدا فقد عرف هوارد مترجما حيث نشر له ما يربو على مئة عمل مترجم من الفرنسية من بينها أعمال روابي جريليت ومذكرات الجنرال ديغول وفاز هوارد بالعديد من الجوائز الادبية من بينها جائزة بوليتز التي منحت له عام 1970 تقدير الديوانه " مواضيع بلا عنوان " الذي صدر عام 1969 .

على المستوى الأدبي عرف هوارد بدفاعه المستميت عن الشعر في مواجهة الرواية ، حيث كانت الس واية قد سحبت البساط من تحت قدمي الشعر فسلبته أرضه وتقنياته مما جعلها الممثل الأوحد بلا منازع لما يسمى بروح العصر. وردا على ذلك تولى مجموعة من الشعراء مسؤولية اعادة الأمور الى نصابها بمحا ولتهم تحدي الرواية ، وكان من هؤلاء روبرت لوول (1917ـ 1977) ورا ندل جا ريل ( 1914- 5 196) اضافة الى ريتشارد هوارد الذي ادخل الى الشعر بعض التقنيات التي كانت في السابق حكرا على الرواية كالحوار وبناء الشخصيات بمختلف طبائعهم النفسانية ، ويتضح ذلك جليا في ديوانه " مواضيع بلا عنوان ".

عرف عن هوارد تأثره الشديد ببراوننج الذي عاش في أوا خر القرن التاسع عشر وهو القرن الذي يستمد هوارد معظم شخصياته وأجو ائه منه ، ذلك أن هوارد استغل مذكرات كتاب وشخصيات عاشوا في تلك الفترة ورسائلهم في شعره حيث عاشوا حياتهم الجديدة كما أرادها هوارد وتقوم لغة هوارد الشعرية على استحضار تلك الشخصيات والأجواء مما يضفي طابعا رائعا من التنوع والحيوية على قصائده التي - في ظاهرها على الأقل - تعكس ثقافته وقراءاته أكثر مما تعكس شخصيته ومشاعره الذاتية وهو الأمر الذي هاجمه عليه كثير من النقاد.

تمثل قصيدة " أزهار متوحشة " التي كتبها هوارد عام 1974م نموذجا لشعره الذي يقوم على استخدام التقنيات الروائية كما أشرنا آنفا، والقصيدة إجمالا حوار متخيل يدور بين الشاعسر الأمريكي والت ويتمان (1819 ـ 1892 ) والشاعر البريطاني أوسكار وايلد ( 1854- 0 190)حيث يقوم وايلد بزيارة ويتمان بأمريكا حاملا معه " عطية " وهي مجموعة من قصائده سعيا وراء رأي ويتمان فيها وبعد حوار نفضل أن يستكشفه قاريء القصيدة بنفسه يقرر وايلد أن يسترجع العطية قائلا

لا أستطيع ترك ديواني

معك ، انه ليس الديوان الذي علي ان أكتبه

لوالت ويتمان ـ ستأتي القصيدة ، اغفر لي

وستاتي لا محالة من مكان أعمق من هذا..

أعطني ديواني ثانية .

والحوار الظاهر في القصيدة ما هو الا قناع يختفي وراءه هوارد بنفسه ، ويخفي تجربة انسانية عميقة يرويها أشخاصه ، أي ويتمان ووايلد ، بدلا منه وكا لرواية فإن شخصيات القصيدة لا تتحدث بنفسها عن نفسها انما الشاعر الذي نفخ فيها روحا جديدة هو الذي وهبها القدرة على التحدث والحوار، حوار مثل وايلد ذاته "الشمال الذي تشير اليه بوصلته ليس سوى الفن ".

أتهطل السماء يا ماري،أترين ؟

 فأنا أسمع المطر، هل الشارع أسود،وهل هو مشع ؟

انه معتم ، استطيع أن أرى بنفسي .

 ألبسيني ربطة عنقي الحمراء ففي الحمرة تكمن الحياة

معظم من أعرف من الناس

 يرتدون كالحانوتيين ،على يقين انهم يبدون

من الحزن ما يكفي لترتيب

 جنازاتهم انفسهم

دون وضع أي اعتبار للذوق :

وعلينا أن نحمدهم على ذلك .ساعديني كي أبلغ النافذة

أود أن أرى شارع ميكل ستريت الا تسمعينه الآن

شيء ما كالمطر،بعيدا هنالك ؟

لعل اذني تمارس الحيل معي تارة أخرى:

كان ثمة صخب كاقتراب المطر

محركا شلالا يكتسح الأشجار.لا؟

 أظن أن قوى حواسي بدأت تخور

فما كان ذلك ، ما كان

غير سورة غضب

زفرتها ساحة العظام :

 من الأفضل لي أن أظل تريرا في هذا الكرسي ،وان أصفي للحيتي وهي تنمو

ترى لو كان الشعر شعرا

لأصاب والت ويتمانك

نجاحا عظيما. كم أرهقت

وأنا أحاول أن أتفاهم مع هذا الطقس الرديء

ما يمكن أن تسميه " تفاهم كلامي" لا أود التحدث

الى آخرين .بلغيهم أن يغادروا الى بيوتهم ماري،

لا زوار اليوم ـ أو واحد،واحد لا غير:

وفيم تجدي ربطة العنق الحمراء أيضا؟

شاعر انجليزي


يحفظني قاطعا كل المسافة الى هنا

 من كاليفورنيا وكولورادو ـ آتيا

ليسأل الأسئلة المعتادة

انني لا أحب الاسئلة

التي تقتضي إجابة : الاسئلة الانجليزية .

 فتلك هي بلاد الاشياء المجدبة . ان لندن

هي مدينة الاشياء المنتهاة

 اما برو كلاين فمختلفة

نيو أورلينز وواشنطن (2) هما مدن

الغرام لدي، مدن الأشياء المبتدأة

قد أكون متأنيا بل اني قد أكون كادحا

ولكني أبدا لا أطمح للانتهاء .لحظة

اين اسمه ؟ لقد كتب عنه بوك عقب

سماعه لإحدى محاضراته

 لقد سمعته في مكان ما.

ادخليه يا ماري: لا أحد غيره

لا أحد .. انني انزلق - هو ذا، هوذا الاسم !-

قد أكون بطيئا، لكنني انزلق .

 من ذا الذي يستطيع أن يقول

انه يسيطر على ما يمكن أن يسمى "الوقوف " ؟

 لكن ذلك ما يقوله حقا كل هؤلاء الزوار-

فهم يكتبون ،وينادون ، ويبقون :

 هذا يتسبب في معضلة

يقول الطبيب : انه يعوقهم . لا استطيع . لن أفعل .

 ورغم ذلك فهم يضايقونني. شاب يدخل

يقول أديا والت ،أود أن ألقي عليك ملحمتي

وأريد رأيك في قيمتها."

 أقول له " شكرا، ولكنني شللت مرة

من زي قبل ."افترض لو أن شخصا  عن له

إن يأتي ويجلس هنا ولا يقول شيئا! شخص يعرف حتى المقاطع الأولى

من حديث الصمت العظيم ..

 

لعل زائر اليوم

سيعتني بلسانه ولعله يوفر عليك مشقة وضع آخر اتاوته

على الرف مع كل البقية . هبني اعداء

عوضا عن حواري هؤلاء. إن أفضل ما سمعته عن براوننح هو الطريقة

التي كان يستهجن بها كل تلك الجمعيات (3) . لست

اقتبس من براو ننج ولا اخشي عليه أو أقرأه : حاولت قراءة براو ننج بشتى السبل

ولكنه لم يناسبني.تينيسون - له مكانه الآن

مكان انجليزي محلي : لا أرى سبيلا آخر يستفيد به الكون منه في مكان آخر ـ

لكن الآخرين ، استنتجت إن معظم الأدب

كتب على كل الأربع والبقية على طوالتين (4) !

... ماري ، الجرس ، لقد سمعته لا شك !

أو لست أعرف جرسي ؟ اسرعي، انزلي

واصعدي بالرجل ...

ادخل ، هنا، يا سيد وايلد (5) هذه الغرفة ليست حطاما كما تبدو:

انني أجد معظم ما أبحث عنه دونما متاعب

وجدت رسالة د. بوك مع اسمك على سبيل المثال . كذلك فقد عثرت على ربطا عنقي الحمراء.

ادخل ، انك لتلقي ظلا حيث تقف . ادخل

ان الشك يطال الفوضى أكثر من الحقيقة `

لا أرتاب في أية فوضى. انفي مقتنع

بالنظام في رفقتك يا والت وا يتمان :

احييك يا سيدي،يا صوت امريكا الهادر.

 


حسنا، أو لم تأت لكي تتحرر من الوهم ؟

أتحررهن الوهم ؟ ليس بعدكولورادو! ان الصخورالحمراء هي مكان أحمق يبحث فيه المرء عن الالهام،ولكنك لن تجد أبدا صخرة حمراء واحدة للنسيان ،أتحررهن الوهم هنا؟

لا يوجد أحد في أمريكتكم الفسيحة

من أضمر له حبا واجلالا بنصف هذا القدر (6) انني جئت لكي أواك دون أن يتوسطنا وهم العدسات الغائمة يا والت وا يتمان !

 

انظر ال امتلائك ، انظر عن قرب كاف

وقد ترى

لحيتي وهي تنمو: اخشي من ان الكاميرات

 قد صورتني، الى أن تمل الكاميرات هي نفسها مني.

الشخص الحقيقي

 أمسي بديلا

يرثى لحاله - عليك انت ومصحح حسن ان تفكا طلاسم لغزي: لا أشعر بقيمة وزني في الريش ، ولا حتى ريش الكتابة .

ليسوا بأبنحة بل أقلا م مبر! لا بدأن تكون كذلك لأنني اكتشفت أن كل نبي يتلو معجزاته .

هل ازعجك حينما لا تكون انت نفسك ؟ صحتك ليست كل ما كانت من الممكن أن تكونه اليوم ؟ صحتي هي الجحيم

وما الجنة الا أولى اللحظات بعد الإمساك . ليس ثمة اعراف (7)....

هنا استدر، ليس هذا الطريق - قف حيث اقدر على رؤيتك .

لم يزودني د. بوك بأي اشارة . . .

... يكون الدكتوو بصحة جيدة حينما تكون انت معافى ولكن عندها فقط - عندها يكون بمقدورهم توفيرا لراحة ! اما حينما يمرض المرء فإن الاطباء يكونون في غاية كدرهم .

بوك

ليس ذلك النوع : انه يرعى المجانين ، في كندا-

ضربا من الصوفية الطبية

انه يدعني اناديه

 

ورسالته لم تعط أية اشارة الى انك

كنت صبيا عظيما هكذا! كنت أخشي أن تكون رجلا أذبله

صقيع الدينوية ولكن بسبب هذا الفرو -

انه فرو ، اليس كذلك ؟ ليس عرف فرس ؟

سيدي انت الاسد فيما بيننا الاثنين .

حسنا، لكنك لست خروفا كما يوحي مظهرك .

من طقم كتفيك يمكن للمرء أن يقول أن لديك

199 الامريكية في مكان ما فيك ...

في بوسطن صعدوابي،أووضعوني على السطح ،لأنني ايرلندي وفي بالتيمور لكوني بريطانيا ـ في كل مدينة يبدون مستعدين لتقبلي كما أنا

لكنني لست صبيا يا سيدي. أهي غلطتي ان كنت أبدو صغيرالأنني أنظرللوراء وانت مسنا كأعمالك لأنك تنظر بعيدا للامام ؟ مستقبل العقل ، لديك ذلك حيث يكون الحضورهوأقصىما يرتجيه المرء.لقد رأيت رجلا في الغرب ينحني غصنه على مقربة من الماء أعرج عليك كما يستشيرا لمرء شخصا كهذا. انك تعرف كيف تقول

ما تذكره ان لم يكن دشي ء الصواب . ان لم استطع قول الشعر فإنني استطيع ان الهما

انني أسبح في مداهنتك يا بني. السباحة أفضل من الغرق في أي عنصر

أبدالا تكترث لأعمارنا يا والت لم أأستطيع أن ادعوك والت ؟ لابدانني بمكان اوسكار عندك /. نلتقيهنا كأنبياء : في الشرق في صهيون (8)، دونما أعمار دونما اهتياج ، وأتمنى ان أجدك

تشعر بوضع أفضل لذلك .

انا كما ترى:

حبيس في هذا الكرسي الوحيد. أية نبوءة في ذلك ؟

هي ما نتقاسمه .

ان موهبة النبوءة اعطيت لنا جميعا

 


نحن من لا يعرفون ما سيحدث لهم .

قد تكون عزرا (9)

أعرف ،انني أتعلم يوما بيوم : لكن مشكلتي

لا تكمن فيما أشعر به بل فيما لا أشعر به . فلقد ماتت أصابعي...

دعهم في أصابعي يا والت ،يثرثر الأطباءعن المبرودة

لكنني أظن أن أي شخص نجا من

جرائدكم الأمريكية لهو امريى حصين .

ومظهركم ! ما زلت اندفع بين

الذئاب والأخاديد لا لشيء الا لأكتشف

ان أحدهما كان وهدا والآخر ثعلبا -

لا أعرف أيهما،لكننياعتقدانهمايتبادلان المراقه .

لذا فقد كان من الممكن

أن يكون هذا معي، التباسا شبيه لو كنت قد جازفت

في الخارج : مناظر أجنبية ، ومواشي أجنبية ! انني اتوق الى وطني بما يكفي هنا في كامدين .

امريكا هي البلاد الوحيدة حيث

تحن الى وطنك بينما انت فيها - حالة عظيمة فريدة من الحنين للوطن . لكنت قد تجمدت

صلدا لو كنت قد قبلت بعرض تنيسون .

لكنت قد اكتشفت ان اللورد تينيسون

يؤمن انه قد عين كي يحتج علىكل التطورات العصر يه : فهويعتبر ل اظن أن علي أن أحذرك يا والت / امريكا تطورا معا هوا - أحد أسوأ التطورات ! انك تعطي الأديب لمسة

من قرصة صقيع هناك ، ولن يكون ابدا

نفس الشخص الذي كان ، بعد أن جرت لندن نحو الشاطيء.

لا آسف لأني لم أشرع نفسي أبدا لانجلترا : كيف لانجلترا ان تساعد

 

أو أن تجرح الأوراق مثلا! الأوراق -آه ، أوراق العشب (10)! لقد ظننت دائما السهام هي كلمتك يا عزيزي والت ـ سهام العشب :انك شخص عاركما تعرف ، شاهرا رمحا عاريا... الأوراق هو ما كتبت

وهو ما ارتديه ان كان لابد من ستر عريي.. سهام ! ما أنا بحاجة الى حصون .

فليس كل هذا الخوف الا بذاءة ومقرفة كل هذه الصيحات حول

النقاء والنسق الاجتماعي ـ مقرفة الى حد أنك لا يمكن أن تتراضى معها.

لم أبد انني ضدها لكنني أفكر في

ما قاله هين (11) لسيدة عبرت عن بعض الشبهات حول الجسد:

قال لها هين : ددأيتها السيدة أو لسنا كلنا

عرا يا تحت ملابسنا؟ وأنا أقول كذلك قلت كل ما أريد قوله في الأوراق يا اوسكار. " الجنس "

هي المكلمة حينما تقصد الجنس انها مشينة هنا

معنا ، يجتنبها الفن ، لكنها ما تزال جذر سعيشتنا، الحياة التي هي تحت الحياة . انك مع الأنبياء يا والت حينما تتحدث بذلك انني لأستطيع تصورأشعيا (12)  منصتا لك ... فلوكان أشعيا في أداهو لكان

مثلما تبدو أنت : أشعيا بربطة عنق حمراء.

اعفني يا اشعيا، اعفني من المسؤولية

الأوراق هو كتاب هذا الجانب يا أوسكار. وقيما يتعلق بالمناظر الطبيعية فكل ما نحتاجه هو الصمود

صمود الجسد، ليس السقوط كما سقط ايمرسون (13)

مخفقا من الأرض : خلف الظل وليس خلف الحقيقة . في الصمود أمان من تبقى ـ

 


كانت ثمة فروقات حتىفي صفوف المجرمين ..

 ان فشلنا هو، اننا نخلق تقاليدا وعادات ..

 في اداهو ،ياوالت ،اخذوني كي أزور سجنهم - ومن الواضح انه سجن نموذجي. كان هناك كل

ضحايا الانسانية الشواذ في بدلات مخططة شنيعة ، يصنعون مربعات طوب تحت الشمس. وأيت

أحد الرجال ،قاتل بعينين فولاذيتين ، يقضي لاستراحة قبل أن يسترسل في قراءة روايات - تلك

،كما أرى،تلمذة يرثى لها لمواجهة الرب أوالعدم ...

لمثل هذا الرجل لا سواه

كتبت أوراق العشب :

رجل في زنزانة يقرأ،

مثله مثل أي شخص يحب بقراءتي.

لا يوجد أي شخص بلغ من السوء حدا

يودعه السجن :

كان ، أو قد يكون ، سيئا الى حد

أن يودع المستشفى. غير أن كل هذا القضاء

ليس تقليدا - اني أرجح

انه سقم

لا أرى حاجة للقضاء، للقياس ،

 لوزن هذه الجريمة بميزان العقاب .

التحرر هو الشيء الوحيد

 انه يفتح سبلا جديدة .

ولكن ما إن يتحرر المرء، أو يبدأ في التحرر

 أو حتى تخامره فكرة البداية ،فعليه أن يتيقن من انه يعرف

            ما قد اقدم عليه .

لقد توقعت الجحيم .

وفزت به ولم يفاجئني

 شيء مما وقع : وأحسب أن الكثير سيقع

   ولن يفاجئني أيضا.

بالنسبة لي ، يا والت ،لابد وان سياتي مفاجئا ـ الحياة ليست في العادة أكثر من كونها اقتباسا.

كثير من الفأس هم ناس آخرون .&#